У нас вы можете посмотреть бесплатно سلسلة مشايخ البرهانية الشيخ أحمد عربي الشرنوبي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سيدي أحمد عربي الشرنوبي هو أحمد بن عثمان بن أحمد بن علي الشرنوبي المصري، أحد كبار العارفين بالله والفقهاء الصوفية في القرن العاشر الهجري. إليك أبرز المعلومات عنه: المولد والنسب: ولد في قرية "شرنوب" بمحافظة البحيرة في مصر، وإليها يُنسب. عاش في الفترة ما بين (931 هـ - 994 هـ / 1524 م - 1586 م). مكانته العلمية: عُرف بكونه صوفياً وشاعراً فقيهاً، ويُعد من أعلام التصوف الذين تركوا بصمة في المنهج الأزهري والتربوي. أشهر مؤلفاته: تائية السلوك إلى ملك الملوك: وهي منظومة شعرية شهيرة في التصوف. طبقات الشيخ أحمد الشرنوبي: رسالة في مناقب الأولياء أملاها على تلميذه محمد البلقيني. تراثه: يرتبط اسمه بالطريقة الشرنوبية، نسبه الشريف سيدى أحمد عربى الشرنوبى ولُّى الله المحبوب وخزانة الأسرار والغيوب فلا تعجب إذا ظهرت على يديه الكرامات وخرق في عالم الملك العادات فإنه الإنسان الكامل ابن سيدى عمر بن سيدى محمد عبد السلام بن سيدى إبراهيم الرضا بن سيدى موسى الكاظم بن سيدى الصادق بن سيدى جعفر الصادق بن سيدى محمد الباقر بن سيدى على زين العابدين بن سيدنا الحسين بن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنهم أجمعين. البلدة التى نشأ بها هى القرية التى يقال لها شرنوب الكائنة بأرض البحيرة وهى في مصر وقد ظهر حال الأستاذ بها وهو ابن سبع سنين وكانت والدته من الصالحات وإسمها عايدة وتنسب إلى سيدى أبى بكر الراعى وكانت تربط له الخبز والجبن على مئزره وتقول له:احتزر على غدائك من الأولاد لأنه كان يسرح معهم بالغنم فيأخذه الحال فيستغرق في الذكر فيأخذون الخبز ويجعلون مكانه حجارة، فإذا أفاق يقولون له:اجلس يا أحمد للغذاء،فيجلس ويحلُّ إزاره فإذا بخبزه على حاله فيتعجبون من ذلك. ولما اشتدَّ به الحال توجه إلى مقام ولىٍّ هنالك بناحية شرنوب، يقال له سيدى محمد الأعرج البرهانى فكان لايفارقه ليلا ولا نهارا وقد ترك الأغنام واشتغل بالعبادة وابتلى بالإيذاء من أهل شرنوب، ثم إن الأستاذ غاب في السياحة سبع سنين حتى إن أهله لا يدرون أين توجه، ثم إنه أتى وأقام مدة بمدينة دمنهور البحيرة. قال الشيخ سليمان بن صالح، وهو من خواص الأستاذ سألت أستاذى الشيخ أحمد عربى عند اجتماعى به بمدينة دمنهور البحيرة فقلت له: يا سيدى: أتأذن لى في سؤال وردٍّ على ؟ فقال: يا سليمان تسألنى إلى أين انتهت بنا السياحة ؟ فقلت له: نعم. فقال: يا ولدى إلى المغرب الأقصى وجبال الزيتون وساحل البحر المحيط. فانظر يا أخى إلى هذه الكرامة، وأقام رضى الله عنه بمصر مدة بالدرب الأحمر في زاويته المشهورة وله بين العلماء الأعلام الكرامات المأثورة. مكـــانتــــه وقد أقام الأستاذ سبع سنين بمكة والمدينة وظهرت له ولأتباعه الكرامات العجيبة.