У нас вы можете посмотреть бесплатно جرائم الإرهاب |مصطفى العبيدي: ابني وصديقه استشهدوا في جمعة "إنقاذ بنغازي" قدموا أرواحهم فداءً للوطن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبارليبيا24- إرهاب في جمعة إنقاذ بنغازي خرج أهالي المدينة لإنقاذ مدينتهم خوًا عليها من تغول الإرهابيين فيها ولكن شاء القدر أن يستشهد عدد كبير من المتظاهرين، والد أحد الشهد مصطفى العبيدي يروي لـ"أخبارليبيا24" تفاصيل استشهاد ابنه. يقول العبيدي :"ابني يعمل موظفًا في إدارة مصرف الوحدة، واستشهد في جمعة إنقاذ بنغازي 21 سبتمبر 2012 وهو من مواليد 1983 وكنت أحضر لتزوجيه إلا أن القدر سبقني". المعطيات تقول إن الشهيد شاب ولديه وظيفة جيدة في إدارة أحد المصارف وهو على باب الزواج، إلا أن كل ذلك لم يمنعه من الخروج للتعبير عن رفضه لتلك الجماعات الإرهابية التي أرادت السيطرة على البلاد. ويضيف مصطفى :"ابني كانت لديه غيرية على وطنه لم يرضى بأن تسيطر الجماعات الإرهابية على ليبيا فخرج مع من خرجوا في ذلك اليوم إلا أن ساعته كانت قد حانت، وقدم روحه فداء للوطن". في ذلك خرج أهالي مدينة بنغازي بأعداد كبيرة في الساحات في تلك المظاهرة للمطالبة برفض تواجد تلك التنظيمات الإرهابية وإرغامها على إخلاء مقراتها وتسليم أسلحتها للدولة. ويتابع العبيدي :"ابني استشهد في منطقة الهواري أمام مقر كتيبة "راف الله السحاتي" عندما تجمع أهالي بنغازي شيبًا وشبابًا ونساءً مطالبين تلك المليشيات الإرهابية بإخلاء مقراتها وتسليم أسلحتها". ويروي الأب الذي بدت نظرات الحيرة في عينيه :"جاءني خبر استشهاد ابني في الفجر، على الفور توجهت إلى مركز بنغازي الطبي وهناك رأيت أحشاء ابني فلم أستطع التحمل والبقاء، ورجعت للبيت وتكفل إخوته بمراسم الدفن والتجهيز للمأتم". منذ ذلك التاريخ والشعب الليبي كان في صراع دائم مع تلك التشكيلات التي بدأت لبناتها تتشكل مبكرًا وحاولت الانتشار والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة في المدن والقرى لتفرض وجودها على الأرض، إلا أن الليبيين لم يخفى عليهم الأمر وبدأوا في رفضهم ومقاومتهم لها. ويضيف العبيدي :"كان لابني صديق وجار خرجوا مع بعض في تلك الجمعة، مع الذين خرجوا في تلك الجمعة وهو طالب في جامعة بنغازي، قدر لذلك الشاب أن يستشهد رفقة ابني في نفس اليوم، ليكون استشهادهم عنوان للتضحية من أجل الوطن". وبعد ما يقارب العشرة أعوام تمكن الليبيين بعد أن دفعوا ضريبة باهظة من تطهير البلاد وتحريرها من الإرهاب والإرهابيين الذين توافدوا على ليبيا من كل حدب وصوب ما أثر على حياة الليبيين من جميع مناحي الحياة.