У нас вы можете посмотреть бесплатно صلاة يوم الثلاثاء كاملة | من كتاب السبع صلوات الأسبوعية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
صلاة يوم الثلاثاء هي صلاة تصلى كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع وهذه الصلاة من كتاب السبع صلوات الأسبوعية قام بإعداده نيافة الحبر الجليل الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان وصلوات هذا الكتاب مأخوذه من الكتاب المقدس ومن مخطوطات الآباء القديسين الأولين في القرون الأولى لكل يوم من أيام الأسبوع صلاة روحية قوية من طلبتين ويسبقهم صلاة من الكتاب المقدس لأحد الأنبياء أو القديسين بركة هذه الصلوات المقدسة تكون مع جميعكم آمين +++ الطلبة الأولى لك المجد أيها المتمهل المتأني، لك المجد أيها المتعطف على الناس. لك المجد أيها الصالح، لك المجد أيها الحكيم وحدك، لك المجد أيها المحسن إلى النفوس والأبدان. لك المجد أيها المشرق شمسه على الأشرار والأخيار والممطر غيثه على الصديقين والظالمين. لك المجد أيها الفادي كافة الأمم وكل الطبيعة البشرية مثل إنسان واحد. لك المجد أيها الفادي المعتني بطير السماء والوحوش والدواب والبرايا المائية لأن كافة البرايا ينتظرونك لتعطيهم قوتهم في أوانه لأن عظيمة هي قدرتك، ورأفتك سابغة على سائر أعمالك. أيها السيد أسجد لك، أيها الصالح أباركك. إليك أتضرع أيها القدوس لأنك أنت هو الوحيد سيد الكل بلا خطية وحدك الذي أسلمت إلى الموت من أجلي أنا الخاطئ غير المستحق لتعتق نفسي نفسي من قيود الخطايا، فماذا أجازيك أيها السيد عوض هذه؟ لك المجد أيها الرحوم، لك أسبح أيها الطويل الأناة، لك المجد أيها الغافر كافة الهفوات، لك المجد يا من نزلت من السماء لتخلص نفوسنا، لك المجد يا من تجسد من أحشاء البتول، لك المجد أيها المولود، لك المجد يا من ضربت من أجلي، لك المجد يا من بصقوا على وجهك لأجل خلاصي، لك المجد أيها المصلوب، لك المجد يا من دفنت في القبر لتدفن آثامي، لك المجد أيها القائم من بين الأموات، لك التسبيح أيها المكروز باسمه، لك المجد أيها الصاعد إلى السموات. لك المجد أيها الجالس عن يمين الآب والذي ستأتي أيضاً بمجد أبيك وملائكته القديسين لتدين كل نفس تجحدك وتنكر آلامك المحيية. في تلك الساعة الرهيبه المحزنه، إذ تزعزعت قوات السماوات، وإذ جاءت الملائكة جميعاً ورؤساء الملائكة، الشاروبيم والسيرافيم بخوف ورعدة أمام مجدك الأعظم، في تلك الساعة، فلتحمني نعمتك تحت أجنحتها وتنجي نفسي من النار المرهوبة وصرير الأسنان والظلمة والبكاء الدهري حتى أقول المجد لك يا من تريد أن تخلص الخاطئ بكثرة رأفات تحننك. والمجد لتعطفك والشكر لصلاحك. أي رب رؤوف مثلك هكذا؟! أي رب رحوم محب هكذا؟! مثل ما أحببتنا نحن عبيدك تهب لنا كل شيء. وتدبر أمورنا، وتشفي جراحات نفوسنا بكثرة صنوف الأدوية وتتمهل علينا إذا خالفناك. تشاء أن تخلصنا كلنا وتشاء أن نصير وارثين ملكك، تريد أن نتوب إليك ونرجع عن خطايانا فتمنحنا عفوك وتجود علينا برحمتك وتشفي جراحات العاجز وتفتح فمه لينطق ويخبر بمجدك وتصفح عن خطايا الخاطئ المتواني وتنهضه إلى