У нас вы можете посмотреть бесплатно المداخلة أوالمدخلية من هم؟بصوت الشيخ ربيع بن هادي المدخلي…وبصوت مختارحبوس или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#المداخلة_#المدخلية_#ردود_#أهل_السنة_والجماعة "الْمَدَاخِلَةُ أَوِالْمَدْخَلِيَّةُ"إِنَّمَاهِيَ "فَزَّاعَةٌ"لِلتَّخْوِيفِ،وَ(شُبْهَةٌ نَعْرِفُهَامِنْ أَخْزِم)طَرِيقَةُ كِلِّ مَنْ أَعْيَتْهُ الْحُجْةُ،فَيَلْجَأُإِلَی رَدِّهَابِمِثْلِ حَرَكَةِ الدَّجَاجِةِ الْمَذْبُوحَةِ،ذَكَرَشَيْخُ الإِسْلَامِ أَنَّ ابْنَ دِرْبَاسٍ،صَنَّفَ جُزْءًاسَمَّاهُ أَسْمَاهُ: «تَنْزِيهُ الشَّرِيعَةِ عَنِ الْأَلْقَابِ الشَّنِيعَةِ» وَذَكَرَ فِيهِ كَلامَ السَّلَفِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ مَعَانِي هَذِهِ الأَلْقَابِ، وَذَكَرَ أَنَّ أَهْلَ الْبِدَعِ كُلُّ صِنْفٍ مِنْهُمْ يُلَقِّبُ أَهْلَ السُّنَّةِ بِلَقَبٍ افْتَرَاهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ عَلَىٰ رَأْيِهِ الْفاسِدِ، كَمَا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يُلَقِّبُونَ النَّبِيﷺ بِأَلْقَابٍ افْتَرَوْهَا. فَالرَّوَافِضُ تُسمِّيهِمْ: نَوَاصِبَ، وَالْقَدَرِيَّةُ يُسَّمُونَهُمْ:مُجْبِرَةٌ، وَالْمُرْجِئَةُ يُسمُّونَهُمْ: شُكَّاكًا، وَالْجَهْمِيَّةُ تُسَمِّيهِمْ: مُشَبِّهَةَ وَمُجَسِّمَةَ، وَأَهْلُ الْكَلَامِ يُسَمُّونَهُمْ حَشَوِيَّةَ وَنَوَابِتَ، وَغُثَاءً،وَغُثْراًغُثْرًا، إِلَىٰ أَمْثَالِ ذِلِكَ، كمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي النَّبِيﷺتارة مَجْنُوناًوَتَارَةً شَاعِرًا، وَتَارَةً كَاهِنًا، وتَارَةً مُفْتَرِيًا. قَالُوا: فَهَذِهِ عَلَامَةُ الْإِرْثِ الصَّحِيحِ وَالْمُتَابَعَةِ التَّامَّةِ، فَإِنَّ السُّنَّةَ هِيَ مَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّٰهِﷺ اعتقادًا واقتصادًا وقولًاوَعَمَلاً…وَالْقُبُورِيُّونَ يُسَمُّونَهُمْ:وَهَّابِيَّةَ،وأَتْبَاعُ الْبَنَّاوَقُطْبْ يُسَمُّونَهُمْ:الْمَدْخَلِيَّةَ والْجَامِيَّةَ والرَّسْلَانِيَّةَ…وَأَهْلُ السُّنَّةِ لَيسَ لَهُمُ اسْماًإِلّاأهْلَ،لايَلْحَقُهُمْ مِنْ تِلْكَ الْأَلْقَابِ شَيْئٌ. كَمْ تَطْلُبُونَ لَنَاعَيْباًفَيُعْجِزُكُمْ وَيَأْبَی اللَّٰهُ مَاتَأْتُونَ وَالْكَرَمُ