У нас вы можете посмотреть бесплатно أساطير العرب | أول ملك اتحد مع الشر واتخذ عيد النيروز لأجله | الضحاك | الحلقة السابعة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أساطير العرب | أول ملك اتحد مع الشر واتخذ عيد النيروز لأجله | الضحاك | الحلقة السابعة إنتاج : أناسي للإعلام إخراج : مازن الخيرات تقديم : ثامر الصياح نص : يحيى شحادة تحريك و رسوم : G Motion Works ملك تُعد أسطورته محل جدل إلى يومنا حكم الأقاليم السبعة لمدة 1000 سنة اختلفت حوله الروايات أكدت بعضها على أنه النمرود ابن كنعان ونفت الأخرى وأشهرها الطبري هذه الرواية كانت له جملة شهيرة! ما زالت تشكل لغزاً غامضاً إلى هذه اللحظة! أسطورتنا اليوم عن بيوراسب! او الضحاك! الملك ذو السلعتان! قصة اليوم ليست للقلوب الضعيفة فهي تروي حكاية ملك تجبر في الأرض وبسط فيها بالقتل والمٌجون والظُلم أطلق عليه لقب بيوراسب، وهي كلمة فارسية مُركبة فـبيور تعني عشر آلاف واسب تعني الفُرس ولقب أيضلً بالدهاك وعند العرب أصبح الضحاك تبدأ قصته عندما اغتصب المُلك في مدينة برس الواقعة في أطراف الكوفة سعى بعدها في ملاحقة نسل جمشيذ ملك الإيرانيين وقتلهم فما كان منهم غير الهرب في الأرض والعيش بين العامة بأسماء أخرى تجبر بعدها أكثر وتغطرس حتى قتل أبيه مرداس ليُقلد نفسه ملكاً على العرب والفُرس في ذلك الوقت تروي القصص بأن أول من صَلب في التاريخ كان الضحاك! فكلمة قُتل وصلب لم تكن تُعرف قبله حتى أنه عٌرف بين العامة بسحره حتى أصبحت الناس ترتعب من ذكر اسمه! ولعل أكثر الجمل الذي حيرت العديد من المؤرخين للأسطورة ولم يجدوا لها تفسير لحد اليوم هي الجملة التي رددها حين توج نفسه ملكاً فبعد أن تَوج الضحاك نفسه خاطب الشعب قائلاً " نحن ملوك الدنيا، المالكون لما فيها" والغريب أنه بحينها لم يكن معه أحد! فمن كان يقصد بنحن ملوك الدنيا! ما أكد للمؤخرين أسطورة إتحاده مع إبليس! ليكون أول شخص في التاريخ يتحد معه! ومن أغرب القصص التي رُويت عن الضحاك أن إبليس تشكل على هيئة شخص ودخل على مجلسه فطلب منه الضحاك أن يسمي حاجته ليقضيها له فطلب إبليس أن يٌقبل منكبيه فأذن له الضحاك بذلك حتى أن أتى إبليس وقبل منكبيه فخرج من كل واحد منهما حية سوداء حتى لٌقب بماردوش وتعني ثعبان على منكبيه كانت هذه الحيات اذا جاعت تقوم بضرب الضحاك ليطعمها فأمر الضحاك أطبائه بقطعهما لتكف أذاها عنه! فكانت كلما قُطعت تنبت مرة أخرى حتى عجز جميع الأطباء عن علاجه فعاد له إبليس في زي طبيب واخبره بأن حل مشكلته يكمن في قتل شابين يومياً وإطعام أدمغتهما لحيَاته! فأمر الضحاك جُنده بقتل شابين يومياً كما أمره إبليس وتقديمهم كقربان لحياته! ضاق صدر أهل القرية التي اعتاد الضحاك أخذ الشباب منها واتفقوا على وضع حدٍ للظلم الذي يقاسونه يومياً منه فقرروا مواجهته، وإخباره بالظلم الذي وقع عليهم بسببه فأجمعوا على رجل من أصفهان يدعى كابي وطلبوا منه مخاطبة الضحاك وافق كابي واشترط وجودهم معه ليكونوا وجهاءً معه حين يخاطب الملك دخل كابي مجلس الضحاك وطلب منه الكلام فأذن له بدأ كابي حديثه بسؤال الضحاك عن السلام الذي يود منه أن يلقيه عليه وهل يود أن يخاطبه بسلام سبعة أقاليم أم إقليم واحد؟ فأخبره الضحاك بأنه ملك الأقاليم السبعة! وملك الأرض! فرد كابي بأن افعاله تدل على أنه ملك إقليم واحد! وعلل ذلك بأنه لم يُقدم أي أحد من الأقاليم الاخرى لحياته! وبأن الظُلم يقع على إقليمهم فقط دون الأقاليم الأخرى! فقبل الضحاك بحُجة الرجل وأخبره بأنه سيبدأ بالأقاليم الأخرى كما طلب وفي اليوم التالي أمر الضحاك جنوده بإحضار شابين من أقاليم أخرى ولكنه طلب أن يبدأو ببيت كابي! فقتل الضحاك الولدين الوحيدين لكابي ليفقد كابي أعز ما يملك في هذه الدنيا! ويقرر من تلك اللحظة إنهاء حُكم هذا الملك الطاغي! أحضر كابي راية صنعها بنفسه ووضع عليها جراباً يقال أنه من جلد أسد وأقسم على أن يحارب الضحاك تحت هذه الراية حتى يقتله! ونادى في الناس حوله للإنضمام له فإلتمت حوله الجموع من من ذاقوا الظلم والفقد على يد الضحاك وأٌطلق على الراية التي اتخذها كابي اسم درفش كابيان وعاهدت الجموع أنفسها بأن هذه الراية لن تسقط إلا بعد سقوط الضحاك لتبدأ بعدها حرب كابي ضد اكثر الملوك ظلماً على مر التاريخ! الحشود التي اجتمعت حول كابي طلبت منه أن يكون ملكاً عليهم فرفض كابي الأمر، وأمرهم بالبحث عن من هربوا من قبيلة جمشيذ فهم أولى منه بقيادة الحشود ومُلكهم! فبحثوا حتى وجدوا رجلاً يدعى أفريدون، وكان الأخير من سلالة جمشيذ يقال بأن أفريدون كان أول شخص بالتاريخ ينجح بترويض الفيلة! قاد أفريدون وكابي الجيوش ضد الضحاك واستولوا على كافة المُدن التي كان يحكمها حتى حاصروه وقتلوه في دياوند وسُمي يوم انتهاء حُكمه بيوم النيروز أو النوروز الذي يُحتفل به في بعض البلدان إلى يومنا هذا لتنتهي بذلك حقبة بيوراسب أو الضحاك الملك الذي اختلفت العديد من الروايات حوله فمنهم من نسبه للفرس وآخرون نسبوه للعرب فيما اعتبره الآخرون أسطورة من الأساطير الأذرية والإيرانية شاركونا في التعليقات، هل تعتقدون بأن الضحاك شخصية حقيقية؟ أم أنها أسطورة تناقلتها الأجيال لملك خيالي! المصادر: المختصر في أخبار البشر تاريخ الرسل والملوك البداية والنهاية الملوك الأسطورية في شاهنامهملك تُعد أسطورته محل جدل إلى يومنا حكم الأقاليم السبعة لمدة 1000 سنة اختلفت حوله الروايات أكدت بعضها على أنه النمرود ابن كنعان ونفت الأخرى وأشهرها الطبري هذه الرواية كانت له جملة شهيرة! ما زالت تشكل لغزاً غامضاً إلى هذه اللحظة! أسطورتنا اليوم عن بيوراسب! او الضحاك! الملك ذو السلعتان! قصة اليوم ليست للقلوب الضعيفة فهي تروي حكاية ملك تجبر في الأرض وبسط فيها بالقتل والمٌجون والظُلم أطلق عليه لقب بيوراسب، وهي كلمة فارسية مُركبة فـبيور تعني عشر آلاف واسب تعني الفُرس ولقب أيضلً بالدهاك وعند العرب أصبح الضحاك تبدأ قصته عندما اغتصب المُلك في مدينة برس الواقعة في أطراف الكوفة المصادر: المختصر في أخبار البشر تاريخ الرسل والملوك البداية والنهاية الملوك الأسطورية في شاهنامه