У нас вы можете посмотреть бесплатно فتح مقبرة تحت النيل بعد 2000 عام، وما وجدوه بداخلها صدم العالم!! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بعد أكثر من ألفي عام من الصمت والظلام، تنكشف أسرار دفنتها مياه النيل في أعماقها، لتعيد كتابة فصل جديد من تاريخ مصر القديمة. في هذا الفيديو المثير، نأخذكم في رحلة استثنائية إلى واحدة من أخطر وأغرب عمليات التنقيب الأثري تحت مياه نهر نهر النيل، حيث تم فتح مقبرة غامضة ظلت مخفية لما يقارب 2000 عام. ما الذي كان ينتظر علماء الآثار في الداخل؟ ولماذا أثار الاكتشاف صدمة واسعة في الأوساط العلمية والإعلامية حول العالم؟ تبدأ القصة بإشارات أولية التقطتها بعثات أثرية متخصصة أثناء مسح قاع النهر باستخدام تقنيات حديثة في الاستكشاف تحت الماء. قراءات غير مألوفة. تشكيلات حجرية منتظمة. ثم دلائل تؤكد وجود بنية معمارية كاملة مطمورة تحت الرواسب. لم يكن الأمر مجرد أطلال عابرة، بل مدخلًا واضحًا لمقبرة ملكية أو لشخصية رفيعة المقام من عصور مصر القديمة. ومع بدء عمليات الحفر الدقيقة، ظهرت ملامح هندسية مذهلة تعكس براعة المصريين القدماء في البناء، حتى في أكثر البيئات تحديًا. عملية فتح المقبرة لم تكن سهلة. فرق الغوص، وأجهزة الشفط، وأنظمة الحماية من انهيار الرواسب، كلها كانت تعمل بدقة متناهية. لحظات من الترقب. توتر يملأ المكان. ثم أخيرًا، تم الكشف عن المدخل الحجري المغلق بإحكام منذ قرون طويلة. ومع إزالة الأختام القديمة، دخل الفريق إلى عالم لم تمسه يد بشرية منذ آلاف السنين. في الداخل، كانت المفاجآت تتوالى. نقوش محفوظة بشكل مذهل، ألوان لا تزال زاهية رغم مرور الزمن، وتماثيل جنائزية مصطفة بعناية حول تابوت ضخم في قلب الحجرة الرئيسية. بعض الرموز الهيروغليفية التي عُثر عليها لم تكن مألوفة بالكامل، ما فتح الباب أمام فرضيات جديدة حول طقوس دفن غير معروفة أو مرحلة انتقالية غامضة في التاريخ المصري. هل تعود المقبرة إلى فترة اضطرابات سياسية؟ أم أنها تخص شخصية لم تُذكر في السجلات التقليدية؟ الأكثر إثارة أن بعض القطع الأثرية التي وُجدت داخل المقبرة تشير إلى تواصل تجاري أو ثقافي أوسع مما كان يُعتقد سابقًا. مواد نادرة، زخارف غير معتادة، وأدوات تحمل طابعًا فنيًا مختلفًا. كل ذلك دفع الباحثين لإعادة النظر في فهمهم لشبكات العلاقات في تلك الحقبة. اذا اعجبك المقطع لا تنسي الاعجاب والاشتراك، هذا سوف يساعدنا كثير.