У нас вы можете посмотреть бесплатно صحيح البخاري (22) | كتاب العلم | دعاء النبي ﷺ لابن عباس، وأحكام طلب العلم وفضله или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا الدرس يواصل الشيخ شرح أبواب كتاب العلم، من دعاء النبي ﷺ لابن عباس بتعليمه الكتاب، إلى بيان أن البلوغ ليس شرطًا في تحمّل العلم، ثم الترغيب في السفر لطلب العلم، وشرح مثل المطر البليغ في فضل العالم المعلِّم، وختامًا ببيان علامات الساعة ورفع العلم وفضل رؤيا النبي ﷺ في العلم. محاور الدرس • باب (61): قول النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ» — دعاؤه ﷺ لابن عباس رضي الله عنهما وهو صغير، وجواز تأويل القرآن الكريم. • باب (62): متى يصح سماع الصغير — البلوغ ليس شرطًا في التحمّل، واستدلال البخاري بحديث ابن عباس على الحمار وحديث محمود بن الربيع ابن خمس سنين. • باب (63): الخروج في طلب العلم — رحلة جابر بن عبد الله مسيرة شهر لسماع حديث واحد من عبد الله بن أُنيس، والترغيب في السفر لطلب العلم الشرعي. • باب (64): فضل من علم وعلّم — شرح حديث المطر العظيم: «مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلمِ كَمَثَلِ الغَيثِ الكَثِيرِ»، وأنواع الناس في تلقّي العلم ونشره. • باب (65): رفع العلم وظهور الجهل — شرح حديث «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا»، وبيان أن العلم لا يُرفع إلا بقبض العلماء. • باب (66): فضل العلم — رؤيا النبي ﷺ بقدح اللبن وإعطاء فضله لعمر رضي الله عنه وتأويله بالعلم. • باب (67): الفتيا وهو واقف على الدابة — حديث ابن عمرو في حجة الوداع وقول النبي ﷺ: «افْعَلْ وَلَا حَرَجَ» لمن قدّم أعمال يوم النحر أو أخّرها. • سؤال فقهي: كيف رجع بصر سيدنا يعقوب عليه السلام إليه؟ • مختارات من الأدعية والأذكار: عملٌ للأمن من المكروه. 📺 البث المباشر عبر صفحة الفيسبوك وقناة اليوتيوب 📣 لا تنسَ الاشتراك وتفعيل الجرس 🔔 ليصلك كل جديد #صحيح_البخاري #كتاب_العلم #رمضان_2026 #الشيخ_وليد_السمامعة