У нас вы можете посмотреть бесплатно فيضانات القصر الكبير: وادي المخازن، سد الوحدة، ومدينة على حافة الغرق. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مدينة القصر الكبير ليست مجرد مدينة عادية في شمال المغرب، بل هي فضاء تاريخي وجغرافي فريد، ارتبط اسمه بالماء منذ قرون، بين نعمةٍ صنعت ازدهارها، وخطرٍ يهدد حاضرها ومستقبلها. في هذا الفيديو، نسلّط الضوء على الوضع المقلق الذي تعيشه المدينة في ظل الفيضانات الأخيرة، ونحاول فهم الأسباب الحقيقية وراء هذا الخطر المتصاعد. تقع القصر الكبير في قلب سهل اللوكوس الخصيب، وعلى مقربة من نهر اللوكوس، أحد أكبر الأنهار بالمغرب، كما يمر بجوارها وادي المخازن، الذي ارتبط تاريخيًا بمعركة وادي المخازن الشهيرة سنة 1578، والتي خلدت اسم المدينة في صفحات التاريخ المغربي والعالمي. هذا الموقع الجغرافي، الذي كان سببًا في ازدهار الفلاحة والاستقرار البشري، أصبح اليوم مصدر قلق حقيقي بسبب تزايد مخاطر الفيضانات. خلال السنوات الأخيرة، ومع التغيرات المناخية وكثرة التساقطات المطرية، عرف سد الوحدة، أحد أكبر السدود في إفريقيا، ارتفاعًا غير مسبوق في منسوب المياه، حيث وصلت حمولته في بعض الفترات إلى مستويات قياسية تقارب 100%. هذا الوضع يفرض على الجهات المختصة اتخاذ قرارات صعبة، من بينها تفريغ كميات كبيرة من المياه عبر وادي المخازن ونهر اللوكوس، تفاديًا لأي خطر قد يهدد سلامة السد. غير أن الإشكال لا يتوقف عند السد فقط، بل يتعقد أكثر عندما يتزامن تصريف المياه مع هيجان البحر وارتفاع الأمواج، ما يؤدي إلى عرقلة وصول المياه إلى البحر، بل وارتدادها نحو الداخل. هذه الظاهرة تزيد من حدة الفيضانات، خاصة في المناطق المنخفضة المعروفة محليًا بـ الفاجدانات، حيث تتعرض المنازل والبنية التحتية لخطر الغمر. أمام هذا الوضع الخطير، تعمل السلطات المحلية والوقاية المدنية والأجهزة الأمنية ليلًا ونهارًا من أجل مراقبة الوضع، وتحذير السكان، واتخاذ إجراءات استباقية، من بينها إخلاء المنازل المهددة وتوجيه السكان نحو مناطق أكثر أمانًا، حفاظًا على الأرواح. هذا الفيديو ليس فقط نقلًا للخبر، بل محاولة لفهم العلاقة المعقدة بين المدينة والماء، وطرح أسئلة جوهرية حول التخطيط العمراني، وحماية المناطق السكنية، وسبل الوقاية من الكوارث الطبيعية. القصر الكبير اليوم تقف أمام امتحان صعب، بين تاريخ مجيد، وواقع يتطلب الوعي، والتضامن، واتخاذ قرارات شجاعة من أجل حماية الإنسان قبل كل شيء.