У нас вы можете посмотреть бесплатно 489 -باب بيان ما يجوز من الكذب الحديث 1550 العلاّمة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تعليقات العلاّمة #ابن_باز رحمه الله على كتاب #رياض_الصالحين الدرس 489 كتَاب الأمُور المَنهي عَنْهَا -باب بيان مَا يجوز من الكذب الحديث 1550 تعليقات العلاّمة ابن باز على كتاب رياض الصالحين الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله, الحديث الكتاب : http://ia800204.us.archive.org/14/ite... كل الدروس على الرابط • تعليقات العلاّمة ابن باز على كتاب رياض الص... الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله[شرح رياض الصالحين] ـــــــــــــــــ Riyad_As-Salihin__ibn-Baz أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: / @qurannwsunna https://qranwsunna.blogspot.com/ قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna / kitabsunnahyoutube / quransunnay باب بيان مَا يجوز من الكذب إْعْلَمْ أنَّ الْكَذب، وَإنْ كَانَ أصْلُهُ مُحرَّمًا، فيَجُوزُ في بعْض الأحْوالِ بشرُوطٍ قَدْ أوْضَحْتُهَا في كتاب: "الأذْكارِ" ومُخْتَصَرُ ذَلِكَ أنَّ الكلامَ وسيلةٌ إِلَى المقاصدِ، فَكُلُّ مَقْصُودٍ محْمُودٍ يُمْكِن تحْصيلُهُ بغَيْر الْكَذِبِ يَحْرُمُ الْكذِبُ فِيهِ، وإنْ لَمْ يُمكِنْ تَحْصِيلُهُ إلاَّ بالكذبِ جازَ الْكذِبُ. ثُمَّ إنْ كانَ تَحْصِيلُ ذَلِكَ المقْصُودِ مُباحًا كَانَ الْكَذِبُ مُباحًا، وإنْ كانَ واجِبًا، كَانَ الكَذِبُ واجِبًا، فإذا اخْتَفى مُسْلمٌ مِن ظالمٍ يُريدُ قَتلَه، أوْ أخْذَ مالِه، وأخَفي مالَه، وسُئِل إنسانٌ عَنْهُ، وَجَبَ الكَذبُ بإخفائِه، وكذا لو كانَ عِندهُ وديعَةٌ، وأراد ظالِمٌ أخذَها، وجبَ الْكَذِبُ بإخفائها، والأحْوطُ في هَذَا كُلِّه أنْ يُوَرِّي، ومعْنَى التَّوْرِيةِ: أنْ يقْصِد بِعبارَتِه مَقْصُودًا صَحيحًا ليْسَ هُوَ كاذِبًا بالنِّسّبةِ إلَيْهِ، وإنْ كانَ كاذِبًا في ظاهِرِ اللًّفظِ، وبِالنِّسْبةِ إِلَى مَا يفهَمهُ المُخَاطَبُ، ولَوْ تَركَ التَّوْرِيةَ وَأطْلَق عِبارةَ الكذِبِ، فليْس بِحرَامٍ في هَذَا الحَالِ. واسْتَدلَّ الْعُلَماءُ بجَوازِ الكَذِب في هَذَا الحَال بحدِيث أمِّ كُلْثومٍ رَضِيَ اللَّه عنْهَا أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللْه ﷺ يقولُ: لَيْس الكَذَّابُ الَّذي يُصلحُ بيْنَ النَّاسِ، فينمِي خَيْرًا أَوْ يقولُ خَيْرًا متفقٌ عَلَيهِ. زاد مسلم في رواية: قالت: أمُّ كُلْثُومٍ: "ولَم أسْمعْهُ يُرْخِّصُ في شَيءٍ مِمَّا يقُولُ النَّاسُ إلاَّ في ثلاثٍ: تَعْني: الحَرْبَ، والإصْلاحَ بيْن النَّاسِ، وحديثَ الرَّجُلَ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثَ المرْأَةِ زوْجَهَا".