У нас вы можете посмотреть бесплатно FULL | Teks Hafalan Nadham Syifaul Jinan или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
Full teks hafalan nadham Syifaul Jinan dalam bentuk video musik untuk memudahkan menghafal nadham syifaul jinan bagi siapa saja dan khususnya bagi para pelajar diniyah Nama kitab: Terjemah Syifaul Jinan fi Tarjamati Hidayatish Shibyan Penulis: Ahmad Muthahhar bin Abdurrahman Nama lengkap: KH. Ahmad Muthohhar ibn Abdurrahman al-Maraqi al-Samarani Lalaran Aqidatul Awam : • Lalaran Aqidatul Awam Lalaran Alala Tanalul Ilma : • Lagu Nadham Alala Tanalul Ilma | Slow Rock Full teks hafalan nadham syifaul jinan بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلهِ وَصَلّٰى رَبُّنَا * عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى حَبِيْبِنَا وَاٰلِه وَصَحْبِه وَمَنْ قَرَا * وَهَاكَ فِى التَّجْوِيْدِ نَظْمًا حُرِّرَا سَمَّيْتُهُ هِدَايَةَ الصِّبْيَانِ * أَرْجُو اِلٰهِى غاَيَةَ الرِّضْوَانِ أَحْكَامُ تَنْوِيْنٍ وَنُوْنٍ تَسْكُنُ * عِنْدَ الْهِجَاءِ خَمْسَةٌ تُبَيَّنُ اِظْهَارُ ادْغَامٌ مَعَ الْغُنَّةِ أَوْ * بِغَيْرِهَا وَالْقَلْبُ وَالْاِخْفَا رَوَوْا فَاظْهِرْ لَدٰى هَمْزٍ وَهَاءٍ حَاءِ * وَالْعَيْنِ ثُمَّ الْغَيْنِ ثُمَّ الْخَاءِ وَادْغِمْ بِغُنَّةٍ بِيَنْمُوْ لَا اِذَا * كَانَا بِكِلْمَةٍ كَدُ نْيَا فَانْبِذَا وَادْغِمِ بِلَا غُنَّةٍ فِي لَامِ وَرَا * وَالْقَلْبُ عِنْدَ الْبَاءِ مِيْمًا ذُ كِرَا وَأَخْفِیَنَّ عِنْدَ بَاقِی الْأخْرُفِ * جُمْلَتُهَا خَمْسَةُ عَشْرِ فَاعْرِفِ صِفْ ذَاثَنَاكَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا * دُمْ طَيِّبًازِدْ فِى تُقًى ضَعْ ظَالِمَا ___ وَغُنَّةٌ قَدْ أَوْجَبُوْهَا أَبَدَا * فِى الْمِيْمْ وَالنُّوْنِ اِذَا مَاشُدِّدَا وَالْمِيْمُ اِنْ تَسْكُنْ لَدَى الْبَاتُخْتَفِى * نَحْوُ اعْتَصِمْ بِاللهِ تَلْقَ الشَّرَفَا وَادْغِمْ مَعَ الْغُنَّةِ عِنْدَ مِثْلِهَا * وَاظْهِرْ لَدٰى بَاقِى الْحُرُوْفِ كُلِّهَا وَاحْرِصْ عَلَى الْاِظْهَارِ عِنْدَالْفَاءِ * وَالْوَاوِ وَاحْذَرْ دَاعِىَ الْاِخْفَاءِ اِدْغَامُ كُلِّ سَاكِنٍ قَدْ وَجَبَا * فِى مِثْلِه كَقَوْلِه اِذْذَهَبَا وَقِسْ عَلَى هٰذَا سِوٰى وَاوٍتَلٰى * ضَمًّا وَيَاءٍ بَعْدَ كَسْرٍ يُجْتَلٰى مِنْ نَحْوِ فِى يَوْمٍ لِيَاءٍ اَظْهَرُوا * وَالْوَاوِ مِنْ نَحْو ِاصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَالتَّاءُ فِى دَالٍ وَطَاءٍ اَثْبَتُوا * اِدْغَامَهَا نَحْوُ اُجِيْبَتْ دَعْوَةُ وَاٰمَنَتْ طٰائِفَةٌ وَاَدْغَمُوْا * اَلذَّالَ فِى الظَّاءِ بِنَحْوِ اذْظَلَمُوا وَالدَّالَ فِى التَّاءِ بِلاَ امْتِرَاءِ * وَلَامَ هَلْ وَبَلْ وَقُلْ فِى لرَّاءْ مِثْلُ لَقَدْ تَابَ وَقُلْ رَبِّ احْكِمُ * وَالْكُلُّ جَاءَ بِاتِّفَاقٍ فَاعْلَمِ *2x وَاَظْهِرَنَّ لَامَ تَعْرِيْفٍ لَدٰى * اَرْبَعَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ تُوْجَدَا فِى اَبْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيَمَةْ * وَفِى سِوَاهَا مِنْ حُرُوْفِ اَدْغِمَهْ طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَانِعَمْ * دَعْ سُوْءَ ظَنِّ زُرْشَرِيْفًا لِلْكَرَمْ وَلَامَ فِعْلٍ اَظْهِرَنْهَا مُطْلَقَا * فِيْمَا سِوٰى لَامٍ وَرَاءٍ كَالْتَقٰى وَالْتَمِسُوا وَقُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا *وَاظْهِرْ لِحَرْفِ الْحَلْقِ كَاصْفَحْ عَنَّا مَالَمْ يَكُنْ مَعْ مِثْلِه وَلْيُدْغَمَا * فِى مِثْلِه حَتْمًا كَمَا تَقَدَّ مَا ____ وَاَحْرُفُ التَّفْخِيْمِ سَبْعٌ تُحْصَرُ * فِى خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ بِعُلْوٍ تُشْهَرُ قَلْقَلَةٌ يَجْمَعُهَا قَطْبُ جَدِ * بَيِّنْ لَدٰى وَقْفٍ وَسَكْنٍ تُرْشَدِ وَاَحْرُفُ الْمَدِّ ثَلَاثٌ تُوْصَفُ * اَلْوَاوُ ثُمَّ الْيَاءُ ثُمَّ الْاَلِفُ وَشَرْطُهَا اِسْكَانُ وَاوٍ بَعْدَ ضَمْ * وَسَكْنُ يَاٍء بَعْدَ كَسْرٍ مُلْتَزَمْ وَاَلِفٌ مِنْ بَعْدِ فَتْحٍ وَقَعَا * وَلَفْظُ نُوْحِيْهَا لِكُلٍّ جَمَعَا فَإِنْ فَقَدْتَ بَعْدَ حَرْفِهِ السُّكُوْنُ * وَالْهَمْزَ فَالْمَدُّ طَبِيْعِىٌّ يَكُوْنُ وَاِنْ تَلَاهُ الْهَمْزُ فِى كَلِمَتِهْ * فَوَاجِبٌ مُتَّصِلٌ كَجَاءَتِهْ وَاِنْ تَلَاهُ وَبِأُخْرَى اتَّصَلَا * فَجَائِزٌ مُنْفَصِلٌ كَلاَ اِلٰى وَاِنْ يَكُنْ مَا بَعْدَهُ مُشَدَّدَا * فَلَازِمٌ مُطَوَّلٌ كَحَادَّ كَذَاكَ كُلُّ سَاكِنٍ تَأَصَّلاَ * مُخَفَّفًا يَكُوْنُ اَوْمُثَقَّلًا وَمِنْهُ مَا يَأْتِى فَوَاتِحَ السُّوَرْ * وَفِى ثَمَانٍ مِنْ حُرُوْفِهَا ظَهَرْ فِى كَمْ عَسَلْ نَقَصَ حَصْرُهَا عُرِفْ * وَمَا سِوَاهَا فَطَبِيْعِى لَاالْاَ لِفْ وَاِنْ يَكُنُ قَدْ عَرَضَ السُّكُوْنُ * وَقْفًا فَعَارِضٌ كَنَسْتَعِيْنُ وَاخْتِمْ بِحَمْدِاللهِ وَالصَّلاَةِ * عَلَى النَّبِىِّ طَيِّبِ الصِّفَاتِ وَالْاۤلِ وَالصَّحْبِ مَعَ السَّلَامِ * اَبْيَا تُهَا اَرْبَعُوْنَ باِلتَّمَامِ