У нас вы можете посмотреть бесплатно مقام حجاز كار كرد - مطرب العراق الاول محمد القبانجي - 1928 Iraqi maqam - или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
mohamed algobanchi iraqi maqam - hojaz karkurd editing by haeytham almalak هذه مقالة لكاتبها سمير الخالدي اقتطف منها " كان كريما بصمته كريما ً بيده حتي ان الشاعر معروف الرصافي قال له (ياكريم اللسان ياكريم اليد فما اشد اعجابي بك) قيل للمؤرخ الاستاذ عبد الرزاق الحسني كيف تؤرخ فنانا من جيلك فرد علي السائل (الاستاذ محمد القبانجي ربيب نفسه عصير دماغه ابدع في قراءة المقام العراقي ابداعا كبيرا واعتمد علي نبوغه في تكييف ماينشده اعتمادا مشهودا فهو لم يقلد احدا ولم يأخذ عمن سبقه في هذا الضرب كثيرا ما اطرب سامعيه بصوته الرخيم وهيج المشاعر بفنه العظيم فان المقام العراقي يدين للاستاذ القبانجي بما حفظه من فن المقام) اما الاديب المصري الدكتور زكي مبارك فيقول في كتابه الموسوم (ليلي المريضة في العراق) (حضرت سهرة اقامها السيد عبد الامير فوق سطح فندق العالم العربي علي نهر دجلة غني فيها القبانجي مقامات عراقية حتي اهاج ما في دجلة من سمكات).اما مقام اللامي الذي اوجده عندما كان في برلين لتسجيل الاسطوانات في اواخر عام 1920 فهو وليد مشاعر حزينة المت به في ذلك اليوم تخيلا منه بوفاة ابيه الذي تركه طريح الفراش وسماه باللامي لانه اخذ يلوم نفسه لكونه بعيدا عن ابيه فهو المقام الجديد الذي دخل ساحة الموسيقي الشرقية والذي اذهل رواد الغناء والموسيقي في حينه وقد توثق هذا النغم باسمه حين غناه في المؤتمر الاول للموسيقي العربي بالقاهرة 1932 وعد مجرد نغم جديد يضاف الي الانغام الشرقية وباسم محمد القبانجي من العراق وفي عام 1964 وخلال انعقاد المؤتمر الموسيقي العربي الثاني في بغداد طلب المؤتمرون غناء مقام اللامي من القبانجي وبعد الانتهاء من غناء المقام اعدوه مقاما مستقلا له أصوله من تحرير وقطع واوصال وتسليم ويعتقد بعض المؤرخين والباحثين ان نغم اللامي طور من الاطوار الريفية جاءت نسبة لعشيرة بني لام وهذا الاعتقاد غير صحيح بالامكان مراجعة كتاب (محمد القبانجي) للمؤلف الزميل ثامر العامري يؤكد من خلال زياراته للمناطق الجنوبية خاصة محافظة ميسان ولقائه بمشاهير المطربين والمعمرين هناك فلم يسمع منهم مايؤكد انتماء هذا النغم الي قبيلتهم العريقة).اما الاوسمة التي نالها بكل استحقاق وجدارة كان اولها نيله المرتبة الاولي في المؤتمر الموسيقي العربي الاول بالقاهرة سنة 1932 وفي عام 1953 نال وسام الرافدين وفي عام 1976 منح الميدالية التكريمية من قبل وزارة الثقافة والاعلام (اللجنة الوطنية للموسيقي في العراق) ونال وسام الكومندور الفرنسي الذي حصل عليه تقديرا للجهود الفنية ولابتكاره نغما جديدا وهو مقام اللامي وفي العام نفسه حصل علي وسام المجلس الدولي للموسيقي وفي عام 1979 منح وسام اليونسكو وعد اعظم فنان في قارة اسيا في تلك السنة ونال عشرات الميداليات خلال اسهاماته في الحفلات الخيرية وغيرها من المناسبات الي جانب الاوسمة الرسمية والوطنية والعالمية. اعتزل الغناء عام 1969 في حفل بهيج غني فيه اكثر قراء المقام . والاستاذ القبانجي مدرسة قائمة بحد ذاتها انجبت عشرات القراءوكان اخر لقائي معه قبل وفاته يساعتين في مستشفي ابن البيطار وفي مساء يوم الاحد 2/نيسان/ 1989 انطفأت تلك الشعلة المتوقدة بعد ان خدم المقام اكثر من نصف قرن ودفن في جامعه تغمده الله برحمته الواسعة