У нас вы можете посмотреть бесплатно الغضب الذي خلفه منع الشاحنات الكبيرة داخل مدينة الدار البيضاء: أين الحلول البديلة ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | http://www.Febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة يسود غضب شديد لدى مهنيي "النقل الثقيل" على خلفية إطلاق أول مشروع في المغرب يهدف إلى تقنين ولوج الشاحنات الثقيلة المخصصة لنقل المنتجات الاستهلاكية والمواد المستعملة في مختلف الأنشطة الاقتصادية إلى الوسط الحضري للمدينة. وقال عبد الغني برادة، الكاتب العام للنقابة الوطنية للنقل الحديث، إن القرار كان مفاجئا، حيث أن العاملين في القطاع كانوا ينتظرون حلول مواكبة. ووجه عبد الغني برادة سؤالا مباشرا للجنة السير والجولان لدى مجلس مدينة الدار البيضاء يهم الحلول البديلة بالنسبة للمهنيين. ويشكل منع 1000 شاحنة ثقيلة من السير والجولان بمنطقتي عين السبع والصخور السوداء ضربة قاسمة للمهنيين والدورة الصناعية بالدار البيضاء، وفق تصريحات الكاتب العام للنقابة الوطنية للنقل الحديث. وأكد عبد الغني برادة أن النقابة تقدمت بطلب رسمي للمسؤولين بالدار البيضاء من أجل تقريم مقترحات عملية في نفس الموضوع منها تحديد ساعات السير والجولان بالنسبة للشاحنات الكبيرة، وبناء حائط واقي، إضافة إلى إنشاء مطبات لتخفيف السرعة وتوفير محطات"باركينغ" مجاورة للميناء مخصصة للشاحنات فقط. ولم ينف الكاتب العام للنقابة الوطنية للنقل الحديث إيجابيات قرار التقنين، مؤكدا أن المطلوب اليوم هو إيجاد حلول عملية ترضي جميع الأطراف، مصلحة المهنيين وتخفيف السير والجولان على مستوى أكبر شوارع العاصمة الاقتصادية للمملكة. ومن المرتقب أن يدخل القرار، الذي يقضي بمنع عبور الشاحنات الضخمة وسط مدينة الدار البيضاء، حيز التنفيذ في منتصف شهر مارس القادم، وهو القرار الذي اتخذه مجلس الجماعة منذ ثلاث سنوات. وتضمن القرار المذكور خطة من ثلاثة محاور، ترمي في مجملها إلى تخفيف الضغط على حركة السير والجولان داخل المدار الحضري للمدينة. وهمّ المحور الأول تقنين ولوج شاحنات نقل المنتجات الاستهلاكية والمواد المستعملة في مختلف الأنشطة الاقتصادية إلى الوسط الحضري، من خلال إتاحة الفرصة للشركات والمراكز التجارية الكبرى ومصانع التزويد بالمنتجات الاستهلاكية، الاستفادة من منصات متخصصة لاستقبال البضائع بمختلف أشكالها، والتي تنقلها بواسطة شاحنات كبيرة الحجم، ستنشئها جماعة مدينة الدار البيضاء في أماكن لوجستيكية متخصصة، قبل توزيعها بواسطة عربات متوسطة الحجم في أوقات زمنية محددة، خارج أوقات الذروة. كما ضمت الخطة في محورها الثاني فكرة تشييد مستودعات ضخمة بالقرب من جنبات الطرق الدائرية، سيما في الطريق الدائري الجنوبي والجنوبي الغربي، لتفريغ حمولاتها في شاحنات صغيرة الحجم، التي تقوم بنقلها إلى وجهتها داخل المدينة. وتضمن المحور الثالث من الخطة تخصيص الطريق 322 لزناتة، لتكون ممرا خاصا بهذه الشاحنات، من خلال ربط ميناء الدار البيضاء وباقي مدارات الطرق السيارة، وبالتالي عدم ولوجها إلى قلب المدينة.