У нас вы можете посмотреть бесплатно الشاعر الزجال عبد الرحيم باطما في إحدى روائعه "يمكن" من ديوانه "الدّهشة فضول" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الشاعر الزجال عبد الرحيم باطما في إحدى روائعه "يمكن" من ديوانه "الدّهشة فضول" ضمن فعاليات المهرجان الدولي "جدبة وكلام" المنظم من طرف جمعية اللمة للفن والثقافة في اطار دورته الخامسة.. يَمْكنْ يَمْكنْ نْكُونُو كَيْفْ يَمْكَنْ نْكُونُو كَمّْ .. يَمْكنْ ... يَمْكنْ نْكُونُو صْرُوحْ عَالْيَة يَمْكنْ ارْدَمْ ... يَمْكنْ نْكُونُو احْرَارْ في افْعالْنَا يَمْكَنْ نْكُونُو غا خْدَمْ... يَمْكنْ ... شْكُونْ يَعْلَم ْ..؟ يَمْكنْ نْزَلْنا منْ الفُوقْ رَتْقْ... و يَمْكنْ غَا مَنْ لَرْضْ طْلَعْنَا فَتْقْ يَمْكَنْ نْكونُو مَاء ...يَمْكنْ هْواء ... يَمْكنْ درّة ... يَمْكنْ عَافْيَة يَمْكنْ دُخانْ ... يَمْكنْ نْكُونُو عْجِينَة خَمْرَتْ و فَاضتْ مَنْ يَحْمُومْ ... يَمْكنْ ... شْكُونْ يَعْلمْ ..؟ يَمْكنْ نْكونُو عْقَلْ فَاتْ المُحالْ ...سايَرْ يْخَمَّمْ.. بِدَنْيَا لْوَانَاتْ يَحْلَمْ ... يسَدِّي و ينَيَّرْ خْيُوطْ حْيَاة قَرّْ و شُومْ .. يَمْكنْ .. المُهِمْ..كنّا كايْنِينْ بِالقُوَّة أو لّا كايْنِينْ بِالفِعْلْ... رَاهْ حْنَا عْصَيْناهْ الفُوقْ و جِينَا... و جِينَا غَا بْزُوجْ ... و كانْ حَتّى كانْ...بِفِعْلْ كُنْ...كانْ الكُونْ و كنّا بزُوجْ.. الغرَابْ دْفَعْنَاهْ يَقْتَلْ و يدْفَنْ... دْفَعْناهْ يَسْتَرْ الدّمْ و احْنا بْزُوجْ... و هَذاكْ الدّمْ اللِّي ساحْ...الدّمْ... دَمّكْ دَمِّي ...دمِّي دمَّكْ... دَمّْنَا بْزُوجْ و المَاء اللّي فاحّ مَايَا...ماكْ...ماكْ مَايَا...مَانَا بْزُوجْ وِيلَا اليُومْ لَكَرُونْ مَنْ لخَلْفَة خَرْفَتْ... رَاهْ يَمْكنْ مَنِّي..يَمْكَنْ مَنّكْ... يَمْكَنْ منّا بْزُوجْ...المُهِمْ... رَاهْ حْنَا عْصَيْنَاهْ الفُوقْ و جِينَا... و جِينَا غَا بْزُوجْ .. و كانْ حتّى كانْ... كانْ لَعْقَلْ و كانْ الوِجْدَانْ و بِينْ الفِعْلْ و الانْفِعالْ.. كانَتْ حَيْرَةْ سُؤَالْ.. سُؤالْ اكْبَرْ منِّي...اكْبَرْ منَّكْ...اكْبَرْ منَّا بْزُوجْ سُؤالْ كُلْمَا قلْنَا صَبْناهْ..و دْفَنّا سَرُّو.. يَبْعَثْ لِينَا ثَانِي منْ صلْبْ جْوَابُو سُؤَالْ... و كَانتْ الدَّهْشَة فْضُولْ... زْرَعْ لِينَا الشَّكْ في طْرِيقْ اليَقِينْ .. و كانتْ طْرِيقْنَا بْزُوجْ... و بَاشْ نْخَفُّو عَلْ الدَّاتْ الضِّيقْ و الدَّرْكْ... و عَلْ الرُّوحْ الحْسَابْ حِينْ يكُونْ ... زُورَكْنَا النّْجُومْ حَبَّة حَبَّة في كبْدَة اللِّيلْ.. و دَرْنا الكَمْرَة نَمْشْ شُورْ الخَدّْ... رْبَاحْ و خُسْرَانْ عْلِينَا تشْهَدْ ها حْنا حْرَثْنا لَرْضْ شُوكْ و وَرْدْ... و جْنِينَا الشّرْ و الخيْرْ بيدِّينَا بْزُوجْ.. و قبَلْ لَقْبرْ بشْبرْ...أو لا بِخَطْوَة كَاعْ... الوَلْف منّا نْفَرْ...و العَشْقْ.. العَشقْ العْشقْ... ذاكْ العشْقْ اللِّي كانْ... كَاسُو لَحْلُو و لَمْرَارْ اتَّمْ... و تَمِّيِناهْ بْزُوجْ... وِيلَا اليُومْ غْنانَا مَا تْلَاتْ فِيه غُنّة... رَاهْ يَمْكَنْ منِّي يَمْكنْ منّكْ يَمْكَنْ منّا بزُوجْ عَيْبِي..كْبِيرْ..الصّْغيرْ و الكْبِيرْ يعَرْفُو...قلْبِي ضَيّقْ... و عَيْبكْ يا لَالّة صْغِيرْ... سَرّْ لَا حَدْ يعَرْفُو...قلْبَكْ كْبيرْ... أَنا عَنْدِي أنْتِ مَنْها واحدْ... و أنْتِ عنْدَكْ أنَا...منِّي زُوجْ... و إلَا اليُومْ في لَقلوبْ ما تْلاتْ مْحَنَّة... رَاهْ يَمْكنْ منِّي..يمْكنْ منّكْ... يمْكنْ منَّا بزُوجْ...المُهِمْ... راهْ حْنا عْصَيْناه الفُوقْ و جِينَا... و جِينَا غا بْزُوجْ ... عبد الرحيم باطما