У нас вы можете посмотреть бесплатно الماجستير للباحث / أحمد محمد يحيى حامد في العلوم السياسية من كلية التجارة والاقتصاد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نال الباحث أحمد محمد يحيى حامد درجة الماجستير في قسم العلوم السياسية بتقدير ممتاز بنسبة ( 95% مع مرتبة الشرف ) بكلية التجارة والاقتصاد – جامعة صنعاء. وذلك بعد مناقشة الماجستير الموسومة بـ (السياسة الخارجية الأمريكية وتأثيرها على الأمن القومي اليمني) يوم الأحد - 20 شعبان 1447هـ الموافق 8 يناير 2026م. وتألفت لجنة المناقشة والحكم من كل من: – أ.م.د. خديجة أحمد الهيصمي (رئيساً ومناقشاً داخلياً، جامعة صنعاء) – د. هاني عبادي مغلس (عضواً ومشرفاً علمياً، جامعة صنعاء) – د. جمال الدين أحمد السالمي (عضواً ومناقشاً خارجياً، جامعة إب) هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير السياسة الخارجية الأمريكية على الأمن القومي لليمن، بأبعاده (العسكري، السياسي، الاقتصادي، الثقافي، والاجتماعي) في الفترة 2001-2025، من خلال معرفة المحددات التي تؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية، وتشخيص طبيعة المصالح الأمريكية، وتوضيح العناوين والاستراتيجيات التي رفعتها لتحقيق تلك المصالح في المنطقة العربية، ومعرفة الأهداف الخفية للسياسة الخارجية الأمريكية فيها، وأساليب تنفيذها بصورةٍ عامة، ومعرفة محددات وأهداف السياسة الخارجية الأمريكية تجاه اليمن، وأدوات تنفيذها، على وجه الخصوص، بالإضافة إلى معرفة مفهوم الأمن القومي لليمن، وتوضيح أبعاده، وتشخيص التهديدات الأمريكية التي تواجه الأمن القومي لليمن جراء السياسة الخارجية الأمريكية. وتكمن أهمية هذه الدراسة على المستوى العلمي في تركيزها على حقبة تاريخية مهمة مليئة بالأحداث والتحديات تمتد من (2001 إلى 2025)، وتعالج قضية سياسية من القضايا الهامة والخطيرة جداً التي تشغل العديد من النُخب السياسية والثقافية في اليمن، والدول العربية والإسلامية، وفي هذه الدراسة، تم استخدام منهج المصلحة الوطنية، ومنهج دراسة الحالة في تناول تأثير السياسة الخارجية الأمريكية على الأمن القومي لليمن كحالة للدراسة، خلال الفترة (2001-2025)، كما تم استخدام أداة تحليل المضمون؛ لتفسير العديد من التصريحات، والمواقف الأمريكية من الأحداث والمستجدات التي حدثت خلال فترة الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها أن السياسة الخارجية الأمريكية قد أثرت على الأمن القومي لليمن بأبعاده (العسكري، السياسي، الاقتصادي، الثقافي، والاجتماعي) في الفترة 2001-2025، وكان الأثر على البعد العسكري والأمني للأمن القومي بشكلٍ كبير وكارثي، من خلال ارتكاب جرائم قتل بحق المواطنين في الحروب الظالمة على محافظة صعده، مروراً بجرائم العدوان على اليمن في 2015، وصولاً إلى جرائم العدوان الأمريكي المباشر في 2023 و2025، وانتهاك السيادة الوطنية واستباحة اليمن عسكرياً، تحت مبرر محاربة ما يسمى الإرهاب في اليمن، وضعف الجيش اليمني في ردع العدوان الخارجي على اليمن، من خلال تجريد الجيش اليمني من القوة العسكرية، وتفكيكه، وإضعافه، وتدمير كل مقدراته، كما أشارت نتائج الدراسة إلى أثر السياسة الخارجية الأمريكية على البعد السياسي للأمن القومي، من خلال فرض الوصاية الأمريكية على القرار السياسي في اليمن، وتنصيب رئيس غير شرعي للدولة في العام 2012، خارج إطار الدستور، والتأييد الشعبي والثوري، والذي جلب العدوان الخارجي على بلده وشعبه، وحدوث تصدعات كبيرة، وانشقاقات واسعة داخل المكونات السياسية اليمنية، فيما كان أثر السياسة الخارجية الأمريكية في البعد الاقتصادي للأمن القومي، من خلال استهداف الاقتصاد اليمني في الفترة (2000 - 2014)، عبر تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي نجح في زيادة دمج اليمن في الاقتصاد الرأسمالي العالمي، وتسبب في انخفاض قيمة العملة الوطنية، ورفع الدعم عن السلع الأساسية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى ضعف الاقتصاد اليمني في الفترة (2025 - 2015)، فكان من تلك الآثار، تراجع معدل الإيرادات العامة للدولة، وازدواجية السياسة النقدية، وانهيار قيمة العملة الوطنية، واستهداف وتدمير البُنى التحتية، وصولاً إلى ارتفاع معدلات الفقر، وتدهور المستوى المعيشي. كما توصلت الدراسة إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية قد أثرت على البعد الاجتماعي للأمن القومي لليمن، من خلال تفكك النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني؛ نتيجة الحروب الظالمة على محافظة صعدة، وتنامي الدعوات الانفصالية في المحافظات الجنوبية، وتكريس ثقافة الكراهية والانتقام، مما عمق الشرخ في النسيج الاجتماعي اليمني، وظهور أزمة عميقة في الشعور بالهوية الوطنية الجامعة، بالإضافة إلى أثر السياسة الخارجية الأمريكية في البعد الثقافي للأمن القومي لليمن، من خلال تدهور العملية التعليمية، وإفراغ التعليم الأساسي من محتواه، وتلغيم مستقبل الأجيال عبر تحريف المناهج التعليمية وفق أهداف ذات طابع أمريكي. حضر المناقشة عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والأكاديميين والطلاب والباحثين بجامعة صنعاء، وزملاء الباحث وأقاربه..