У нас вы можете посмотреть бесплатно 154- شريف يونس يجيب: هل صحيح ان التدين خلل عقلي، هل المتدين مريض يجب علاجه؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
*هل صحيح ان الدين خطأ في الإدراك كما يقول البعض؟ *هل هو مكيدة من رجال الدين، هل هو مؤامرة من الحكام للسيطرة علي البشر؟ هل هو ضرورة إنسانية، هل يمكن ان نتعامل معه باعتباره ظاهرة اجتماعية؟ Music promoted by : https://www.chosic.com مقالة للدكتور شريف يونس عن التدين والمتدينين: معنديش مشكلة في نقد الأديان... لا نقد أي دين على حدة، ولا الأديان عموما. لكن النقد دا بيبقى ساعات متحمس زيادة وبيتعامل مع الأديان (أو أي دين بعينه) على إنها خطأ في الإدراك أو قلة عقل أو مكيدة عملوها رجال الدين (دا فكر التنوير في حالته الخام أول ما طلع في أوربا وساعات بيتعاد إنتاجه هنا). وبالمنطق دا بتتم مناقشة تصورات الكون أو الحكايات التاريخية اللي في الأديان علشان إثبات إنها مش دقيقة أو مغلوطة . النوع دا من النقد بيتعامل مع الدين على إنه معرفة علمية، قابلة للتأييد أو التكذيب بالبرهان (على طريقة كارل بوبر في تعريفه للعلم). الدين من الأساس ظاهرة إنسانية اجتماعية قديمة ليها علاقة قوية باجتماع البشر في جماعات، سواء كانت عشاير ولا دول ولا حضارات بأكملها. الجماعة البشرية نفسها كجماعة ليها بعد "ميتافيزيقي"، بُعد مش ظاهر أو مش منظور، لأن الجماعة البشرية المتماسكة، سواء كانت قبيلة أو أوسع من كدا، بتشمل أجيال ماتت وأجيال جاية، ومن غير ما تشمل اللي مش موجود مش حتبقى إلا اجتماع بالصدفة، زي ما الناس تجتمع في محاضرة مثلا أو يركبوا بالصدفة المترو سوا من المحطة (جماعات مؤقتة أو عابرة). الدين فضل عشرات القرون عنوان ومعنى الجماعة كجماعة، ومن أول أشكاله عبادة الأسلاف باعتبارهم أصل من ناحية، وباعتبار إنهم بييجو في الأحلام من ناحية، والطوطمية اللي هي افتراض إن الجماعة منحدرة من أصل مادي معين. باختصار، الدين هو البعد الميتافيزيقي للجماعة، وهو اللي بيأسسها في وعي الأفراد كجماعة. وعلشان كدا الدين مرتبط بأخلاق واحتفالات وفنون وطقوس وتصورات عن الطبيعة وبيشمل كتير من أنشطة الجماعات وبيديها من خلال دا كله وغيره الشعور بوحدة تجمع الفرد مع الجماعة. دا اللي يفسر ليه الناس بتطلع معتقدة في دين معين بالوراثة ومعظمهم مش بيعيد تفكير ولا حتى بيتعمق في فهم المسلمات المعرفية للدين دا، لأن الدين ببساطة جزء مؤسس من وجودهم الاجتماعي في معظم العصور. وحتى الحكم كان مرتبط بالدين لأنه أداة ورمز برضو لوحدة الجماعة المنظورة وغير المنظورة. في المجتمعات الأكتر حداثة، في عصر العلم، فيه أفكار تانية بتقوم بالوظيفة دي، زي الإيمان بالوطنية أو بالدولة المبنية على إرادة الشعوب، وبأفكار عن رسالة إنسانية بتحملها الأمة (أمريكا أو فرنسا مثلا). لكن دا نفسه ابن تطورات واسعة على مستويات اجتماعية