У нас вы можете посмотреть бесплатно حكم الهم بالمعصية في مكة أو المدينة - العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
السؤال: يسأل أخونا (ع. ف. غ) فيقول: ما حكم من هم بمعصيةٍ في مكة المكرمة، ولكنه لم يفعلها؟ هل يعد كمن فعلها؟ وهل للإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة آداب وأحكام خاصة بهما؟ الجواب: من هم بالمعصية في الحرم الشريف المكي؛ استحق العقاب، هذا شيء خاص بالحرم المكي؛ لأن الله يقول سبحانه: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج:25]، هذا وعيد شديد يدل على أنه إذا هم بالمعصية ولو لم يفعل، يستحق العقاب، فالواجب الحذر على من كان في مكة الحذر، وهكذا في المدينة يجب الحذر؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حرم المدينة كما حرم إبراهيم مكة، فالواجب الحذر من المعاصي كلها، والهمة بها، والعزم عليها. أما في غير مكة والمدينة فالهم لا يؤاخذ به، إذا هم بالسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت سيئة واحدة، فإن تركها من أجل الله كتبت حسنة، كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالإنسان إذا هم بالسيئة في أي مكان غير مكة والمدينة له ثلاث حالات: إحداها: أن يهم بالسيئة ثم يتركها تشاغلاً عنها، هذا ليس عليه شيء، الثانية: يهم بها، ثم يدعها لله، خوفاً من الله، هذه تكتب له حسنة، الثالث: هم بها وعمل ما استطاع من الفعل السيئ، فهذا يؤاخذ بذلك، للحديث الصحيح، يقول صلى الله عليه وسلم: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه)، يعني: قد فعل أشياء، فهكذا الإنسان إذا هم بالسيئة، وهتك الحرز، وحاول أخذ المال، يأثم بهذه الأشياء؛ لأنها كلها محرمة عليه. السؤال: يسأل ويقول: هل للإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة آداب وأحكام خاصة بهما؟ الجواب: نعم، يجب على من أقام بهما أن يحذر المعاصي والسيئات، أكثر من حذره في غيرها، يجب على من أقام بهما أن يحذر المعاصي والسيئات، أكثر من الحذر لو أقام في غيرهما؛ لأن السيئات فيهما عظيمة، وإثمها أكبر، وإن كانت سيئة واحدة في كل مكان، لكن سيئة في مكة، أعظم في الإثم في سيئة في الطائف، أو الرياض، أو أبها، أو أمريكا، أو غير ذلك، وحسنة في مكة أعظم من حسنة في غيرها، تضاعف، وهكذا في المدينة تضاعف بأضعاف كثيرة، في الكم، والكيفية، لكن السيئة تضاعف في الكيفية، لا في الكم، السيئة في مكة والمدينة تضاعف من جهة الكيفية، من جهة عظم الإثم لا من جهة التعدد، السيئة واحدة، فمن أقام في المدينة أو مكة فالواجب عليه أن يحذر السيئات، وأن يحرص على البعد عنها، والسلامة من أسبابها، ويشرع له الاجتهاد في الخيرات، والأعمال الصالحات.