У нас вы можете посмотреть бесплатно فتى الشرق والامام المهدى و ملحمة الاسكندرية وتفاصيل لا يعرفها الكثيرون или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ملحمة الاسكندرية بسبب الاخنس (الدهقان) من الحتميات حدوث ملحمة الاسكندرية ود ليل على ذلك احاديث شريفة رواها نعيم بن حماد في كتاب الملاحم والفتن قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (( سيكون بمصر رجل من قريش ، أخنس ، يلي سلطانا ثم يغلب عليه ، أو ينزع منه ، فيفر إلى الروم ، فيأتي بهم إلى الإسكندرية ، فيقاتل أهل الاسلام بها ، فذلك أول الملاحم ) وفي روايه اخرى ( سيكون بمصر رجل من بني أمية ) ذكر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (.. وخروج أهل المغرب في المحرم ثم يكون موت في صفر، ثم تتنازع القبائل في الربيع وفي صفر الاصفار يقتل كل جبار، عند مجتمع الأنهار. وقال: العجب كل العجب، قالها ثلاث مرات، بين جمادى ورجب يا عجبا كل العجب، بين جمادى ورجب، من جمع شتات، وحصد نبات، ومن أصوات بعد أصوات، ثم قال: سبق القضاء سبق ). ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر بإقبال صاحب الأندلس ببربر وأفرنجة والأشبال فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله , ثم ينزل مصر وجفار فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالأسكندرية واستولى على مصر فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام فيجلي أهلها وتصير الجزيرة قفراء وتلحق كل قبيلة بأهلها, ويبعث جيشا فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم. فيقتلهم ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد ويهلك صاحب الأدهم ) الفتن لنعيم ص 431 الجفار: أرض من مسيرة سبعة أيام بين فلسطين ومصر أولها رفح من جهة الشام وآخرها العريش في شمال سيناء. والأَدْهَمُ: هو الشخص الأَسمر البشرة صاحب الأندلس: قائد قوات اوروبا (الناتو). الأمرد وهو شخص لا شعر في وجهه : السفياني ولكن من أين يبدأ هجوم الروم في ملحمة الإسكندرية ؟ عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن عمران بن أبي جميل عن أبي فراس قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص بالأسكندرية فقيل له إن الناس فقد فزعوا فأمر بسلاحه وفرسه فجاءه رجل فقال من أين هذا الفزع ؟ قال سفين تراءت من ناحية قبرس قال انزعوا عن فرسي فقلنا أصلحك الله إن الناس قد ركبوا فقال ليس هذا بملحمة الأسكندرية إنما يأتون من نحو المغرب من نحو أنطابلس فتأتي مائة ثم مائة حتى عد سبعمائة .. وكذالك عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو قال : ملحمة الأسكندرية تقبل الروم من نحو أنطابلس حتى إذا بلغوا منحر البرذون من أرض لوبيه بلغ صاحب الأسكندرية خبرهم فيبعث إليهم مجنبته فلا يرجعون إليه حتى ينزل الروم الأسكندرية فياليتني لحيق قريش يومئذ هنا فأقول يا أحمق إحبس عليك خيلك فإنهم يغشونك. وعن عبد الله بن مروان عن أرطاة عن كعب قال وددت لا أموت حتى أشهد يوم الأسكندرية قيل له أليس قد فتحت ؟ قال ليس هذا يومها إنما يومها إذا جاءها مائة سفينة في إثرها مائة سفينة حتى تتم سبعمائة وفي أثر ذلك مثل ذلك فذلك يومها والذي نفس كعب بيده ليقتتلن حتى يبلغ الدم أرساغ الخيل. في الحديثين السابقين يحدد عبد الله بن عمرو جهة الهجوم على مصر و هي أنطابلس بأرض لوبيه كما ذكُر في الحديث. و أنطابلس هو الإسم القديم لطرابلس العاصمة الليبية الحالية و التي قام تحالف الروم(الناتو) بالدخول اليها فى الثورات الاخيره وكادت مصر ان ترسل جيشها الى ليبيا فى احد الفترات. ولكن متى يهاجم الروم الإسكندرية ؟ عن رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني سعيد عن عبد الله بن راشد قال سمعت أبي يقول: سيخرج من قريش رجل معروف النسب من الأب والأم مغضبا إلى الروم فيقبلونه وينزلونه منزل كرامة ثم يكون من يوم خروجه إلى الروم عشرين شهرا ثم يقبل بالروم إلى الأسكندرية في سفنهم فتلقاهم ريح شديدة لا يرجع منهم إلى أرض الروم إلا مخبر. وقال أبوه فلو أشاء أن أخبركم حيث يضع أمير الروم رأيته يومئذ ينزل بين الخضراء القديم إلى المنارة مما يلي الأسكندرية. عن رشدين وابن وهب جميعا عن ابن لهيعة قال حدثني بشر بن مخمر المعافري قال سمعت أبا فراس يقول سمعت عبد الله بن عمرو يقول: علامة ملحمة الأسكندرية إذا رأيتم دهقانين من دهاقين العرب (رؤساء او كبار السياسين) خرجا إلى الروم فهو علامة ملحمة الأسكندرية. ويضع هذا الحديث علامة و هي خروج رجل قرشي معروف النسب من الأب و الأم و في الرواية الأخرى التالية لها يذكر انهما اثنين (دهقانين) إلى الروم فيقبلونه و ينزلونه منزل كرامة و بعد خروجه (أو خروجهما ) إلى الروم لا يمر عشرون شهرا إلا و قد هاجم الروم الإسكندرية. فى مخطوط قديم يربط أحداث شديدة الشبه بما يحدث حاليا بمصر بحرب عظيمة بين المسلمين و الروم في الإسكندرية.