У нас вы можете посмотреть бесплатно الرسوم الجمركية.. وسيلة لحماية الاقتصاد أم لإشعال الحروب التجارية؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تخيل أن لديك متجرا خاصا بك وطلب منك تاجر آخر عرض منتجاته للبيع لديك فقد توافق على ذلك لتوفير المزيد من الخيارات لزبائنك وفي المقابل ستحصل على رسوم هذه الرسوم ستساعدك على زيادة إيراداتك وستجعل منتجات التاجر الآخر أغلى ما سيعطي الأفضلية لمنتجاتك لدى الزبائن هذا بالضبط ما تعنيه الرسوم الجمركية فهي ببساطة ضرائب تفرضها الدولة على السلع المصدرة إليها من الخارج عند عبور حدودها بهدف زيادة إيرادات الحكومة المحلية ما يسمح لها بتوسيع إنفاقها وتمويل مشروعاتها التنموية وحماية الصناعة المحلية من خلال جعلها أرخص من السلع المستوردة التي تتحمل رسوما إضافية ما يعطيها ميزة تنافسية إلا أن بعض الخبراء يطلقون على هذه الرسوم اسم الرسوم العقابية لأن بعض الدول تستخدمها كأداة ضغط ووسيلة لعقاب الدول الأخرى فمثلا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن هذه الرسوم عصا سحرية لغالبية المشكلات التي تعانيها أمريكا ففي نوفمبر ألفين وأربعة وعشرين 2024 هدد ترامب دول مجموعة بريكس بفرض رسوم جمركية بنسبة مائة في المائة 100% إذا أطلقت عملة موحدة تهدد الدولار كما هدد في يناير ألفين وخمسة وعشرين 2025 بفرض رسوم جمركية على الصين في حالة عدم التوصل لاتفاق بشأن صفقة تطبيق تيك توك وفي فبراير ألفين وخمسة وعشرين 2025 وقع أمرا تنفيذيا بفرض رسوم إضافية بنسبة عشرة في المائة 10% على الصين بحجة تقاعس مسؤوليها عن مكافحة تدفق المواد المحظورة لأمريكا بالإضافة إلى رسوم أخرى بنسبة خمسة وعشرين في المائة 25% على كندا والمكسيك بدعوى أنهما تسمحان بتدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود ولكن تم تعليق تنفيذ فرض الرسوم على كندا والمكسيك لمدة شهر بعد تلقيه وعودا من البلدين بتوفير ضمانات لأمن الحدود وعلى الرغم من أن الرسوم الجمركية تعطي ميزة تنافسية للصناعة المحلية وتشجعها على زيادة معدلات الإنتاج والتوظيف لكنها قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم لأنها تقلل من قدرة المستهلكين على شراء السلع المستوردة بسبب ارتفاع أسعارها ففي مطلع ألفين وخمسة وعشرين 2025 حذر رئيس صندوق الثروة النرويجي نيكولاي تانغن من أن التضخم المدفوع بزيادة الرسوم الجمركية سيكون من أبرز المخاطر على الأسواق العالمية في ألفين وخمسة وعشرين 2025 ووفقا لمنظمة التجارة العالمية قد تؤدي رسوم ترامب الجمركية لحرب تجارية ستؤثر على نمو الاقتصاد العالمي إذ سيتراجع الناتج المحلي العالمي بأكثر من عشرة في المائة 10%