У нас вы можете посмотреть бесплатно السيد الشيخ معتصم البرزنجي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بسم الله الرحمن الرحيم { مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا } صدق الله العظيم يحل علينا اليوم ذكرى وفاة والدنا وشيخنا السيد الشيخ معتصم ابن السيد الشيخ سعيد البرزنجي (رحمه الله) حيث إن مسيرته كانت إتماماً لمسيرة أبائه وأجداده رحمهم الله تعالى وكانت جميعها تنصب في خدمة الناس أجمع وأهل الطريقة بصورة خاصة فبعد وفاة السيد الشيخ سعيد البرزنجي في ٢٠٠٠/١٠/٣١ م في إحدى مستشفيات مدينة الموصل أختير نجله السيد الشيخ معتصم البرزنجي شيخاً للطريقة العلية القادرية الوليانية ومرشد لها وذلك بعد مشاورة جميع الخلفاء والمريدين في الطريقة ، وأستطاع السيد الشيخ معتصم البرزنجي ( رحمه الله ) أن يوسع رقعة الطريقة العلية القادرية الوليانية حتى وصلت إلى عدة بلدان في خارج العراق ، كما وأستطاع أن يوحد غالبية أبناء عشيرة السادة البرزنجية الحسينية المنتشرين في البلد وخارجه وكان يحب أن يلقب أيضاً ب خادم الفقراء كجده السيد الشيخ عبد العزيز الولياني البرزنجي ( رحمهما الله ) . كان السيد الشيخ معتصم البرزنجي ( رحمه الله ) محباً للخلفاء والمريدين حيث كان يرأس المئات من المريدين في الطريقة العلية القادرية الوليانية في رحلات للأرشاد والوعظ ونشر تعاليم الطريقة القادرية قبل وفاة والده السيد الشيخ سعيد البرزنجي في ربوع محافظات أقليم كوردستان العراق وبقية المحافظات العراقية حتى وصل إرشاده ومريديه إلى تركيا وإيران وسوريا والعشرات من البلدان الأخرى منها الإسلامية والأجنبية وأرتفعت أعلام الطريقة العلية القادرية الوليانية فيها . وكان رجلاً بهياً سخياً شجاعاً صادقاً متواضعاً حيث أستطاع طيلة فترة حياته أن يخدم الطريقة القادرية والعشيرة البرزنجية خدمةً للدين الإسلامي والمجتمع الذي كان يعيش فيه حتى وفاته حيث خرجت روحه الطاهرة في تمام الساعة ٧:٤٥ من مساء يوم الثلاثاء الموافق ٢٠١٤/١١/١٨ م في إحدى مستشفيات العاصمة التركية - أنقرا ، ونقل جثمانه الطاهر الى ناحية روفيا من محافظة دهوك حيث أوصى أن يدفن قرب والده السيد الشيخ سعيد البرزنجي وجده الكبير السيد الشيخ إسماعيل الولياني (رحمهم الله ) وبحضور جمعٌ غفير من محبيه وخلفائه ومريديه وتابعيه . فرحم الله تعالى شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ولن ننساك يا شيخنا ومازلنا على العهد باقون وإنا لله وإنا إليه راجعون . القسم الإعلامي في الطريقة العلية القادرية الوليانية يوم الأثنين ٢٠١٩/١١/١٨ م.