У нас вы можете посмотреть бесплатно يس/70.4 ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾، ما دلالة الارتباط بـ"أول السورة" ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ ؛ حلقة (365) اللمسات البيانية في سورة يس : آية 69 - آية 71 : ؛ يس/70.4 ؛ 18:10 - 24:44 ؛ المقدم : ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾ (١) هاتان الآيتان الكريمتان (يس 69 - 70)، ما علاقتها بالآيات السابقة؟ درجة "الارتباط"، كيف تراه في ضوء اللمسات البيانية؟ د فاضل: هاتان الآيتان (يس 69 - 70)، ارتبطتا بـ"أول السورة"، ارتباط لطيف، من نواحي: أول السورة، قال: ﴿يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين﴾ (٢) فلما قال: ﴿إنك لمن المرسلين﴾ (٢) يعني ليس بـ"شعر": ﴿وما علمناه الشعر﴾ (١) المقدم : طالما أنه "مرسل"؛ فهو "وحي" د فاضل: إذَنْ ليس بـ"شاعر" ﴿وما علمناه الشعر﴾ (١) د فاضل: حتى قوله: ﴿على صراط مستقيم﴾ (٢) يدل على أنه ليس بـ"شاعر" لأن ذكر عن "الشعراء": ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ (٣) هذا: ﴿على صراط مستقيم﴾ (٢) إذَنْ ليس بـ"شاعر" ﴿وما علمناه الشعر﴾ (١) لاحظ لما قال: ﴿تنزيل العزيز الرحيم﴾ (٢) يعني أيضًا ليس بـ"شاعر"، و ليس بـ"شعر" ﴿لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم﴾ (٢) ألم يقل هكذا في "أول السورة"؟ ﴿فهم غافلون﴾ (٢) قال: ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر﴾ (٤) والآن قال: ﴿لينذر من كان حيا﴾ (١) مرتبطة أم لا؟ ﴿لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم﴾ (٢) ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن﴾ (٤) وقال: ﴿لينذر من كان حيا﴾ (١) "الارتباط" ظاهر فيها ﴿لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون﴾ (٢) هنا: ﴿ويحق القول على الكافرين﴾ (١) ارتباط في أول السورة قال: ﴿والقرآن الحكيم﴾ (٢) هنا قال “: ﴿مبين﴾ (١) هناك وصفه بأنه "حكيم" ﴿والقرآن الحكيم﴾ (٢) المقدم : وهنا وصفه بأنه ﴿مبين﴾ (١) د فاضل: وقال: ﴿إنك لمن المرسلين* على صراط مستقيم﴾ (٢) معرفة "الصراط المستقيم"، ينبغي أن يكون "حكيم" والسير على "الصراط المستقيم"، ينبغي أن يكون بـ"حكمة" ﴿وقرآن مبين﴾ (١) هذا ليس "شِعر"، وأي أحد يعرف : أنه (القرآن) ﴿مبين﴾ عن نفسه انه ليس بـ"شِعر"، لا يحتاج إلى شيء كل من يقرأ القرآن ويقرأ الشِّعر هو (القرآن) ﴿مبين﴾ ليس بـ"شِعر" (القرآن) ﴿مبين﴾ عن نفسه ليس بـ"شِعر" المقدم: هو أليس ﴿مبين﴾ (١)؛ مظهرًا للحق الذي فيه؟ د فاضل: ممكن، لكن هو الآن يتكلم عن: ﴿وما علمناه الشعر﴾ (١) ﴿وقرآن مبين﴾ (١) مظهر بنفسه أنه ليس بـ"شِعر" يتبين لكل قارئ ، ولكل من يعلم بالشعر أنه (القرآن) ليس بـ"شِعر" ﴿مبين﴾ عن نفسه ذاك "حكيم" ﴿والقرآن الحكيم﴾ (٢) ذاك ﴿على صراط مستقيم﴾ (٢) معرفة "الصراط المستقيم"، والسير عليه يحتاج إلى "حكمة"؛ قال: ﴿والقرآن الحكيم﴾ (٢) طبعًا "القرآن" سمّاه في الموطنين: "قرآن": ﴿وقرآن﴾ (١) ﴿والقرآن﴾ (٢) و"ذكر": ﴿ذكر﴾ (١) هنا قال: ﴿إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾ (١) في أول السورة قال: ﴿والقرآن الحكيم﴾ (٢) ثم قال: ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر﴾ (٤) إذَنْ في الموطنين، سمّاه المقدم: قد يقول "أحد" لماذا هذا الاختلاف؟ مرة يقول ﴿وقران﴾ (١) ومرة يقول ﴿ذكر﴾ (١) ومرة يقول حكيم ﴿الحكيم﴾ (٢) ومرة يقول ﴿مبين﴾ (١) د فاضل: الإنسان - ولله المثل الأعلى -أليس له صفات متعددة، أم صفة واحدة؟ المقدم : له صفات متعددة د فاضل: إذَنْ: ﴿والقرآن الحكيم﴾ (٢) يعني أيضًا له "صفات متعددة"؛ فيه "الحكمة"، وفيه "الإبانة"، وفيه كل ما فيه من الأمور، وفيه "تعليم"، وفيه "الأحكام" المقدم: هل لنا أن نقول هنا أن "القرآن" يكون "حكيمًا" في موضع ، و"مبينًا" في موضع، وصفته كذا في موضع آخر؟ أم هذه صفات لازمة ثابتة له - لا تتغير - حتى بتغير مواضع الآية القرآنية التي تأتي فيها؟ د فاضل: هو [يذكر في كل موضع الصفة التي تناسب المقام الذي ذكرت فيه] مثلًا : تتكلم عن شخص، وجاء الكلام عن الأمانة والثقة وكذا؛ تقول فلان "أمين" لأن الكلام عن ماذا الآن؟ المقدم: "الأمانة" د فاضل: تكلّم عن "النحو" ، تقول فلان "نحوي" الآن نتكلم صار ميدان آخر، هذا لا ينافي "كونه أمين"، أن يكون "نحوي" لكن هو "المقام"؛ في أي شيء نتكلم الآن؟ عن الشِّعر؟ المقدم: "هو شاعر" د فاضل: تقول "هو شاعر" هذا لا يخالف ذاك ولا هذا (الصفات) فإذَنْ هذه ليست بينها اختلاف ، وإنما يُذكر الصفة في "المقام" التي ينبغي أن تُذكر فيه المقدم: وبالتالي اسمه "الكتاب"؛ "الذكر"؛ "القرآن" د فاضل: هو اسمه العَلَم: "القرآن" المقدم: "اسمه العَلَم" الذي هو المعروف به؟ د فاضل: نعم المقدم: و"الكتاب"، و"الذكر"؟ د فاضل: اسمه "القرآن"، هكذا أيضًا يُسمّى "الكتاب" ، ربنا قال: ﴿ذلك الكتاب﴾ (٥) ويُسمّى "الفرقان"، ويُسمّى "الذكر" المقدم: بحسب المواطن أيضًا؟ د فاضل: بحسب المواطن المقدم: لكن "الكتب السابقة"؛ [التوراة والإنجيل], مثلًا، يجوز أن نطلق عليها "كتاب" أيضًا؟ د فاضل: طبعًا، هي "كتاب" لكن ليست "قرآن" "القرآن": هذا "اسم عَلَم" المقدم: و"التوراة"؛ عَلَم و"الإنجيل"؟ د فاضل: عَلَم . ……………………… (١) ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ * لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ يس : 69 - 70 (٢) ﴿يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ يس : 1 - 7 (٣) ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ الشعراء : 225 (٤) ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ يس : 11 (٥) ﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ البقرة : 2 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_الشعراء #سورة_البقرة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (365) : • لمسات بيانية | الحلقة 365 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