У нас вы можете посмотреть бесплатно هل هو فعلا طريق سري ؟ شاهد......مرقالة طنجة: رقصة التاريخ على حافة المضيق или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
🌍 مرقالة طنجة: رقصة التاريخ على حافة المضيق طنجة، المدينة البيضاء المتكئة على صدر البحر، تحتفظ في ذاكرتها الحجرية بلغة خاصة من "المرقالة" - ذلك المفهوم الذي يختزل حركة المدينة الدؤوبة بين الماضي والحاضر. لنغوص معًا في تفاصيل هذه الظاهرة الفريدة: 1. جذور التسمية: بين المرقاب والمرقالة الاشتقاق اللغوي: يعود المصطلح إلى الجذر العربي "رَقَلَ" بمعنى المشي السريع، مما يعكس طبيعة المدينة كملتقى تجاري ودبلوماسي متحرك التأويل التاريخي: تشير بعض المراجع إلى أن "المرقالة" كانت نظامًا للحراسة الليلية في الأسواق القديمة باستخدام الفوانيس ( فانوس المرقال فانوس المرقال كان يُضاء عند مداخل الأزقة) 2. مظاهر المرقالة في العمارة الطنجية أ. سوق الداخل: الممرات الضيقة التي تتدافع فيها الأقواس الأندلسية مع الواجهات البرتغالية نظام التهوية الطبيعي عبر "الكُرَيات" (فتحات علوية) الذي يحاكي مبدأ ,,,,, ب. الأسوار الخماسية: 5 بوابات تاريخية (باب البحر، باب العسة، إلخ) تشكل حلقة حركة يومية هندسة دفاعية تعكس حِساب المثلثات الكروي في توزيع الأبراج 3. رقصات السوق اليومية صباحًا: حركة النقل بالحَمّارات (حمالون) وفق نظام توزيع جغرافي دقيق مساءً: طقوس "الطايرة" - تبادل البضائع المتبقية عبر مزايدات شعرية 4. المرقالة كظاهرة اجتماعية لغة التخاطب: مزيج من الريفية (اللهجة الجبلية) مع الإسبانية والعبرية في مفردات السوق التقسيم الحرفي: الموقع الحرفة الرمزية سوق الصباغين صباغة الجلود ألوان التفاوض التجاري حارة الحدادين صناعة النحاس موسيقى التفاصيل الصغيرة 5. ذاكرة الأرقام 1274: عام بناء سور المرقالة الأول بواسطة المرينيين 1923: تحول المنطقة إلى قلب "المنطقة الدولية" بتخطيط عمراني هجين 47 متجرًا تقليديًا لا تزال تحافظ على نظام التوريث الحرفي ختامًا، المرقالة ليست مجرد مكان، بل هي كرنفال دائم حيث تتعانق أصوات الباعة باللغات السبع التي كانت تسمع في السوق القديم. كما كتب الطنجاوي محمد شكري: "الزمن هنا يسير بمشيئة الحجارة". هل تود معرفة المزيد عن حرف أو طقس معين في هذه التحفة الحية؟ 🕌✨ أحداث تاريخية,, ,غرق سفينة دونا إيزابيلا 1860 ,العلاقات المغربية-البرازيلية في القرن 19 ,افتتاح أول قنصلية برازيلية في طنجة ,الكنز الإنساني: إنقاذ البحارة البرازيليين ,شخصيات محورية ,الإمبراطور البرازيلي دوم بيدرو الثاني ,السلطان المغربي محمد الرابع ,الأمير مولاي عباس ,البحارة المغاربة المجهولين ,مفاهيم ثقافية ,المرقالة الطنجاوية (النظام الحضري التاريخي) ,الهندسة الدفاعية المغربية ,طقوس الطايرة التجارية ,التعددية اللغوية في الأسواق القديمة ,رموز جغرافية ,رأس سبارطيل (موقع الغرق) ,الأسوار الخماسية لطنجة ,سوق الداخل التاريخي ,حارة الحدادين ,مصطلحات أكاديمية ,الدبلوماسية الثقافية ,أنثروبولوجيا الموانئ ,تاريخ التجارة البحرية ,التراث اللامادي 📌 ,استخدامات الكلمات المفتاحية: ,بحث أكاديمي عن العلاقات المغربية-الأمريكية اللاتينية ,إعداد محتوى سياحي عن طنجة ,دراسات مقارنة في إنقاذ السفن التاريخية ,تحليل أنظمة الحراسة التقليدية La vidéo présente une promenade le long d'une zone côtière pittoresque. Le narrateur commence par décrire un "sentier secret" derrière les cimetières de Merchab [00:43], qui mène à un point de vue sur une plage vide en raison de la chaleur [01:06]. Le narrateur évoque la chaleur intense due à un vent d'est et exprime sa gratitude pour le climat côtier plus frais [01:29]. Il mentionne également le principe scientifique selon lequel la température diminue avec l'altitude [02:06]. Une partie importante de la vidéo est consacrée à la pollution de la plage, notamment un grand tuyau d'égout qui se déverse dans la mer [02:50]. Le narrateur identifie cela comme l'"Oued Yahoud" (Rivière Juive), provenant d'une zone de supermarché et transportant des eaux polluées [05:30]. Il note que les autorités ont tenté d'atténuer la pollution en utilisant des bulldozers pour amasser du sable et empêcher les déchets d'atteindre le rivage [05:11]. La vidéo met également en évidence le processus naturel d'auto-nettoyage de la mer, où les vagues aident à disperser les polluants et l'océan expulse les matériaux indésirables comme les algues sur le rivage [03:42]. Le narrateur salue une initiative communautaire récente de personnes qui ont amélioré un sentier dans la région [06:56]. La vidéo se termine par le narrateur conseillant aux téléspectateurs qui visitent la région de bien se laver après coup en raison de la pollution visible [07:30].