У нас вы можете посмотреть бесплатно الزيارة الكاملة بالتفصيل دير الملاك ميخائيل نقادة قنا 2024 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يُعتبر دير رئيس الملائكة ميخائيل بنقادة (المعروف بـ "دير الملاك") واحداً من أعرق الأديرة الأثرية في صعيد مصر، ويقع في منطقة "جبل بنهدب" ببرية الأساس المقدسة، على بُعد حوالي 4 كم جنوب غرب مدينة نقادة بمحافظة قنا. 1. النشأة والتأسيس (القرن الرابع الميلادي) التأسيس: يُرجح أن تاريخ الدير يعود إلى القرن الرابع الميلادي، ويذكر التقليد الكنسي أنه أحد الأديرة السبعة التي أسستها الملكة هيلانة (والدة الإمبراطور قسطنطين) في منطقة نقادة. الاسم القديم: يقع الدير في "برية الأساس"، وهي منطقة صحراوية كانت تعج بالرهبان والمتوحدين في القرون الأولى للمسيحية، وسُميت بهذا الاسم لأنها كانت "أساس" الرهبنة في تلك المنطقة. 2. التحديات التاريخية (الدمار والتعمير) الدمار: ظل الدير عامراً بالرهبان لقرون طويلة حتى تعرض للدمار في عام 1173م على يد الحملات العسكرية (مثل حملة توران شاه في العصر الأيوبي). إعادة البناء في العصور الوسطى: أُعيد بناء الكنيسة الحالية في العصور الوسطى، وهو ما تؤكده الوثائق التاريخية التي تذكر رسامة القس "إشعياء النقادي" كاهناً على كنيسة الملاك ميخائيل بنقادة في عام 1508م (في عهد البابا يوأنس الثالث عشر). 3. المعالم الأثرية والمعماريه كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل (الأثرية): هي الكنيسة الرئيسية بالدير، وتتميز بأسلوب معمار الأديرة القبطية في جنوب الصعيد الذي يعتمد على الطوب اللبن والقباب المنخفضة. وتضم الكنيسة أعمدة أثرية تعود للقرون الأولى للمسيحية. كنيسة السيدة العذراء: كنيسة ملحقة يرجع تاريخها للقرن الـ18 والـ19م، وتضم جسد المتنيح الأنبا إيساك الأسقف العام (تنيح عام 1978م)، والذي تم اكتشاف جسده "لم ينحل" أثناء عمليات الترميم. المغطس الأثري: خلال أعمال الترميم الأخيرة، تم اكتشاف مغطس دائري يعود للعصر الفاطمي، وهو محفوظ حالياً تحت غطاء زجاجي كمعلم أثري فريد. القلالي الأثرية: توجد بالقرب من الدير بقايا "قلالي" (غرف للرهبان) ومغارات جبلية تدل على اتساع الحياة الرهبانية في هذه المنطقة قديماً. 4. النهضة الحديثة والاعتراف الرسمي الاعتراف بالدير: في نوفمبر 2014م، قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني الاعتراف رسمياً بعودة الحياة الرهبانية للدير كدير عامر بالرهبان. الزيارة البابوية: زار البابا تواضروس الثاني الدير في 15 يناير 2016م، وهي زيارة تاريخية شجعت حركة التعمير الروحي والرهباني فيه. الرميم الشامل: خضع الدير لعملية ترميم دقيقة تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، وافتُتح رسمياً بعد التجديد في عام 2020م، حيث تم تدعيم القباب والجدران واستعادة الأرضيات الأثرية. 5. مكانة الدير الحالية يُعد دير الملاك بنقادة اليوم مركزاً روحياً وتعليمياً ضخماً، حيث: يضم مساحات واسعة لاستقبال المؤتمرات والرحلات ولقاءات الخدمة. يُعتبر "أول مجموعة أديرة برية الأساس" من الناحية الشمالية. يخضع لإشراف الأنبا بيمن (مطران نقادة وقوص)، الذي قاد نهضة عمرانية كبرى جعلت من الدير مقصداً سياحياً وأثرياً عالمياً. يحتفل الدير بعيد رئيس الملائكة ميخائيل (12 بؤونة و12 هاتور) بمشاركة آلاف الزوار، ويظل الدير شاهداً حياً على تاريخ المسيحية في صعيد مصر وعظمة العمارة القبطية التي صمدت لقرون. دير الملاك ميخائيل نقادة قنا #1MrRoss