У нас вы можете посмотреть бесплатно حكاية التاجر واللصوص فن قلب الطاولة...تاتجر يصقط في فخ غريب و الاغرب طريقة النجاة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حكاية التاجر واللصوص: فن "قلب الطاولة" 1. الفخ: الغريب في أرض الخديعة دخل تاجرٌ يُدعى "منصور" مدينةً غريبة، وفي جعبته كيسٌ به ألف دينار ذهبي. كانت المدينة تشتهر بذكاء لصوصها ومكرهم. ما إن استقر في الخان، حتى رصده ثلاثة من اللصوص المحترفين. بدلاً من سرقته بالقوة، قرروا استخدام "القانون" ضده. قام أحدهم بمصادمته في الزحام، ثم صرخ صرخةً هزت السوق: "يا ناس.. هذا الغريب سرق كيس مالي!". في ثوانٍ، اجتمع اللصوص الآخرون كشهود زور، وأخرج اللص كيساً يطابق كيس التاجر تماماً (كانوا قد صنعوه مسبقاً بعد مراقبته). وجد التاجر نفسه محاصراً: غريب، بلا أعوان، والشهود ضده، والقاضي في هذه المدينة يُعرف بأنه يأخذ بالظاهر. 2. التحول الدرامي: "أنا لستُ الضحية.. أنا الشريك!" هنا تجلت حكمة "منصور". أدرك أن الدفاع عن النفس بالصراخ "أنا بريء" لن يزيده إلا خسارة. فنظر إلى اللصوص بابتسامةٍ باردة جعلتهم يرتابون، وقال بصوتٍ مسموع: "يا جماعة، هذا اللص صادق! لكنه أخطأ في شيء واحد.. هذا الكيس ليس ماله وحده، بل هو نصيبه من 'الكنز الأكبر' الذي استخرجناه سوياً البارحة." ساد الصمت. اللصوص، الذين كانوا يطمعون في ألف دينار، تفتحت شهيتهم فجأة لـ "الكنز الأكبر". 3. المناورة: اللعب بعقول الطامعين اقتادوه إلى "شيخ الحارة" (الذي كان يميل للصوص عادةً). قال التاجر أمام الجميع: "يا سيدي، أنا وهذا الرجل شركاء. هذا الكيس الذي معه فيه ألف دينار، لكنني أملك مخبأً سرياً في ضواحي المدينة فيه عشرة آلاف دينار وجواهر لا تقدر بثمن. كنتُ أنوي الغدر به، لكن بما أنه فضح الأمر، فأنا مستعد لتقاسم كل شيء معه أمامك، بشرط أن يصف لي علامةً واحدة داخل الكيس لنتأكد أنه شريكي حقاً." اللص، مدفوعاً بجنون الطمع في العشرة آلاف دينار، بدأ يحاول تخمين ما في الكيس ليثبت "شراكته". والتاجر يبتسم ويستدرجه ليقول تفاصيل كاذبة، والتاجر يؤكدها ويضيف عليها تفاصيل أخرى خيالية عن الكنز المزعوم. 4. الفخ القانوني: "الورقة والقلم" طلب التاجر من الشيخ أن يكتب "عقداً" يقر فيه اللص بأنه شريكه في كل ما يملك (بما في ذلك الكيس الحالي والكنز المزعوم)، وأن يوقع الشهود على ذلك. وقع اللص وهو يتخيل الذهب، ووقع رفاقه كشهود. بمجرد جفاف الحبر، تغير وجه التاجر تماماً. التفت إلى الشيخ وقال بلهجة الواثق: "الآن يا سيدي، هذا الرجل وقع بيده أنه 'شريكي'. وبما أننا شركاء، فإنه يقر بأنني أملك نصف هذا الكيس ونصف كل ما يملك هو أيضاً. ولكن، أنا تاجرٌ معروف في بلدي 'بغداد'، وهذا اسمي وتجارتي.. فمن هو هذا الرجل؟ وما هي حرفته؟ وكيف لشريك كنز أن لا يعرف اسم شريكه؟" 5. النهاية: السقوط في بئر المكر ارتبك اللص ولم يستطع الإجابة عن اسم التاجر أو أصله. بدأ الشيخ يشك، فأمر بتفتيش اللص، ليجدوا معه "قائمة" بضحايا سابقين. بفضل "العقد" الذي وقعه اللص طمعاً في الكنز الوهمي، صار اعترافه بالشركة دليلاً ضده لا له. استرد التاجر كيسه، وأمر الشيخ بسجن اللصوص بتهمة النصب والشهادة الزور. غادر التاجر المدينة وهو يهمس لنفسه: "القوة قد تفتح الأبواب، لكن الدهاء هو الذي يقرر من سيخرج منها سالماً."