النشاط، وتسمع من السقيم سريعاً لئلا تصغر نفسه، وتمنح القارعين بابك، بمثابرة، نعمة الشفاء. أنت خلصتنا بكثرة تحننك وأنرت أعين أذهاننا ومنحتنا المعرفة وأذقتنا حلاوة محبتك لنطلبك بلا تقصير. فمن لا يحبك أيها السيد! من لا يسجد لك ويشكر صلاحك. فالويل لي أنا الخاطئ، الجاحد إحسانك، لأنني أخطأت أكثر من رمل البحر وقد انحنيت تحتها مثل أغلال حديد كثيرة وليس لي داله لأن أتفرس وأبصر علو السماء. إلى من التجئ إلا إليك أيها المحب للناس، المحتمل خطاياهم. اللهم ارحمني كعظيم رحمتك ومثل كثرة رأفتك أمح إثمي، اغسلني كثيراً من ذنوبي وطهرني من خطيئتي فإنني عارف إثمي وخطيئتي أمامي في كل حين. إليك وحدك أخطأت وقدامك صنعت الإثم. فإذ قد صنعته، إليك التجئ من أجل كثرة إحساناتك. إياك خالفت وإياك لجأت من أجل كثرة خيراتك وتعطفك، وأتوسل هاتفاً، اعرض بوجهك عن خطاياي وأمح كافة آثامي من أجل اسمك فقط، فليس لي شيء أقربه إليك، لا عملاً صالحاً ولا قلباً نقياً لكني أثق برأفتك وأطرح ذاتي عليها لكي ما تخلق في قلباً نقياً وتوطدني بروح رئاسي حتى لا أنحدر أيضاً بسهولة إلى الخطية، بل أعبدك منذ الآن ببر وعدل كافة أيامي، لأن لك تسبح كافة قوات السماوات ولك الملك والعزة إلى أبد الدهور آمين. أسألك يا ربي يسوع المسيح أن تغفر خطاياي الكثيرة وتعطي لقلبي إحساساً بمعرفة رحمتك لي ليأمن من خوفه من الدينونه والعقاب الأبدي، فإني إذا ذكرت تلك الساعة انحدرت بغضب وغيظ شديد، وإذا جئت أنت وجلست على عرش مجدك واستدعيت الأرض من مشارق الشمس إلى مغاربها للمحاكمة لتجازي كل أحد نظير أعماله، ويلي ويلي كيف بسبيلي أن أكون وأنا عريان خائف من بروز القضية علي، ويلي ويلي. أين الجمال المزور غير النافع، أين التلذذ بالآلام، أين الدالة، أين حينئذ تزين الثياب، أين وقتئذ لذة الخطية النجسة، أين حينئذ الذين كانوا يشربون الخمر على الملاهي والأغاني الموسيقية، أين حينئذ العائشون بالنفاق والتواني، أين التنعم والبطر. عبرت تلك وزالت وانحلت بمنزلة الهوى. أين محبة الفضة وحب الإقتناء، والكبرياء والشرف الباطل والمجد والتمجيد الإنساني أين التمرد! أين الملك! أين الرئيس أين المدبر! أين السلطان! أين الأغنياء بالمال المتهاونون بالله! أين حكمة الحكماء ومكرهم الباطل. ويلي ويلي، اضطربوا وماتوا كالسكارى وابتلعت حكمتهم. أين حينئذ الحكيم أين الكاتب أين ملتمس هذا الدهر الباطل. أي خزي يشملني أمام الحاكم العادل إذ لا يكون لي جواب اعتذار. ويلي، أي نحيب يكون لي وأنا مسوق إلى العذاب الدائم، كيف هي جهنم النار، كيف هو موضع البكاء، كيف هو الدود الذي لا ينام، كيف هي تلك الظلمة، كيف هم الملائكة الموكلون بالتعذيب غير رحومين ولا متحننين بل يعيرون الخطاة ويقرعونهم بجفاء عظيم. كيف هو صراخ المعذبين بمداومة وليس من يخلصهم من ذلك العذاب. كيف يستغيثون فلا يغاثون، ويطلبون إلى الرب فلا يستجيب لهم، حينئذ يعرفون ذاتهم والأفعال التي فعلوها ويعترفون أن حكم الله عادل فيقولون باكين إنا قد سمعنا بهذا ولم نشأ أن نرجع عن أعمالنا الخبيثة، وما ينتفعون من هذا القول بشيء. أيها الرب حين أتذكر تلك الساع