У нас вы можете посмотреть бесплатно الكلمات الجوهرية في القداس الإلهي السرياني - أداء الاب ميخائيل داود أمين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نقدم لكم " الكلمات الجوهرية " التي تتلى في القداس الإلهي ، بحسب أنافورا القديس مار بطرس هامة الرسل - أداء الأب الكاهن ميخائيل داود كاهن كنيسة مار يعقوب السروجي للسريان الأرثوذكس في سد البوشرية - لبنان : كهنو : وكاد صبو دنطعام لموتو دحلوفين ولفصحو دبث رمشه نشمله لحمو نساب عال إيداو ،بارخمور، بارخ ، وقاديش وقصو وياب لسدرو دشلييحه وإمار : ساب اخول منه لشوبقونو دحطوهه ولحايي دلعولام عولمين شاموشو : آمين كهنو : هخوث وكوسو كاد مازغ من حمرو ومن مايو ، بارخمور، بارخ وقادش وياب لشليحاو قاديشه وإمار : ساب إشتاو مينه كولخون لحوسويو دحوبه ولحايه دلعولام عولمين شاموشو : آمين .................................. الكاهن : ولما أراد أن يذوق الموت لأجلنا ويتمم الفصح عند الغروب مساءً ، أخذ خبزاً على يديه وبارك وقدس وكسر وأعطى رسله وقال خذوا كلوا منه لمغفرة الخطايا والحياة الأبدية . الشماس : آمين الكاهن : وهكذا أخذ الكأس ومزج خمراً وماءً وبارك وقدس وأعطى رسله القديسين قائلاً : خذوا اشربوا منه كلكم لمغفرة الخطايا والحياة الأبدية الشماس : آمين ---------------------------------- شرح حول الكلمات الجوهرية : لقد أقرت الكنيسة السريانية ان تكون الكلمات الجوهرية والسرد التاريخي لليلة العشاء السري باللغة السريانية وجوباً ولا يُسمح بترجمتها إلى أي لغة ، لأنها الكلمات بعينها التي لفظها ربنا يسوع المسيح في عشاء الفصح (مت26:26-30) / (مر22:14-26) / (لو14:22-23) يرفع الكاهن البرشانة من الصينية بيده اليمنى ويضعها على راحة يده اليسى بمعنى أن المسيح أخذ حقاً جسداً من القديسة البتول مريم ، ثم يرفع الكاهن أبصاره نحو السماء ويرسم على البرشانة صليبين عندما يقول " قادش : قدس " ثم يرسم صليباً ثالثاً على البرشانة عندما يقول " وقصو : وكسر " ثم يمسك البرشانة بأصابع يديه ، ويثنيها يسيراً ويحاول جعلها نصفين بدون أن يكسرها ، وليحذر من فصل نصفيها عن بعضهما ويدير البرشانة نصف دورة عندما يقول " مثقصى : الذي يكسر " ، فذبيحة القداس يقال لها هكذا كما ورد في سفر أعمال الرسل " كسر الخبز " ( أع 2 : 42 ) ويثني البرشانة يسيراً عند حد الصليب الوسطي دون أن يكسرها ثم يردها بين أصابعه كما كانت . وعند الانتهاء من البرشانة يقبلها ويضعها في الصينية باحترام. يأخذ الكاهن الكأس بكلتا يديه ثم يضعها بيده اليسرى عندما يقول كلمة " نساب : أخذ " ويرسم صليبين على الكأس عندما يقول " قادش : قدس " ثم صليباً ثالثاً عندما يقول " وياب : أعطى " والرب أضاف إلى كلمة اشربو لفظة " كولخون : كلكم " مبيناً بذلك أنه كان بعض التلاميذ منذورين يمتنعون عن شرب الخمر عملاً بمقتضيات الشريعة الموسوية فأرادهم أن يشربوا ذلك في سرّ دمه لأنه أبطل تلك الشريعة ومنح شريعة جديدة وعهداً جديداً ، ثم يضع يده اليمنى على فم الكأس ويثنيها على شكل صليب عندما يقول كلمة " مثيشيد : المسفوك " وفي النهاية يقبل الكأس ويضعها في مكانها . عن كتاب تفسير القداس الإلهي للمثلث الرحمات المطران اسحق ساكا وكتاب " لحمو دحايي : خبز الحياة " لنيافة المطران ثاوفيلوس جورج صليبا زوروا صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/aramicorthodox