وقال الشيخ سليمان بن صالح كنت أنا والشيخ نور الدين والشيخ محمد بن نور الدين اللقانى من جملة من صحب الأستاذ في السفر إلى مكة، فاتفق أننا تأخرنا عنه فنظرت إليهم فإذا هم صافون أقدامهم والأرض تطوى من تحتهم، فكتمت أمرى حتى لحقنا الأستاذ وعرفته الخبر فقال: يا ولدى الآن عندنا من الفقراء نحو أربعة عشر تطوى لهم الأرض، ثم بعد ذلك توجَّه الأستاذ إلى شرنوب ثم إلى البلاد الرومية حيث رأى النبى صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول له: يا أحمد إمض إلى الشيخ نور الدين زاده بالقسطنطينية وخذ عنه الطريق لأنه الآن رأس العارفين فتوجه إليه ومعه جملة من أصحابه الأكابر، فلما وصل إلى الشيخ نور الدين خرج إليه من الخلوة وقال:مرحبا بمن أتانا بأمر النبى صلى الله عليه وسلم،ومرحبا بأولاد الفقراء ثم دخل هو والأستاذ الخلوة وأخذ عنه الطريق، وأقام معه مدة بجامع السليمانية وكسَّاه جبة من الصوف الأخضر وأعطاه سبحة نحو الألف حبة، فلما عزم السلطان سليم على فتح قبرص أتى إلى سيدى نور الدين يسأله الدعاء، فدعا له، وأمر سيدى أحمد عربى الشرنوبى بالتوجُّه معه ففتح الله قبرص في تلك المرة، ورجع الأستاذ إلى القسطنطينية، وأخرج مرسوما بأمر السلطان بإبطال العوائد والمظالم عن أهل شرنوب فلما رجع الأستاذ إلى شرنوب وأعلمهم بذلك ذهبوا إلى حاكم الولاية وقالوا: لا نريد حماية عليك وليس لنا رغبة في إقامة هذا الرجل وأتباعه في بلدنا بل رغبتنا نفيهم من الديار المصرية، فإنهم لصوص بالليل فقراء بالنهار وشهدوا هذه الشهادة الزور وأظهروا ما كانوا عليه من الفجور وقد انقرض الآن نسل جميع المنكرين وتلا عليهم: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} فتأمَّل ياأخى ما جرى للأكابر العارفين وكن على ما ابتليت به من أهل بلدك من الصابرين فإن هوى الوطن لا يحرك من قلبك ما سكن. وكانت طريقة الأستاذ شاذلية وقد نُقل عنه أنه قال: مشايخنا الذين أخذنا عنهم هم الشيخ عبد الرحمن التاجورى، والشيخ عبد السلام بن عبد الرحمن المغربى، وسيدى على السكَّرى، وسيدى على المتقى الهندى بمكة المشرفة وسيدى عبد الرحيم البيروتى، وسيدى أبو الحسن البكرى، وسيدى سليمان الخضيرى، وسيدى إبراهيم الذاكر وسيدى بدر الدين العادلى، وسيدى محمد الشهاوى وسيدى زين بن بنت المرصفى وسيدى نور الدين زاده القاطن بالقسطنطينية. وقد اشتهر رضى الله عنه بأنه وزير سيدى إبراهيم القرشى الدسوقى، لأنه على قدمه وشرب من مشربه فهو وزيره حقيقة من حيث ائتلاف الأرواح، وإن لم يجتمع معه في عالم الأشباح فإنَّ الأستاذ أخذ الطريق أولا من سيدى محمد العتريس،أخذ عن سيدى جلال الدين السيوطى، أخذ عن سيدى محمد بن عبد السلام الشاذلى، وهو وسيدى محمد العتريس أخذا عن سيدى محمد بن موسى أبى العمران وهو وأبوه وسيدى مرزوق الكفافى، أخذوا عن القطب الحقيقى سيدى إبراهيم الدسوقى وقد أخذ عن الأستاذ جملة من الخواص الذين ظهر سرهم بين الأنام ببركة ما لهم من إخلاص، منهم سيدى سليمان بن صالح الدمنهورى وسيدى إبراهيم اللقانى صاحب الجوهرة كما تقدم، Join this channel to get access to perks: / @taimourelsobky