У нас вы можете посмотреть бесплатно الإسلاميون ضد الدولة المدنية: صناعة العدو بالدين من قرنق إلى الدعم السريع عبر خطاب التخوين العام или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
منذ أن دفعت الحركة الإسلامية بالمؤسسة العسكرية إلى واجهة الحكم عبر انقلاب 1989، لم يكن الدين سوى غطاء سياسي لمشروع سلطوي، صُوِّر للناس على أنه “حماية للشريعة” بينما كان في جوهره حماية للتنظيم. هكذا جرى تحويل الصراع السياسي إلى معركة أخلاقية ودينية، تُقسم المجتمع إلى مؤمن وخائن، وتُعفي أصحاب القرار من أي مساءلة باسم العقيدة. في التسعينيات، صُنعت صورة العدو الأول: الحركة الشعبية وقائدها جون قرنق. قُدِّم للناس كعدو للمساجد والخلاوي، وكأنه يحارب الدين لا الدولة، فحُشدت الجماهير تحت راية الجهاد، وسُوِّقت الحرب على أنها معركة وجودية بين الإيمان والكفر. ثم فجأة، عندما تغيّرت الموازين وتبدّلت المصالح، صار نفس العدو “شريك سلام” ورمزاً وطنياً، وتحوّل الخطاب من التكفير إلى المديح، دون أي اعتذار للشعب الذي دُفع للحرب باسمه. هذا النمط لم يتوقف عند قرنق ولا عند الحركة الشعبية، بل تكرر مع كل خصم سياسي جديد: مرة باسم حماية العقيدة، ومرة باسم حماية السيادة، ومرة باسم محاربة التمرد. في كل مرة يُعاد إنتاج نفس الأسلوب: شيطنة الطرف الآخر، تصويره كتهديد للدين أو للأخلاق أو للهوية، ثم فتح باب التفاوض معه عندما تقترب المصالح. العداء الحقيقي في هذا المسار لم يكن موجهاً إلى قوى مسلحة بعينها، بل إلى فكرة الدولة المدنية نفسها؛ إلى مشروع يقوم على المواطنة المتساوية، وعلى فصل الدين عن الصراع السياسي، وعلى حكم القانون لا حكم الفتاوى. لذلك ظل المشروع المدني هو العدو الثابت، بينما تغيّرت أسماء الأعداء المؤقتين حسب الحاجة السياسية. ما يحدث اليوم ليس خروجاً عن هذا التاريخ، بل امتداد مباشر له. نفس اللغة تُستعاد، ونفس الاتهامات تُكرَّر، ونفس الزي العسكري يُستعمل