У нас вы можете посмотреть бесплатно منتخبوا أكادير يتبادلون الخبرات ونظرائهم الفرنسيين حول سبل تقليص الفوارق المجالية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
شكل موضوع "تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية" محور الدورة الأولى للملتقى الدولي المنظم بأكادير، بمشاركة فاعلين محليين وأكاديميين وخبراء من المغرب وفرنسا. ويأتي هذا اللقاء في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى معالجة اختلالات التنمية الترابية وتحقيق توازن تنموي يشمل كافة الأحياء والمناطق. رؤية ملكية لإنهاء "مغرب السرعتين" وفي مداخلة له خلال الملتقى، استشهد أحد مسؤولي جماعة أكادير بخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش (يوليوز 2025)، والذي دق فيه ناقوس الخطر حول ما يسمى بـ "المغرب بسرعتين"، مؤكداً أن الفوارق المجالية تفرض على الجماعات الترابية بذل جهود استثنائية لضمان العدالة الاجتماعية بين مختلف الأحياء. 300 مليون درهم لإعادة الاعتبار لـ "أحياء الهامش" بأكادير وعلى المستوى الميداني، كشف المسؤول الجماعي عن تخصيص غلاف مالي يناهز 300 مليون درهم ضمن برنامج عمل الجماعة، يستهدف أربعة أقطاب حضرية كبرى تعاني من تفاوتات مجالية، وهي: سفوح الجبال، أغرود بنسركاو، أنزا العليا، وتيكيوين. وأوضح المصدر ذاته أن "سفوح الجبال" نالت حصة الأسد من هذه الاستثمارات، حيث شهدت خلال السنة الأخيرة تحولاً جذرياً شمل تقوية البنية التحتية، إحداث مساحات خضراء، الربط بالماء الصالح للشرب، وتعميم الإنارة العمومية بتقنية "الليد" (LED). وتهدف هذه الخطوات، حسب المسؤول، إلى إعادة الثقة لساكنة هذه المناطق ودمجها كلياً في النسيج الحضري لمدينة أكادير، لضمان عدم شعورهم بالتهميش مقارنة بوسط المدينة. تيزنيت وفرنسا.. تبادل التجارب لتعزيز الاستدامة من جهته، اعتبر ممثل جماعة تيزنيت أن هذا الملتقى يعد فرصة لاستعراض مقاربة المدينة في استدراك التفاوتات الاجتماعية، مشيداً بالانفتاح على تجارب كبريات التجمعات الحضرية الفرنسية (مثل مارسيليا وليل) والتعاون مع مراكز بحثية كـ "RDS". وفي سياق متصل، استعرض ممثلو "متروبول مارسيليا بروفانس" و"متروبول ليل" الفرنسيتين تجاربهم في "التماسك الاجتماعي والترابي". وأكد المشاركون الفرنسيون أن التجربة المغربية، خاصة في جهة سوس ماسة، تقدم نماذج ملهمة في كيفية دمج التنمية الاقتصادية والسياحية بالسياسات التعليمية والرياضية، معتبرين أن هناك "تشابهاً كبيراً" في التحديات التي تواجه المدن في الضفتين. استراتيجيات مبتكرة: من العمران إلى الدعم الاجتماعي وتوقف الملتقى عند آليات التدخل الحديثة التي تعتمدها المدن الفرنسية، والتي تقوم على ركيزتين: التحول العمراني: عبر إعادة تأهيل الأحياء القديمة، وتحسين النجاعة الطاقية للمساكن، وتطوير "الزراعة الحضرية". الدعم الاجتماعي المباشر: من خلال ما يعرف بـ "عقود المدينة والتضامن"، والتي تشمل في مدينة "ليل" وحدها أكثر من 600 مشروع سنوياً لدعم التوظيف، الصحة، ومحاربة التمييز. خلص المشاركون في هذا الملتقى إلى ضرورة بناء "شبكة دولية" لتبادل الخبرات حول تدبير المجالات الحضرية، مع التأكيد على أن الحل النهائي للفوارق المجالية يتطلب نفساً طويلاً، وإمكانيات مالية مستدامة، ومقاربة تشاركية تجمع بين المنتخب، الأكاديمي، والمواطن. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة