У нас вы можете посмотреть бесплатно اليوم الثالث والاخير من أيام صوم باعوثا ( الْيَوْمَ الاربعاء) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
صلاة اليوم الثالث والاخير من أيام صوم باعوثا ( الْيَوْمَ الاربعاء): _: توبة خدام الله: وهو ما نقرأ عنه في كولوسي24:1-25 (بولس اليوم الثاني من الصوم): «الَّذِي الآنَ أَفْرَحُ فِي آلاَمِي لأَجْلِكُمْ، وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ، الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ، الَّتِي صِرْتُ أَنَا خَادِمًا لَهَا، حَسَبَ تَدْبِيرِ اللهِ الْمُعْطَى لِي لأَجْلِكُمْ، لِتَتْمِيمِ كَلِمَةِ اللهِ». وهو توبة خدام الله الذين عبروا المثال الأول، وثبتوا في المثال الثاني. أما وقد خفت هذا المثال في يونان إذ لم يحتمل تعب الرسالة، ولم يتصور عقله المنغلق على ذاته وأُمته، أن الله يقبل غيرهم. هرب عقله من فكر الله، واستغرق ضميره في نوم عميق، بينما تضرب الأنواء السفينة بشدة، حتى فتح الرب – بالضغط – أذنيه لصراخ الخليقة كلها نحو أبناء الله، وهي تئن طالبة النجاة. إن القراءات تذكر كيف أشرق بوضوح مثال خدمة المسيح في بولس الرسول. وهذا أيضًا هو مثال التوبة التي يجب أن يكتشفها ويتعلمها هذا الجيل لكي يكون كفؤًا لخدمة عهد جديد.. هذا هو زمنٌ الباعوثةِ، هذا هو زمنُ الطلب، هذا هو زمنِ الصلاة، وهي صلاةٌ للجميع مُرفقةٌ بصومٍ صادق، يعني أننا أفسحنا المجال كلّه لله ولم نُبقِ شيئاً لأنفسنا. فالمُصلي لا يطلب ما يؤول الى مصلحته الخاصة، بل يطلب أولاً وقبل كل شيءٍ أن تكمُلَ فيه إرادة الله. فلنُصلِ في هذه الأيام المُباركة لتكمُل إرادة الله في عوائلنا، فنجعلها بيوتَ صلاة. صومنا هو مشاركة في خبرة المسيح التي عاشها مجرّبا في البرية من الشيطان. لذا صومنا هو إدانة وتحدٍّ للشيطان وللخطيئة وللشر، وصمود وثبات في الايمان . لقد علمنا الرب يسوع ان التغلب على الشر والتجارب ولا يمكن ان يتحقق ذلك الا بالصلاة والصوم . ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: “لقد أشار ربنا ان الصوم مع الصلاة يخرج الشيطان. فسبيلنا ان ننهض من غفلتنا ونحافظ على الأصوام المَرضِيّة لإلهنا، لنفوز بنعيم ملكوته” . ويقول ايضا “الصوم يرفع البشر ويقرّبهم من الله: أتريد أن تعرف كم يزيّن الصوم البشر، كم يحميهم من كل جانب، كم يؤمّن حياتهم ؟؟؟!! وهكذا نرى أن الصوم جعل البشر يصيرون ملائكة. وليس هؤلاء فقط (أي الرهبان)، لكن الذين يمارسونه في المدن، يصعدهم إلى قمة الفضيلة. هكذا عندما أراد النبيّان العظيمان موسى وإيليا أن يقتربا من الله ويتحدثا إليه، لجئا إلى الصوم، وبمعونة الصوم صارا في شركة مع الله”. امين يا رب منك نستمد القوَّة أعطِي شعبك روح يونان وطاعة نينوى، ولنقتدي بهم كيف عرفوا أرضائك بتوبتهم وبابتعادهم عن الشر، والمصالحة معك، ومع القريب لعمل الخير بكل قوة ….. ونطلب السلام الى جميع هذا العالم، والى الكنيسة والقوة لحماية المؤمنين وان تواصل احياء هذه الذكرى السنوية لصوم يونان الباعوثة ….. الى الرب نطلب.. استجب لنا يارب..امين ( الندامة على اخطائنا) اخطأنا الى الخالق وهذا خزي لنا / دعانا ابنائه ولوثنا اسمه من منا يفتكر انه قد اخطأ / جيلنا هذا الخاطئ لايبغض الخطايا ولا يقر جهرا بانها خطايا / الحقيقه مرفوضه والقيم مغلوطه الزائل مقبول والدائم مرذول / الاقوال مصقولة ومعناها مشوه نصفي الماء الجاري ولا نصفي القلوب/ نغسل ايدينا ولا ننقي البصر نحن صنع الالة لا نصوغ الضمائر/ نفلح تربة الارض ولا نفلح السلوك نخشى سطوة الانسان ولانخشى عدل الله / نخشى امراض الجسد ولا نخشى داء الشر نخشى بالماديات ونهمل الروحانيات/ طريقنا مزالق ومحفوف بالاخطار لنحد عن الظلال ونهتد الى الله / بتوبة صادقة من القلب نابعة نطبع في ذهننا صورة الرب يسوع المسيح / التي شوهتها خطايانا السالفة انه باب الرحمة منه يأتينا الغفران/ فلنندم يا اخوتي قبل فوات الاوان ( الطلبات ) من طيب مثلك يارب كي يخلب عقلنا افسح لنا حنانك … فنؤدب نفسنا هبنا المجال يارب … لتوبيخ ذاتنا هبنا المجال يا ديان … كي ندين نفسنا هبنا المجال ياساخط … فيزكينا البكاء هبنا المجال حبرنا … لخدمتك بالطهر اسمع صوت ساجديك … لب طلبتهم فالصلاة المفتاح لكنز رحمتك امين