У нас вы можете посмотреть бесплатно اللهُ أيُّ دمٍ في كربلا سُفِكَا - السيد جعفر الحلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة السيد جعفر الحلي في استشهاد الإمام الحسين عليه السلام اللُه أَيُّ دَمٍ في (كَربلا) سُفِكَا .. لَم يَجرِ في الأَرض حَتَّى أَوقفَ الفَلكَا وَأَيُّ خَيلِ ضَلالٍ بِالطفوفِ عَدَتْ .. عَلى حَريمِ رَسولِ اللَه فَانتُهِكَا يَوم بِحاميةِ الإِسلامِ قَد نَهَضَتْ .. بِهِ حميَّةُ دينِ اللَه إِذ تُرِكا رَأى بِأنَّ سَبيلَ الغَيِّ مُتبعٌ .. وَالرُشدُ لَم تدرِ قَومٌ أَيَّةً سَلَكَا وَالناسُ عادَت إِلَيهِمْ جاهليَّتُهُمْ .. كَأَنَّ مَن شَرَعَ الإِسلامَ قَد أَفكَا وَقد تحكَّمَ بالإِيمانِ طاغيةٌ .. يُمسي وَيُصبحُ بِالفَحشاءِ مُنهَمِكَا لَم أَدرِ أَينَ رِجال المُسلمين مَضوا .. وَكَيفَ صارَ (يَزيدٌ) بَينَهُم مَلِكَا العاصرُ الخَمرَ مِن لُؤمٍ بعنصرِهِ .. وَمِن خَساسةِ طبعٍ يَعصِرُ الوَدَكَا هَل كَيفَ يسلمُ مِن شركٍ وَوالدُهُ .. ما نَزهَّتْ حَملَه (هندٌ) عَن الشُّرَكَا لإن جَرَت لَفظة التَوحيدِ في فَمِهِ .. فَسَيفُهُ بِسوى التَوحيدِ ما فَتَكَا قَد أَصبَحَ الدينُ مِنهُ شاكيًا سَقمًا .. وَما إلى أَحدٍ غَيرِ (الحسينِ) شَكَى فَما رَأى السَبطُ للدينِ الحَنيف شِفا .. إِلا إِذا دَمُهُ في نَصرهِ سُفِكَا وَما سَمِعنا عَليلاً لا عِلاجَ لَهُ .. إِلّا بِنَفسِ مُداويه إِذا هَلَكَا بِقَتلهِ فاحَ للإِسلامِ طيبُ هُدًى .. فَكُلَّما ذكرَتْهُ المسلمونَ ذَكَا وَصانَ سِترَ الهُدى عَن كُل خائِنةٍ .. سِترُ الفَواطِمِ يَومَ الطَفِّ إِذ هُتِكَا نَفسي الفِداءُ لَفادٍ شَرعَ والدِهِ .. بِنَفسِهِ وَبأهليهِ وَما مَلَكَا قَد آثرَ الدينَ أَن يُحمى فَقحَّمَهَا .. حَيثُ اِستَقام القَنا الخَطيُّ وَاشتبكَا وَشبَّها بِذُبالِ السَيف ثائرةً .. شَعواءَ قَد أَورَدَت أَعداءَهُ الدَّرَكَا وَأنجمُ الظُهرِ للأَعداءِ قَد ظَهَرَت .. نصبَ العُيونِ وَغَطّى النَقعُ وَجهَ ذُكَا أَحالَ أَرضَ العِدى نَقعاً بِحملتهِ .. وَلِلسَماءِ سَمَا مِن قَسطلٍ سَمكَا فأنقَصَ الأَرَضينَ السَبعَ واحدةً .. مِنها وَزادَ إِلى أَفلاكِهَا فَلَكَا في فتيةٍ كَصقورِ الجَوِّ تَحمِلُها .. أَمثالُها تنقض الأشراكَ وَالشَبَكَا لَو أَطلَقوها وَراءَ البرِّ آونةً .. لِيمسكُوه أَتت وَالبرُّ قَد مسكَا الصائِدون سِباعَ الصَيد إِن عندت .. وَما سِوى سُمرهم مدّوا لَها شركَا لَم تَمسِ أَعداؤهم إِلّا عَلى دَركٍ .. وَجارُهم يَأمنُ الأَهوالَ وَالدَّرَكَا ضاقَ الفَضاءُ عَلى (حَربٍ) بحربِهِم .. حَتّى رَأوا كُل رَحبٍ ضَيِّقا ضَنِكَا يا وَيح دَهرٍ جَنا بِالطفِّ بَين بَني .. (مُحمدٍ) وَبَني (سُفيانَ) مُعتَرَكَا حاشا بَني أَحمَدٍ ما القَوم كفؤهُمُ .. شَجاعةً لا وَلا جُودًا وَلا نُسُكَا ما تَنقمُ الناسُ مِنهُم غَير أَنَّهم .. يَنهون أَن تُعبَدَ الأَوثانُ وَالشُّرَكَا شَلَّ الإِله يَدَيْ (شمرٍ) غَداة عَلى .. صَدر اِبن (فاطِمةٍ) بِالسَيف قَد بَرَكَا فَكانَ ما طبَّقَ الأَدوارَ قاطِبةً .. مِن يَومِهِ لِلتَلاقي مَأتمًا وَبُكَا وَلم يُغادرْ جَمادًا لا وَلا بَشَرًا .. إِلا بَكاه وَلا جِنًّا وَلا مَلَكَا فَإِن تَجدْ ضاحِكاً مِنا فَلا عَجَبٌ .. إِذ رُبَّما بَسِمَ المَغبونُ أَو ضَحِكَا في كُلِّ عامٍ لَنا بِالعشرِ واعيةٌ .. تطبِّقُ الدورَ وَالأَرجاءَ والسِّكَكَا وَكُل مُسلمةٍ تَرمي بزينتِهَا .. حَتّى السَماءُ رَمَت عَن وَجهِها الحبكَا يا ميتًا تركَ الأَلبابَ حائرةً .. وَبِالعَراء ثَلاثًا جسمُهُ تُرِكَا تَأتي الوُحوش لَهُ لَيلاً مُسلمةً .. وَالقَومُ تُجري نَهارًا فَوقَهُ الرَّمَكَا وَيلٌ لَهم ما اِهتَدوا مِنهُ بِمَوعظةٍ .. كَالدُر مُنتَظِماً وَالتبرُ مُنسَبِكَا لَم يَنقَطعْ قَطُّ مِن إِرسالِ حكمتهِ .. حَتّى بَها رأسَهُ فَوقَ السِّنان حَكَى وَالهفتاهُ (لزينِ العابدينَ) لقا .. مِن طُولِ علته وَالسُّقْم قَد نُهِكَا كانَت عبادته مِنهُم سِياطهُمُ .. وَفي كُعوبِ القَنا قالوا: (البَقاءُ لَكَا)! جَرّوه فَاِنتَهبوا النطعَ المعَدَّ لَه .. وَأَوطأوا جسمَه السعدانَ وَالحَسَكَا لا مَرَّت الريحُ في (كوفانَ) طَيبةً! .. وَالغَيثُ لا حَلَّ في وادي (الشآم) وَكَا! وَعَذَّبَ اللهُ بِالجاني بَريَّهُمُ .. فَفي دَمِ السِّبْط كُلٌّ مِنهُمُ شُرَكَا ثُم الصلاةُ عَلى الهادي وَعترتِهِ .. ما ناحَت الوُرْقُ أَو جَفْنُ الحَمامِ بَكَى