У нас вы можете посмотреть бесплатно حلقة 28 من برنامج رحلتي مع المعرفة والجزء الثاني من سيرة محمد علي باشا معه ثامر كلاز ومصطفى الهود или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
محمد على باشا والى على مصر مشايخ القاهره بزعامة عمر مكرم طالبو بتنصيب محمد على والى على مصر. محمد على باشا والى مصر. فى اوائل مايو 1805 وصل لمحمد على قرار بتعيينه والى على جده فى شبه الجزيره العربيه ففرح خورشيد باشا بقرب خلاصه منه و لبسه هدوم المنصب " الفروه و القارووق " ، وخرج محمد على على انه رايح على جده لكن فى قرارة نفسه ماكانش عايز يسيب مصر ، و انتهز فرصة تمرد العسكر ومطالبتهم بالعلوفه فقالهم: " اهو الباشا عندكو طالبوه بيها " و روح هو على بيته فى الأزبكيه و قعد يرمى دهب على الناس و هو فى السكه عشان يحبب الناس فيه و يكرهم فى خورشيد باشا. ماحدش عارف ايه بالظبط اللى حصل مابين محمد على والمشايخ فى التلت تيام اللى بعد كده ، لكن اللى حصل بعدها هو ان المشايخ بزعامة السيد عمر مكرم نقيب الاشراف راحوله على بيته و هما بيهتفو بنفس واحد: " مش عاوزين خورشيد باشا والى علينا " ، فطلعلهم محمد على و سألهم: " امال عايزين مين ؟ " ، فردو عليه: " مش عايزين حد غيرك انت ". فعمل محمد على نفسه انه مش عايز المنصب و قعد يشكر فى خورشيد باشا و يهديهم لكن فضلو يلحو عليه لغاية مافى الاخر وافق ، فراحو ملبسينه الكرك و القفطان و بعتو لخورشيد باشا يطالبوه بالنزول من القلعه ، و لما ماقبلش خورشيد باشا طلبهم حاصروه فى القلعه و كتبو للباب العالى باللى حصل و فضلو على الحال ده لغاية مافى 9 يوليه 1805 وصل فرمان من السلطان العثمانى بعزل خورشيد باشا و تنصيب محمد على مكانه والى على مصر ، فخرج خورشيد باشا من القلعه و مشى من مصر و هو مقهور ومتغاظ من محمد على. المماليك المصرليه كانو هما كمان متغاظين من محمد على بعد ماشافو مكره و ألاعيبه و ازاى استخدمهم لخدمة اهدافه الشخصيه فثارو عليه بزعامة الامير الألفى اللى طوالى اول ماسمع ان محمد على اتعين والى اتصل بالانجليز و طلب منهم المساعده فى خلعه لكن القنصل الفرنساوى عرف وعرقل الاتصال فدخل الألفى فى مفاوضات للمصالحه ترضى الطرفين لكن مااتوصلوش لاتفاق فاتصل الألفى بالانجليز تانى عن طريق سفيرهم ، و فعلا اتدخلت انجلترا و قدرت تقنع السلطان العثمانى بعزل محمد على فبعت واحد اسمه موسى باشا عشان يحل محله لكن المشايخ و سفير فرنسا فى الاستانه وضحو للسلطان مقاصد المماليك المصرليه فغير رأيه و ثبت محمدعلى فى منصبه لكن امره بانه مايتعرضش للمصرليه حيث ان فيه عفو عام عنهم صدر. لكن المقادير ساعدت محمد على حيث ان البرديسى ومن بعده الألفى اتوفو بعد شويه و اتزعم المصرليه شاهين بيك اللى ماكانش فى قوتهم فضعفت شوكة المصرليه واتقوى مركز محمد على. انجلترا من جهتها شافت ان التطورات دى ضد مصالحها و نفوذها فبعتت حمله عسكريه على مصر بقيادةالجنرال فريزر لترجيع السلطه للمماليك المصرليه ، لكن فى الغضون دى المصرليه كانو اتبعترو و اتشتتو فى نواحى مصر فقعدت الحمله فتره على ساحل مصر و بعدين اتفقت مع محمد على على صلح و مشيت من مصر من غير ماتحقق حاجه. محمد على باشا عمل كمان صلح مع شاهين بك زعيم المصرليه و بكده بقت مصر فى قبضة ايده فابتدا يفرق مناصب و مراكز حكومته على قرايبه اللى بيثق فيهم. فى اخر يوليه 1808 اتنصب محمود التانى سلطان على عرش الاستانه بعد وفاة السلطان مصطفى الرابع. الغايه تبرر الوسيله عمر مكرم ساعد محمد على و كان اول ضحاياه. العساكر الألبان بيقتلو امرا مصر فى مدبحة القلعه. امين بيك نط بحصانه من القلعه و نجى من المدبحه. لاظوغلى باشا دبر مدبحة القلعه مع محمد على. امينه هانم استبشعت مجزرة جوزها محمد على وامتنعت عنه طول حياتها. محمد على كان راجل امى مابيعرفش لا يقرا و لايكتب و ماكانش بيتكلم بالمصرى لكن كان مكار و امير من امرا الدهاء الكبار و قضى السنين الاولانيه من ولايته فى تقوية مركزه و ازاحة اى حد ممكن يمثل تهديد لسلطته ، و بالغدر و الخيانه وصل لأهدافه فى تثبيت رجليه. اول ضحايا محمد على باشا كان عمر مكرم اللى غدر بيه محمد على مع انه هو اللى لعب دور كبير فى تنصيبه و روج لولايته على مصر. عمر مكرم اللى كان معروف بنصرة العدل و محبوب من عامة الشعب شاف ان محمد على خرج عن الخط و استأثر بالسلطه و ماوفاش بالعهد و بقى بيعمل مظالم على الناس ، و قال المشايخ بزعامته: " احنا بايعناه على العدل مش على الظلم و الجور ". ففى صيف 1808 جه الفيضان منخفض فعم مصر الغلا و القحط و عانى المصريين فى الظروف دى من الضرايب و المكوس و الأتاوات اللى محمد على كان فارضها عليهم فمالقوش حد يشتكوله غير عمر مكرم و المشايخ و لما اشتكو لمحمد على قالهم يروحو هما و القسسه يصلو صلاة استسقا فى الجوامع و الكنايس و بعد كده فى 1809 راح مزود الضرايب والمكوس و فارض ضرايب جديده على الناس لكن مافرضهاش على المشايخ عشان يكونو فى صفه فهاج المصريين بكل طبقاتهم و بعت عمر مكرم و المشايخ عريضه بتطالب بشيل الظلم عن كاهل الشعب. محمد على اللى ماكانش عايز حد ينافسه وكان عارف ان عمر مكرم ليه شعبيه كبيره و الناس بتحبه قدر بمكره انه يقلب المشايخ على بعض و عن طريق مشايخ منافسين لعمر مكرم لبسه تهم بالكدب و عزله و نفاه على دمياط ، و حزنت الناس على عمر مكرم و عيطت على فراقه. و بعد ما غدر محمد على بعمر مكرم و خلص منه جه دور المماليك المصرليه اللى كان اتصالح مع زعيمهم شاهين بيك.