У нас вы можете посмотреть бесплатно لماذا تحشد أمريكا قواتها علي حدود فنزويلا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نعم — هناك تقارير جدية تشير إلى أن فنزويلا تدرس استراتيجية “حرب عصابات” في حالة مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة. لكن الموضوع معقد، ولا يمكن القول ببساطة إنها “تخطط لتوريط أمريكا” بطريقة مضمونة النجاح، بل هي استراتيجية دفاعية تهدف كجزء من الردع. إليك تحليل لما تمّ تداوله وما يمكن استنتاجه: ما تقول التقارير 1. استراتيجية “المقاومة المطولة” حسب رويترز، لدى فنزويلا خطة لمقاومة طويلة في حال هجوم أميركي، تعتمد على وحدات صغيرة في أكثر من 280 موقعًا، للقيام بعمليات تخريب وأعمال حرب عصابات. هذه الاستراتيجية تدل على اعتماد على تكتيكات غير تقليدية، وليس مواجهة عسكرية ضخمة مباشرة. 2. استراتيجية “الفوضى” إلى جانب حرب العصابات، هناك خطة ثانية بحسب المصادر، تتمثل في خلق فوضى مدنية في المدن (خصوصاً العاصمة كاراكاس) عبر دعم من المخابرات وأنصار الحزب الحاكم المسلح. الهدف من ذلك قد يكون “جعل البلاد غير قابلة للحكم” من قِبل قوات أجنبية. 3. تعبئة ميليشيات شعبية مادورو أمر بتشكيل “قيادات دفاع وطني” ليكون هناك دفاع شعبي في كل حي ومدينة. هذا يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من المقاومة المقترحة ليس فقط من الجيش الرسمي، بل من المدنيين المسلحين أو شبه المسلحين (ميليشيات). 4. توسع صلاحيات أمنية تم منح مادورو صلاحيات إضافية في حالة تدخل عسكري احتمالي من الولايات المتحدة، مثل تعبئة القوات المسلحة وإدارة بعض القطاعات (كقطاع النفط) لمواجهة تهديد عسكري خارجي. هذا يعكس استعداده لاستراتيجية شاملة لمواجهة أي تدخل خارجي. 5. ضعف القدرة التقليدية بعض التقارير تقول إن القدرات العسكرية التقليدية لفنزويلا ضعيفة: المعدات قديمة، والتدريب غير كافٍ، وهناك مشاكل في الروح المعنوية وعدم جاهزية كاملة لقتال تقليدي كبير. من هنا يأتي التحول نحو حرب غير تقليدية كوسيلة دفاعية أكثر واقعية في حال هجوم من دولة أقوى. التحليل: هل هذا “توريط” للولايات المتحدة؟ نعم، جزء منه ردع: من وجهة نظر فنزويلا، هذه استراتيجيات ردع بدرجة كبيرة. إذا أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تتدخل، فإن فنزويلا تقول: “لن تكون المواجهة سهلة، حتى لو شنتوا هجومًا، سنقاوم بطريق غير تقليدية.” ليس هجومًا أوليًا من فنزويلا: هذا ليس هجوم من فنزويلا على أمريكا أو حفلة توريط من جهتها لتغزوها. هي تخطط للدفاع إذا تعرضت لهجوم، وليس لبدء عدوان. مخاطر لواشنطن: إذا دخلت الولايات المتحدة في نزاع مع فنزويلا، قد تجد نفسها أمام مقاومة عصابات أو فوضى داخل المدن، ما قد يكلفها كثيرًا من الموارد ويجعل استراتيجية احتلال أو غزو كارثية من الناحية اللوجستية والسياسية. دور التحذير الدولي: بعض المحللين يعتقدون أن هذه التصريحات والخطط تهدف أيضًا إلى إرسال رسالة لعواصم دولية (روسيا، الصين، مثلاً) مفادها: “إذ تجرؤ أمريكا على التدخل، فسيكون هناك رد كبير.” الخلاصة نعم، هناك مؤشرات قوية أن فنزويلا تخطط لاستخدام حرب عصابات كجزء من استراتيجيتها الدفاعية إذا تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. لكن هذا لا يعني أنها تَخطط لهجوم واسع على أمريكا أو أنها تَقدّم عرضًا لتوريط الولايات المتحدة في حرب كبيرة بدافع العدوان، بل الاستخدام يكون من منظور دفاعي وردع. مدى نجاح هذه الاستراتيجية إذا نُفِّذ يعتمد على كثير من المتغيرات: مدى استعداد واشنطن للدخول في نزاع، الدعم الدولي لفنزويلا، قدرة ميليشيات المقاومة على التنظيم، وغيرها. نعم — هناك تقارير جدية تشير إلى أن فنزويلا تدرس استراتيجية “حرب عصابات” في حالة مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة. لكن الموضوع معقد، ولا يمكن القول ببساطة إنها “تخطط لتوريط أمريكا” بطريقة مضمونة النجاح، بل هي استراتيجية دفاعية تهدف كجزء من الردع. إليك تحليل لما تمّ تداوله وما يمكن استنتاجه: --- ما تقول التقارير 1. استراتيجية “المقاومة المطولة” حسب رويترز، لدى فنزويلا خطة لمقاومة طويلة في حال هجوم أميركي، تعتمد على وحدات صغيرة في أكثر من 280 موقعًا، للقيام بعمليات تخريب وأعمال حرب عصابات. هذه الاستراتيجية تدل على اعتماد على تكتيكات غير تقليدية، وليس مواجهة عسكرية ضخمة مباشرة. 2. استراتيجية “الفوضى” إلى جانب حرب العصابات، هناك خطة ثانية بحسب المصادر، تتمثل في خلق فوضى مدنية في المدن (خصوصاً العاصمة كاراكاس) عبر دعم من المخابرات وأنصار الحزب الحاكم المسلح. الهدف من ذلك قد يكون “جعل البلاد غير قابلة للحكم” من قِبل قوات أجنبية. 3. تعبئة ميليشيات شعبية مادورو أمر بتشكيل “قيادات دفاع وطني” ليكون هناك دفاع شعبي في كل حي ومدينة. هذا يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من المقاومة المقترحة ليس فقط من الجيش الرسمي، بل من المدنيين المسلحين أو شبه المسلحين (ميليشيات). 4. توسع صلاحيات أمنية تم منح مادورو صلاحيات إضافية في حالة تدخل عسكري احتمالي من الولايات المتحدة، مثل تعبئة القوات المسلحة وإدارة بعض القطاعات (كقطاع النفط) لمواجهة تهديد عسكري خارجي. هذا يعكس استعداده لاستراتيجية شاملة لمواجهة أي تدخل خارجي. 5. ضعف القدرة التقليدية بعض التقارير تقول إن القدرات العسكرية التقليدية لفنزويلا ضعيفة: المعدات قديمة، والتدريب غير كافٍ، وهناك مشاكل في الروح المعنوية وعدم جاهزية كاملة لقتال تقليدي كبير. من هنا يأتي التحول نحو حرب غير تقليدية كوسيلة دفاعية أكثر واقعية في حال هجوم من دولة أقوى. التحليل: هل هذا “توريط” للولايات المتحدة؟ نعم، جزء منه ردع: من وجهة نظر فنزويلا، هذه استراتيجيات ردع بدرجة كبيرة. إذا أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تتدخل، فإن فنزويلا تقول: “لن تكون المواجهة سهلة، حتى لو شنتوا هجومًا، سنقاوم بطريق غير تقليدية.”