У нас вы можете посмотреть бесплатно الدرة يقول أمجد سمير خنزير لأنه يحرم النظر إلى الأخت والأم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حساباتي الرسمية : https://mshmsdin.com/links وسائل الدعم: باتريون / mshms باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin __________ أولاً: نبذة عن الفيديو: يتناول الشيخ محمد بن شمس الدين في هذا المقطع رداً حازماً على أحد الأشخاص الذين يستهزئون بالضوابط الشرعية المتعلقة بنظر الرجل لمحارمه. ويفند الشيخ هذا الاستهزاء عبر تقديم حقائق علمية وإحصائيات دولية تثبت ضرورة المنهج الوقائي الإسلامي لحماية الأسرة والمجتمع من الانحرافات. ثانياً: فصول الفيديو: 0:00 - الرد على سخرية البعض من الأحكام الوقائية في الشريعة. 0:34 - بيان حقيقة الشخص المعترض وتوجهه الذي يمزج بين الإسلام والإلحاد. 1:08 - توضيح القيد الشرعي في المسألة: إن خفت ثوران الشهوة. 2:14 - عرض دراسة علمية من مستشفى جامعي بتركيا حول زنا المحارم. 3:11 - إحصائيات صادمة عن العنف الجنسي ضد الأطفال في الولايات المتحدة. 4:03 - سجلات الشرطة البريطانية لعام 2022 ونسب الاعتداءات الأسرية. 4:43 - حكمة التشريع الإسلامي في سد الذرائع وحفظ الفطرة السليمة. 6:23 - استنكار تدني لغة الحوار والجوء إلى السب بدلاً من الحجة. 6:48 - تنبيه للأخوات حول ضرورة الحشمة واللباس الساتر داخل البيوت. 7:27 - ختام المقطع بآيات من الذكر الحكيم تحث على الصبر والأمر بالمعروف. ثالثاً: وصف الفيديو: في هذا المقطع، أقف وقفة جادة للرد على تلك الأصوات التي تحاول النيل من أحكام الشريعة الإسلامية عبر بوابة السخرية والتهكم، مستهدفة حصون العفة والطهارة في مجتمعنا المسلم. لقد عرضنا نموذجاً لمن يتبنى فكراً منحنياً يحاول فيه هدم ثوابت الدين بدعوى التحرر، حيث قام هذا الشخص بالاعتراض على كلام أحد الدعاة بخصوص ضوابط نظر الرجل إلى محارمه. إن القضية الجوهرية التي أطرحها هنا هي أن الإسلام دين واقعي يعالج النفس البشرية كما هي، لا كما يتخيلها الحالمون أو المفسدون. لقد وضع الشرع قيداً واضحاً حين قال الداعية: إن خفت ثوران الشهوة، وهذا القيد هو مدار الحكم الشرعي الذي يهدف إلى سد الذرائع وحماية الأعراض. لقد آثرت في هذا الرد ألا أكتفي بنصوص الوحي فحسب، بل خاطبت هؤلاء المعترضين بلغة الأرقام والدراسات التي يقدسها أسيادهم في الغرب. عرضت دراسات موثقة من مراكز أبحاث عالمية وسجلات رسمية للشرطة في دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا، وكلها تؤكد حقيقة مؤلمة يهرب منها الملاحدة، وهي أن الغالبية العظمى من الاعتداءات الجنسية والانتهاكات تقع داخل الدائرة القريبة جداً من الضحية، أي داخل الأسرة. هذه الأرقام الصادمة تثبت أن النفس البشرية إذا لم تُحط بسياج من التقوى والضوابط الوقائية، فإنها قد تنجرف خلف شهوات مريضة تهدم كيان الأسرة. إن من يصف العالم أو الداعية بأوصاف بذيئة لمجرد أنه يقدم علاجاً ووقاية لمرض موجود واقعاً، إنما يعبر عن خلل في موازينه العقلية والأخلاقية. الإسلام لا يفترض السوء في كل أحد، بل يضع التشريع الذي يستوعب كافة الحالات، فالأصل في الفطرة السليمة هو التنزه عن هذه الميول تجاه المحارم، ولكن الشرع يحتاط لتلك النفوس التي قد يطرأ عليها مرض أو فتنة. إن هذا المنهج الوقائي هو ما يفتقده العالم المادي اليوم، وهو سبب انتشار الفواحش التي نخرت في عظام المجتمعات الغربية. لقد توقفت في المقطع عند مصطلح الإلحاد الإسلامي، وهو تناقض صارخ يحاول البعض من خلاله تمرير سمومهم داخل جسد الأمة. هؤلاء يسعون جاهدين لإلغاء المنهج الإسلامي واستبداله بمنهج بشري قاصر لا يرى من الإنسان إلا غريزته المادية. إن إنكار وجود خطر الفتنة داخل المحارم هو تعامٍ عن الواقع الذي تسجله المستشفيات والمحاكم يومياً. إنني أدعو كل غيور على دينه أن يتأمل في حكمة الله حين شرع الاستئذان وحين أمر بغض البصر، وكيف أن هذه التفاصيل الدقيقة هي التي صنعت مجتمعاً طاهراً عبر القرون. كما وجهت نصيحة غالية لكل امرأة مسلمة بضرورة الانتباه لمسألة الحشمة واللباس داخل البيت أمام الإخوة والأبناء، فالتهاون في هذا الباب قد يكون مدخلاً للشيطان في النفوس الضعيفة. ختاماً، أؤكد أن هؤلاء السبابين الذين لا يملكون إلا الشتم والطعن في الأعراض إنما يحاولون صرف الناس عن جوهر الحقيقة، لكن الحق أبلج والباطل لجلج. الواجب علينا هو التمسك بشرعنا والاعتزاز بأحكامنا مهما تعالت أصوات المشككين، صابرين محتسبين كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حيث قال: ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾. نسأل الله أن يحفظ بيوت المسلمين من كل سوء وأن يثبتنا على الحق دائماً وأبداً.