У нас вы можете посмотреть бесплатно #هام_هام_هام или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#هام_هام_هام "للـ يريد حظ وبخت" كمّل قراءة للأخير لا نَمثّلُ على الناس بل نُمثّلُهم.. والديوانية أمانةٌ لا تُباع! إلى كل مَن يحاول واهماً تسويق جُهدنا كـ "إعلام"، وإلى كل مَن يتساءل بخبث أو بحسن نية: "وين شغلك كنائب؟" أو "شنو أنت إعلامي؟ بس تنشر! ".. للجميع، اسمعوا جيداً: الصمتُ أمام هدر عشرات المليارات للتنظيفات، في واقع وبيئة تشكو تراكم النفايات، هو الخيانة بعينها! ما تشاهدونه ليس "رمشة عين" ولا استعراضاً للعدسات؛ بل هو نتيجة جهد كببر من حرارة الميدان، وطين الشوارع، واللقاء بالناس والاستماع لشكاواهم المُرّة. لم نترك خللاً إلا وشخصناه، ولا باباً للإصلاح إلا وطرقناه حتى كَلَّت الأيادي، وحين وجدنا "طريقاً مسدوداً" وفساداً مستشرياً، كان ردنا بـ زلزال القانون. نعم، نحن مَن وثّق، ونحن مَن رفع الملفات السوداء إلى هيئة النزاهة وجهاز الإدعاء العام. لا نبيع الناس أوهاماً، بل نضعهم في صلب الحقيقة عملاً بمبدأ الشفافية؛ لكي لا يجرؤ أحدٌ بعد اليوم أن يقول "ما أدري" أو "شمدريني". وهنا أقولها صراحة: نحن أدينا ما علينا أمام الله ومستمرون، لكن استنقاذ واقع الديوانية هو معركة الجميع. لا بد للمتصدّين محليا ومركزيا و للجماهير الواعية، وللنخب والكفاءات، وللنقابات والاتحادات، وللإعلاميين وصناع الرأي العام، ولكل المثقفين والشرائح الغيورة، أن يكون لهم دورٌ حقيقي ووقفة جادة، فبلا شك أن قوة القانون تكتمل بقوة الوعي الشعبي. واعلموا جيداً، أن ما كشفناه اليوم هو ملفٌ واحد من عشرات الملفات التي باشرنا بفتحها ولن نتوقف، فمصلحة الديوانية وأهلها أولا. لقد اخترنا أداء تكليفنا الشرعي والوطني والأخلاقي قبل كل شيء، مدركين يقيناً أن هذه الدنيا فانية، ولن يشفع للمرء جاهٌ أو منصبٌ إذا قصّر في أمانته يوم يلقى الله عز وجل؛ ذلك اليوم الذي تبيّض فيه وجوهٌ وتسود فيه وجوه. سنبقى لسانكم الذي لا يسكت، وتكليفنا هذا هو عهدٌ غليظ.. 🔴الآن الملفات في عهدة القضاء العادل، ونحن خلفها مرابطون في أروقة المحاكم حتى يستردَّ المواطن الديواني حقه المسلوب. نسأل الله ثبات القدم، وحسن العاقبة، وأن يغيّر سوء حالنا بأحسن حال.. ولا عزاء للفاسدين والمُضلّلين.