كتير، ليها أسس اقتصادية، مش مجرد نتاج لمجرد النقد التنويري السلبي للدين. التطورات دي ملغتش الدين، لكن خلته عنصر تالي في الأهمية، ومنبع تاريخي أو قديم للعادات والأخلاق، لكن ما عادش هو اللي بيقود التطور الفكري والأيديولوجي والسياسي. القيم الحديثة مش مقطوعة الصلة بالأديان، لأن الأديان دي ثقافة الشعوب. فكرة حقوق الإنسان الحديثة مش مقطوعة الصلة بالتصورات المسيحية والإسلامية اللي بتوحد البشر كلهم (افتراضا) في تبعيتهم لإله واحد. ومع ذلك، نقدر نفهم انتشار النقد التنويري رغم قصوره في فهم الدين إذا أخدنا بالنا من ظاهرة تمسك قطاع معتبر من المتدينين ورجال الأديان بادعاءات زي الإعجاز العلمي والصحة التاريخية للروايات الدينية، والأهم إنهم بيرتبوا على دا إلغاء تاريخية الأديان (أو دين بعينه) والتمسك بتراث معادش جزء معتبر منه صالح للزمان ولا حتى متفوق حاليا من ناحية قيمه ولا مسلماته، خصوصا لما يكون المدافعين عنه عدوانيين وعندهم مبدأ فرض تصوراتهم بالعنف. لكن دا ميلغيش إن النقد محتاج يتحول من مجرد نقد تنويري سلبي (بالمعنى اللي فوق دا) لنقد تاريخي، بيحط في حسابه التواصل، مش بس الانقطاع، بين الماضي والحاضر، بين الأديان والقيم الحديثة، ويفهم بشكل أفضل أسباب استمرار الأديان وتحورها أو إعادة إنتاجها، سواء بشكل أكثر مسايرة للعصر أو بشكل أصولي رافض. وبالتالي نفهم ليه فيه ناس مؤمنة كتير (بدين معين أو دين تاني) حياتها ماشية في العصر بتاعنا من غير تصادم كبير. محدش مثلا حيختلف على وصايا متقتلش ومتسرقش ومتخونش وعامل الناس زي ما بتحب تتعامل، وراجع ضميرك (اللي هو روح أو كيان الجماعة اللي جوا الفرد وبيخليه جزء منها). وباختصار أي تجاوز في موقف الفرد أو الجماعة للدين بيحتفظ بالتراث دا ويترجمه لبنية قيمية جديدة، لكن مش بيلغيه، حتى في حالة الإلحاد. علشان كدا الملحد من مجتمع مسلم حيختلف عن ملحد من مجتمع بوذي. الفهم دا حيخلي العلمانية بمكوناتها المختلفة تقدر تتعامل مع الدين بشكل أكفأ، ونفس الشيء ينطبق على رفض الدين أو اللادينية. دا مش حيلغي الصراع الصعب اللي حاصل، لكن حيلغي وهم إن التطور مباراة صفرية. الصراع صعب وطويل لأن الإسلام في صورته اللي سادت مع الصحوة بقت متمحورة حوالين العنف والغزو والسيطرة والدولة. لكن دا مش حينفي إن الدين في ممارسته عند قطاعات واسعة بيحتوي على قيم جماعية وفردية مش ممكن تجاوزها في المجتمع الحديث. منهجيا، من غير علم اجتماع الأديان وفلسفة التاريخ حيفضل النقد مزنوق يا إما في نقد اللاهوت والتشريع الديني (الفقه) من جواه، يا إما في تجاهله ونقده من براه. الفكر التاريخي يقدر يتجاوز الثنائية دي ويقف على الحافة الواصلة والفاصلة بين الماضي والحاضر، وبين الدين والمبادئ القيمية والمعرفية الحديثة. وحتى فكرة القطيعة مع الماضي بتشمل بالضرورة منطقيا وعمليا الماضي دا نفسه اللي بتتم محاولة القطيعة معاه.