У нас вы можете посмотреть бесплатно 507- تفسير وتدبر الآية (29) من سورة "التَوْبًة" (قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ …… или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الحلقة رقم (507) (تًدَبُر القُرْآن العَظِيم) تفسير وتدبر الآية (29) من سورة "التوبة" ص 191 ❇ ❇ ❇ ❇ (قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴿٢٩﴾ ❇ ❇ ❇ ❇ وَائِل فَوْزِي ❇ ❇ ❇ ❇ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ) هم اليهود والنصاري. ومعني (ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ) يعنى: ٱلَّذِينَ أُعْطُوا ٱلۡكِتَٰابَ، لأن الله تعالى أعطاهم التوراة والإنجيل. وذكر تعالى حيثية قتالهم، فذكر تعالى أربعة أشياء: (قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ) والمعروف أن اليهود والنصاري يؤمنون بوجود الله، ولكن ايمانهم بالله ايمان غير صحيح المشركون يؤمنون بوجود الله ولكن جعلوا له شركاء فالإيمان الصحيح هو الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بكمال وجلال صفات الله. والنصارى قالوا أن الله ثلاثة أقانيم يعنى ثلاثة كيانات، وقالوا أن الله تعالى حل في جسد المسيح، وأنه ضرب وعذب وصلب، واليهود قالوا في توراتهم المحرفة أن الله ينام ويبكي، ويصارع يعقوب، وينتصر عليه يعقوب في المصارعة وغير ذلك الكثير. اذن فاليهود والنصاري يؤمنون بوجود الله، ولكنه ايمان غير صحيح ولا يعتد به. ولذلك قال تعالى (قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ) ثم يقول تعالى: (وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ) (ٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ) هو يوم القيامة، اطلق عليه "ٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ" لأنه ليس هناك يوم بعده واليهود والنصاري يؤمنون بوقوع يوم القيامة، ولكن ايمانهم كذلك بيوم القيامة ايمانًا غير صحيح، لأنهم ينكرون بعث الأجساد، وقالوا أن نعيم الجنة أو عذاب النار هو للأرواح فقط، وليس للأرواح والأجساد. ثم يقول تعالى (وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ) يعنى وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَه ٱللَّهُ تعالى في القرآن، وما حرمه الرسول ﷺ . وأيضًا لا يلتزمون ما حرمته شريعتهم هم في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم. وأنظر الى المجتمعات المسيحية، والمجتمعات اليهودية، كأنهم ملحدون لا دين لهم، منتشر فيها الزنا واللواط والفوضي الجنسية بكل أشكالها، منتشر فيها شرب الخمور والمخدرات، منتشر فيها العري، منتشر فيها الربا، مع أن شريعتهم تنهي عن كل ذلك. يقول تعالى (وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ) وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ وهو دين الإسلام. يقول تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) يقول تعالى (حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ) اذن الحكم بالنسبة للمشركين في الجزيرة العربية، هو الدخول في الإسلام أو مغادرة الجزيرة العربية. أما الحكم بالنسبة لأهل الكتاب هو الدخول في الإسلام أو دفع ٱلۡجِزۡيَةَ ما هي (ٱلۡجِزۡيَةَ)؟ (ٱلۡجِزۡيَةَ) هي مبلغ من المال يؤديه غير المسلم، الى الدولة الإسلامية. وكلمة (ٱلۡجِزۡيَةَ) من الجزاء، والجزاء يعنى مقابل، كما نقول: جزاء هذا العمل يعني مقابل هذا العمل. فكلمة (جِزۡيَةَ) لغة يعنى "مقابل" فحين أقول إني كدولة مسلمة: بآخذ جزية من شخص ما، يعنى أنا آخذ منه هذا المال مقابل عمل أو خدمة أقدمها له، يبقي أنا مش باخد الجزية عشان أنا أقوي منك، أو عشان أنا محتل، مش بلوي ايدك وآخدها منك، لا أنا باخد الجزية مقابل عمل أو خدمة بأقدمهالك.. ايه الخدمة دي؟ هي الدفاع عنك، لأني لا ألزم غير المسلم بأن يكون أحد أفراد الجيش طيب افرض ان أنا استعنت بيه في الجيش.. هل يدفع جزية؟ لأ لا يدفع جزية لأنه الجزية مقابل الدفاع وهو اشترك في الدفاع. من عجائب التاريخ الإسلامي، عندما فتح المسلمون "حِمْص" في الشام اضطر المسلمون بعد فتح "حِمْص" الى الإنسحاب منها، وكان انسحاب تكتيكي، الهدف منه تجميع الجيوش لمواجهة الروم، والذي حدث بالفعل في اليرموك، وكتب النصر للمسلمين، المهم أنه عند مغادرة المسلمين لحمص، قام "أبو عبيدة بن الجراح" قائد جيوش المسلمين في الشام برد أموال الجزية التى اخذها من أهل حمص اليهم، لماذا؟ لأن هذه الأموال هي مقابل الحماية والدفاع عنهم، فلما انسحب المسلمون لم يعد لهم حق في هذه الأموال، وأذهل هذا الموقف أهل حمص، حتى قالوا للجنود المسلمين: "أنتم والله أقرب إلينا من إخواننا، أعادكم الله إلينا". اذن الجزية هي نوع من أنواع الضرائب مثلما تقول الكتب المدرسية وليس هناك دولة في العالم، سواء في التاريخ القديم أو الحديث أو الحاضر لا تأخذ ضرائب من مواطنيها، فالضرائب هي أحد موارد الدولة وهناك دول تصل فيها الضرائب الى أكثر من 50% مثل: فنلندا واليابان والدنمارك والنمسا والسويد.. في ساحل العاج 60% هذه أول نقطة وهي ان الجزية يعنى ضريبة وهي شيء طبيعي في أي دولة. النقطة الثانية أن أغلب اليهود والنصاري لا يجب عليهم دفع الجزية! لأن الجزية لا تؤخذ الا على الرجل القادر على القتال فقط، لأن الجزية كما قلنا هي مقابل أنه لا يقاتل، فاذا كان هو لا يقاتل أصلًا لا تؤخذ منه الجزية، وعلى هذا لا تؤخذ الجزية من النساء 50% ولا تؤخذ من الأطفال الذكور حتى البلوغ، وهؤلاء نسبتهم الثلث، ولا تؤخذ من الشيخ الكبير، ولا تؤخذ من المريض مرض مزمن أو صاحب العاهة التى تمنع من القتال، ولا تؤخذ من الراهب المنقطع للعبادة. اذن الأغلبية لا تدفع الجزية، طيب بدل الجزية حيدفعوا ايه؟ ولا حاجة. النقطة الثالثة: مقدار الجزية؟ عندما أرسل الرسول ﷺ "معاذ بن جبل" الى اليمن، ليجمع الزكاة والجزية قال له ﷺ "من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافِرَ" يعنى على كل بالغ جزية دينار واحد " أو عدلَهُ" يعنى المساوي له "معافِرَ" وهو ثوب يمنى. عندما فتح المسلمين مصر كانت محتلة من الرومان منذ حوالى سبعة قرون، وكانوا يفرضون ضرائب باهظة جدًا على المصريين، وهناك أنواع لا تنتهي من الضرائب، فهناك ضريبة على الحياة، وضريبة على الموت، وضر #تفسير_القرآن #سورة_التوبة #وائل_فوزي #محاضرات_دروس_دينية_اسلامية :