У нас вы можете посмотреть бесплатно "الحرب الصامتة: كيف يدمر السهر أحلامكِ ومنجزاتكِ؟ ✨🍩🌙" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
🧠 السهر 10 مصادر يؤدي الحرمان من النوم إلى تدهور الجهاز الغليمفاوي، مما يراكم بروتينات سامة تسبب الزهايمر والباركنسون. علمياً، يعطل السهر التوازن النفسي ويزيد التفكير السلبي والعدوانية. كما يضعف القدرات الإدراكية والتركيز، خاصة لدى الفئات التي تعاني من اضطراب التوقيت الاجتماعي. كيف تؤثر قلة النوم على الذاكرة والقدرة على التركيز؟ ما هي العلاقة بين السهر المزمن وخطر الإصابة بالزهايمر؟ كيف يغير الحرمان من النوم استجابات الدماغ والمشاعر النفسية؟ ما هرمون الميلاتولين هرمون الميلاتونين (Melatonin) هو هرمون عصبي معزز للنوم، تفرزه الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ. يلعب هذا الهرمون دوراً حيوياً ورئيسياً في تنظيم الإيقاع اليوماوي (الساعة البيولوجية) للجسم، حيث يساعد في التحكم في دورات النوم والاستيقاظ [9، 191]. إليك أهم الحقائق حول هذا الهرمون بناءً على ما ورد في المصادر: 1. آلية الإفراز والتنظيم: • تعتمد الساعة البيولوجية في تنظيمها لإفراز الميلاتونين على الضوء والظلام؛ فمع حلول الظلام يبدأ الجسم في إفراز الهرمون، مما يؤدي إلى الشعور بالنعاس والرغبة في النوم. • يتأثر إفراز الميلاتونين سلباً بالتعرض للضوء في المساء، وخاصة الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية أو الإضاءة الساطعة، مما يمنع إفرازه ويؤدي إلى صعوبة في النوم [61، 192]. 2. الوظائف الصحية والعلاجية: • مضاد للالتهابات والأكسدة: يمتلك الميلاتونين نشاطاً قوياً مضاداً للالتهابات، حيث يعمل على خفض مستويات السيتوكينات الالتهابية (مثل IL-1β وIL-6) [51، 55]. كما يعزز إنتاج إنزيمات التطهير من السموم. • مكافحة الأورام: يساعد الميلاتونين في وقف تقدم الأورام عبر تعزيز تعبير الجينات المثبطة للأورام (مثل P53) وتثبيط نمو الأوعية الدموية المغذية للأورام. • تسكين الآلام: يُستخدم الميلاتونين لتقليل الألم العصبي، حيث يعمل على غلق قنوات الكالسيوم في الخلايا، مما يقلل من تركيز الغلوتامات ويخفف الألم. • الصحة العامة: تشير المصادر إلى أن الميلاتونين يلعب دوراً في محاربة البدانة ومرض السكري [168، 169]. 3. الارتباط بالاضطرابات الصحية: • يرتبط نقص إفراز الميلاتونين أو اضطراب توقيته بمشاكل النوم لدى الأطفال المصابين بـ اضطراب طيف التوحد (ASD)، وقد أظهرت الدراسات أن مكملات الميلاتونين تساعدهم في تحسين جودة النوم ومدته. • يؤدي السهر الطويل واضطراب الساعة البيولوجية إلى خلل في إفراز الهرمونات، بما في ذلك الميلاتونين، مما يؤثر على التوازن العقلي والنفسي [148، 221]. يمكن تشبيه هرمون الميلاتونين بـ "مفتاح الإضاءة الآلي" للمنزل؛ فعندما يحل الظلام في الخارج، يقوم هذا المفتاح تلقائياً بإطفاء الأنوار الصاخبة وتهيئة غرف الجسم للراحة، وإذا تركنا الأضواء الاصطناعية (مثل الهواتف) مشتعلة، فإنه يربك هذا النظام ويمنعه من أداء عمله في تهدئة المنزل. "في طريقنا نحو 2027، النوم ليس رفاهية، بل هو 'مختبر صيانة' يومي.. اليوم في دوبامينمو سنكتشف كيف يحمينا هرمون الميلاتونين من الداخل، ولماذا يعتبر السهر أكبر عدو لتركيزكِ في البكالوريا وحلمكِ في النجاح ✨."