У нас вы можете посмотреть бесплатно 🇩🇪مظاهرات حاشدة دعمًا لمقاومة روج آفا وتضامنًا مع الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة فرانكفورت ألمانيا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
منذ احتلال وغزو تركيا لمدينة عفرين الكردية، انقطعتُ عن المشاركة في المظاهرات والمسيرات الكردية، وحتى عن الأعياد. كان الجرح أكبر من أن يُحتمل، والصمت أحيانًا أقسى من الكلام. لكن اليوم… في هذا الوقت الحساس والمصيري لشعبنا، في روج آفا خاصة وكوردستان عامة، لم يعد الصمت خيارًا، ولا الغياب مبررًا. كان واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا أن أكون حاضرًا، أن أشارك في مسيراتٍ مؤيدة لشعبنا الكردي، ورافضةٍ لهذا العدوان الغاشم، ومستنكِرةٍ للمجازر التي تُرتكب بحق أهلنا تحت أنظار العالم كله وصمته المخزي. العالم الذي ينسى – أو يتناسى – أن دماء الكرد هي التي حمت أوروبا من إرهاب داعش وجبهة النصرة، التي أصبحت اليوم جزءًا من السلطة القائمة في دمشق. لأول مرة، شعرتُ أن هذه المسيرات هي مسيرات تضامن حقيقية، لا شعارات فارغة ولا مناسبات عابرة. كردٌ من جميع أجزاء كوردستان، مشاركة واسعة من الجالية، وحضور لافت من الألمان. كان الحزن واضحًا في العيون، ثقيلًا، صادقًا، لا يحتاج إلى كلمات. ولأول مرة أيضًا، كانت المسيرة بلا صور للقيادات الكردية… وهذه وحدها رسالة واضحة وقاسية: أن المأساة أكبر من القيادات، وأن الألم هذه المرة أعمق من كل المرات السابقة. اللافت كان إنصات الناس، احترامهم، ووعيهم. تنظيم المسيرة كان مميزًا، حتى أن الكثير من الألمان أثنوا عليه وأشادوا به. هنا لم يكن الغضب فوضى، بل موقفًا، ولم يكن الحزن ضعفًا، بل كرامة. عاشت مقاومة روج آفا عاشت كوردستان وعاش شعبنا الذي يستحق الحياة والحرية والرحمة والخلود لأرواح جميع شهدائنا