У нас вы можете посмотреть бесплатно كلام جعجع خلال مهرجان إنتخابي قامته النائب ستريدا جعجع والمرشح اسحاق في بشري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أن "البعض يظن أنني أتيت إلى هنا للمشاركة في مهرجان إنتخابي إلا أن هذا البعض مخطئ في ظنه باعتبار انني أتيت إلى هنا إلى بلدتي، مسقط رأسي والقرية التي تربيت فيها بين حاراتها وأزقتها. أتيت إلى المنطقة التي تنشقت هواءها منذ صغري وشببت على قصص مسنيها وهذا ما صنع مني الإنسان الذي أنا هو اليوم أي الإنسان المقاوم في صلب تكوينه، الصلب، الملتزم، صاحب نخوة، يخاف الله وفي نفس الوقت إنسان تعزّ عليه حريّته وكرامة قريته ومنطقته ووطنه". كلام جعجع جاء خلال مهرجان إنتخابي حاشد أقامته النائب ستريدا جعجع والمرشح جوزاف اسحاق في مدينة بشري في حضور النائب إيلي كيروز، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، رؤساء البلديات، المخاتير، رئيس جهاز التنشئة في "القوّات اللبنانيّة" المحامي شربل عيد، روؤساء المراكز وحشد من القواتيين تجاوز الـ6000 شخص. وقال جعجع: "البعض في الآونة الأخيرة حاول زوراً وتزويراً نسب تأخر بشري إنمائياً للسياسة التي اتبعتها "القوّات اللبنانيّة" وهذه النظريّة بالطبع خطأ ولكن وإن صحت أريد أن أقول لصاحب هذه النظريّة أننا غير مستعدين في أي لحظة من اللحظات المقايضة والمبادلة ما بين كرامتنا وحرّيتنا وعزّة نفسنا وكرامة بلادنا وحريّة شعبنا وما بين الطرقات والوظائف والزفت. لك الزفت ونحن نكمل بما تبقى". وتابع: "إن صحت نظريّة هذا البعض لا سمح الله، فعندها المسؤوليّة لا تقع على عاتقي أو على عاتق القوّات وإنما ترمى على هواء هذه المنطقة وترابها وتاريخها ومعنويات أمهاتنا وآبائنا وكل ما علمونا إياه والمسؤوليّة أكثر ما تقع على المقدمين لأنهم هم من علمونا أن نكون مقدّمين على حساب أي أمر آخر. لهذه الأرض أريد أن أقول: جنّةٌ بالذِلِّ لا نرضى بها، وجهنّمٌ بالعز أطيبُ منزلِ"، كما أريد أن أقول مع جبران: "ماذا تريدون أن أفعل يا بني أمّي؟ أأهدل كالحمائمِ لأرضيكُم أم أزمجر كالأسدِ لأرضيَ نفسي وقريتي وتاريخي؟"". ولفت جعجع إلى أنه "في العام 1990 انتهت الحرب وانحلّت "القوّات" وبعد بضعة سنوات حلّوا حزب "القوّات" عن بكرة أبيه واعتقلوني مع رفاقي. ومنذ بداية التسعينات وحتى سنة الـ2005 كان التمثيل السياسي والنيابي لبشري محصور بالمدرسة القديمة وكان بالطبع يهم عهد الوصاية خدمة المدرسة القديمة لمحاولة تقويتها في وجه القوّات باعتبار أن همّهم الأساسي هو تدمير القوّات. وبالرغم من كل شيء ولمن يعتبرون أن نواب بشري الحاليين يحوّرون الحقائق عندما يقولون إن المنطقة كان تعاني من الحرمان والتقصير أوّد أن الفت إلى أنه كان للمدرسة القديمة 15 سنة ذهبيّة منذ الـ1990 حتى الـ2005 من أجل إنجاز كل الإنماء المطلوب إلى أن أربابها لم يفعلوا شيئاً، فيما نحن منذ الـ2005 حتى اليوم مرّ 13 سنة والجميع يرى ما قد أنجزناه وفي هذه الحال أسأل من يظلم من؟". وأكّد جعجع أنه "بالرغم من كل ما قيل ويقال وسيقال، أنا من على هذا المنبر ومن أمام مار سابا ومار يوحنا والسيّدة العذراء وأهالي بشري وجبّة بشري أعتبر أن كل أهالي بشري والجبّة هم أخوة وأبناء أعزّاء لي وأعدهم بأننا سنتابع العمل لصالح الجميع كما فعلنا منذ الـ2005 حتى اليوم على مستوى بشري ومنذ 40 عاماً على مستوى لبنان باعتبار أن ما نقوم به نابع من التزام عميق وقناعات لم تستطع الحرب بأكملها والتهديدات المستمرّة والإعتقال على مدى 11 سنة ومحاولات الإغتيال المتكرّرة ان تغيّرها".