У нас вы можете посмотреть бесплатно 06 حال المحاسبة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
منزلة (1) العبودية – مقام (1) التوبة – حال (6) المحاسبة معنى حال المحاسبة النص:-" التمييز بين ماله وما علية فيستصحب ماله ويؤدى ما عليه" . الشرح ، ما له: أي ما أعطاه الله من نعم، وهبات، وفضائل، وأحوال. وما عليه: أي ما كُلِّف به من حقوق لله والناس، من عبادات وأمانات وواجبات. فالتمييز بين الاثنين يعني أن السالك:يستصحب ما له: لا ينسى فضل الله عليه، فيحمله ذلك على الشكر والاعتراف بالمنة.ويؤدي ما عليه: لا يقصّر في حق الله ولا في حقوق الخلق، فيبادر إلى الوفاء بالتكاليف والعهود. الخلاصة ، أن تكون واعيًا بين "النِّعَم التي أنعم الله بها عليك" و"المسؤوليات التي كلّفك بها":فتعيش شاكرًا على ما لك،ومسؤولًا في أداء ما عليك. وثمرة ذلك:يطهِّرك من الغرور (لأنك لا ترى النعمة من نفسك بل من الله).ويطهِّرك من التفريط (لأنك لا تضيّع ما عليك من حقوق). (15) الدرجة الاولى لحال المحاسبة النص:-" اركانها ان تقايس بين نعمته وجنايتك ، ومقايسة بين افعالك وما منك خاصة وتشق على من ليس له ثلاثة اشياء : نور الحكمة، وسوء الظن بالنفس، وتمييز النعمة من الفتنة". الشرح ، الأركان الثلاثة: أن تقارن بين كثرة نعم الله عليك وبين كثرة تقصيرك وجناياتك، فتزداد حياءً وخضوعًا. وأن تميّز بين ما هو من كسبك وجهدك، وبين ما هو من فضل الله وتوفيقه، فلا تدّعي لنفسك شيئًا هو لله. وأن هذه المحاسبة صعبة وثقيلة على من لم يتجرد بثلاث خصال: نور الحكمة: ليفرّق به بين الحق والباطل. وسوء الظن بالنفس: فلا يركن إلى براءتها أو يزكيها. وتمييز النعمة من الفتنة.و أن يعرف أن النعمة قد تكون استدراجًا وابتلاءً إن لم يشكرها. الخلاصة ، ان هذا الحال يقوم على أن تجلس مع نفسك وتحاسبها: تقارن نعم الله الكثيرة بذنوبك الكثيرة. وتفرّق بين عملك الخاص وما هو محض توفيق من الله. وتحتاج في هذا كله إلى نور يريك الحقائق، ونقد ذاتي يحميك من خداع نفسك، وبصيرة لتمييز النعمة الحقيقية من الفتنة. (16) الدرجة الثانية لحال المحاسبة النص:- " تمييز ما يحق عليك من وجوب العبودية والتزام الطاعة واجتناب المعصية وبين ما لك وما عليك" الشرح ، أن تُفرّق (تميّز) بين: ما يحق عليك وهو ما أوجبه الله عليك من عبودية خالصة :التزام الطاعة ، واجتناب المعصية، وأداء الحقوق والواجبات. وأن تدرك في حياتك الروحية والدنيوية: ما لك: النعم والهبات والمقامات التي منحك الله إياها. وما عليك: التكاليف، الأمانات، المسؤوليات. والفكرة الجوهرية التمييز هنا ان يعلّم السالك و لا ينسى أن العبودية واجبة عليه في كل حال (فهو عبد مهما بلغ). وفي نفس الوقت يعرف ما له من عطاءات، وما عليه من التزامات، فيعيش بين شكر النعمة و وفاء الحق. الخلاصة ، أن تُعيد ميزانك الروحي باستمرار: واجباتك تجاه الله ثابتة دائمًا: عبادة وطاعة واجتناب معصية. أما ما لك وما عليك من نعم ومسؤوليات، فتتغير بحسب حالك، وعليك أن تكون واعيًا بها دائمًا. (17) الدرجة الثالثة لحال المحاسبة النص:-" ان تعرف ان كل طاعة رضيتها منك فهى عليك، وكل معصية عيرت بها اخاك فهى لك" . الشرح ، انه إذا رأيت طاعةً لنفسك وأُعجبت بها أو رضيت عنها، فهذا نقص في إخلاصك، لأنها صارت حجابًا لك عن الله. فالطاعة لا تُقبل إلا بالتجرد من رؤية النفس فيها ونسبتها لله. وإذا رأيت معصية عند غيرك فعبته بها، دلّ ذلك على غفلتك عن نفسك، فيُخشى أن تُبتلى بمثلها، لأن حقيقة السلوك أن تنشغل بعيوبك لا بعيوب الناس. الخلاصة ، ان كل طاعة تغتر بها أو تعجب بنفسك فيها تُحسب ضدك، لأنها دليل كِبر.وكل معصية تشمت بها أو تعيّر بها غيرك تُضاف إليك، لأنها دليل غفلة وسوء قلب. وهذه القاعدة تجعل السالك يعيش بين: تواضع في الطاعة ينسب الفضل لله. ورحمة في المعصية يعذر غيره ويخاف على نفسه.