У нас вы можете посмотреть бесплатно لا تزجر الفتيان عن سوء الرعة - لبيد بن ربيعة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
القصيدة في الهجاء، ففيها ألفاظ بذيئة. القصة كما في خزانة الأدب ٣/٤٣٥: وأوفى ما رأيته ما رواه السيد المرتضى علم الهدى في أماليه المسماة بغرر الفرائد، ودرر القلائد، قال: إن عمارة، وأنساً، وقيساً، والربيع، بني زياد العبسيين، وفدوا على النعمان ابن المنذر، ووفد عليه العامريون بنو أم البنين، وعليهم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو ملاعب الأسنة، وكان العامريون ثلاثين رجلاً، وفيهم لبيد ابن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو يومئذ غلام له ذؤابة. وكان الربيع بن زياد العبسي ينادم النعمان ويكثر عنده، ويتقدم على من سواه، وكان يدعى الكامل لشطاطه، وبياضه، وكماله، فضرب النعمان قبة على أبي براء، وأجرى عليه، وعلى من كان معه النزل، وكانوا يحضرون النعمان لحاجتهم، فافتخروا يوماً بحضرته، فكاد العبسيون يغلبون العامريين. وكان الربيع إذا خلا بالنعمان طعن فيهم. وذكر معايبهم، ففعل ذلك مراراً لعداوتهم لبني جعفر، لأنهم كانوا أسروه، فصد النعمان عنهم حتى نزع القبة عن أبي براء، وقطع النزل، ودخلوا عليه يوماً، فرأوا منه جفاء وقد كان قبل ذلك يكرمهم، ويقدم مجلسهم، فخرجوا من عنده غضاباً، وهموا بالانصراف، ولبيد في رحالهم يحفظ أمتعتهم، ويغدو بإبلهم فيرعاها، فإذا أمسى انصرف بها. فأتاهم تلك الليلة، وهم يتذاكرون أمر الربيع، فقال لهم: ما لكم تتناجون؟ فكتموه، وقالوا له: إليك عنا. فقال: أخبروني فلعل لكم عندي فرجاً. فزجروه، فقال: لا والله لا أحفظ لكم، ولا أسرح لكم بعيراً أو تخبروني. وكانت أم لبيد عبسية في حجر الربيع، فقالوا له: إن خالك قد غلبنا على الملك، وصد عنا وجهه. فقال لهم: هل تقدرون أن تجمعوا بيني وبينه غداً، حين يقعد الملك، فأرجز به رجزاً ممضاً مؤلماً، لا يلتفت إليه النعمان بعده أبداً؟ قالوا له: وهل عندك ذلك؟ قال: نعم. قالوا: إنا نبلوك بشتم هذه البقلة، وقدامهم بقلة دقيقة القضبان، قليلة الورق، لاصقة فروعها بالأرض - تدعى التربة - فاقتلعها من الأرض وأخذها بيده، وقال: هذه البقلة التربة الثفلة الرذلة، التي لا تذكي ناراً، ولا تسر جاراً، عودها ضئيل، وفرعها ذليل، وخيرها قليل. بلدها شاسع، ونبتها خاشع، وآكلها جائع، والمقيم عليها قانع. أقصر البقول فرعاً، وأخبثها مرعى، وأشدها قلعاً، فحرباً لجارها وجدعاً. القوا بي أخا عبس، أرجعه عنكم بتعس ونكس، وأتركه من أمره في ليس. فقالوا: نصبح، ونرى فيك رأينا. فقال لهم عامر: انظروا إلى غلامكم هذا، فإن رأيتموه نائماً، فليس أمره بشيء، إنما تكلم بما جرى على لسانه. وإن رأيتموه ساهراً فهو صاحبكم. فرمقوه بأبصارهم، فوجدوه قد ركب رحلاً يكدم واسطته حتى أصبح. فلما أصبحوا، قالوا: أنت والله صاحبه. فحلقوا رأسه، وتركوا له ذؤابتين، وألبسوه حلة، وغدوا به معهم، فدخلوا على النعمان، فوجدوه يتغدى، ومعه الربيع، ليس معه غيره، والدار والمجالس مملوءة بالوفد. فلما فرغ من الغداء أذن للجعفريين فدخلوا عليه، والربيع إلى جانبه. فذكروا للنعمان حاجتهم، فاعترضهم الربيع في كلامهم، فقال لبيد، وقد دهن أحد شقي رأسه وأرخى إزاره، وانتعل نعلاً واحدة - وكذلك كانت الشعراء تفعل في الجاهلية إذا أرادت الهجاء - فمثل بين يديه ثم قال: يا رب هيجا هي خير من دعه ... إذ لا تزال هامتي مقزعه نحن بني أم البنين الأربعة ... ونحن خير عامر بن صعصعه المطعمون الجفنة المدعدعه ... والضاربون الهام تحت الخيضعه مهلاً أبيت اللعن لا تأكل معه ... إن استه من برص ملمعه وإنه يدخل فيها إصبعه ... يدخلها حتى يواري أشجعه كأنما يطلب شيئاً ضيعه فلما فرغ لبيد التفت النعمان إلى الربيع يرمقه شزراً. قال: أكذلك أنت؟ قال: كذب والله ابن الحمق اللئيم؟ فقال النعمان: أف لهذا الطعام، لقد خبث علي طعامي. فقال الربيع: أبيت اللعن، أما إني قد فعلت بأمه! لا يكني. وكانت في حجره. فقال لبيد: أنت لهذا الكلام أهل؟! أما إنها من نسوة غير فعل، وأنت المرء قال هذا في يتيمته. ووجدت في رواية أخرى: أما إنها من نسوة فعل. وإنما قال ذلك لأنها كانت من قوم الربيع، فنسهبا إلى لقبيح وصدقه عليها، تهجيناً له ولقومه. فأمر الملك بهم جميعاً فأخرجوا، وأعاد أبي براء القبة، وانصرف الربيع إلى منزله، فبعث إليه النعمان بضعف ما كان يحبوه به، وأمره بالانصراف إلى أهله. فكتب إليه: إني قد تخوفت أن يكون قد وقع في صدرك ما قال لبيد، ولست برائم حتى تبعث من يجردني ليعلم من حضرك من الناس أني لست كما قال. فأرسل إليه إنك لست صانعاً بانتفائك مما قال لبيد شيئاً، ولا قادراً على رد ما زلت به الألسن، فالحق بأهلك! ثم كتب إليه النعمان في جملة ما كتبه أبياتاً جواباً عن أبيات كتبها إليه الربيع مشهورة: البسيط شمر برحلك عني حيث شئت ولا ... تكثر علي ودع عنك الأقاويلا قد قيل ذلك إن حقاً وإن كذباً ... فما اعتذارك من شيء إذا قيلا وقد جاءنا هذا الخبر من عدة طرق، وفي كل زيادة على الآخر، ولم نأت بجميع الخبر على وجهه، بل أسقطنا منه ما لم نحتج إليه. انتهى.