У нас вы можете посмотреть бесплатно هل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يقول السائل أنا شاب متزوج وأحب أن أمارسَ مع زوجتي ما يسمى: بالجنس الفموي ـ المداعبة بالفم للفرج ـ ولا تنفر نفسي من ذلك وهي لا تمانع، وقد قرأت بأن هذا من المباح المسكوت عنه المشمول بقول الله تعالى: نساؤكم حرث لكم. الآية. ولكنه مما تنفر منه الطباع السليمة. وسؤالي: هل أمنع نفسي من هذه الشهوة وأترفع بنفسي وأنزهها عن هذا الأمر؟ أم أدع نفسي وشأنها فيما أباح الله؟ وهل أنا ذو طبع دنيء، لعدم نفوري من هذا الأمر؟. الإجابــة حسب إسلام ويب .. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق بيان أحكام استمتاع الرجل بزوجته، واستمتاع الزوجة بزوجها في الجواب رقم: 2146. فيجوزُ لكل من الزوجين أن يستمتعَ بجسد الآخر. قال تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 187]. وقال: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة: 223]. لكن يراعى في ذلك أمران : الأول: اجتناب ما نُص على تحريمه وهو: 1- إتيان المرأة في دبرها، فهذا كبيرة من الكبائر، وهو نوع من اللواط. 2- إتيان المرأة في قبلها وهي حائض، لقوله تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض) [البقرة: 222]. والمقصود اعتزال جماعهن، وكذا في النفاس حتى تطهر وتغتسل. الأمر الثاني مما ينبغي مراعاته: أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، وما ذكره السائل من مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص صريح، غير أنه مخالف للآداب الرفيعة ، والأخلاق النبيلة ، ومناف لأذواق الفطر السوية ، ولذلك فالأحوط تركه. إضافة إلى أن فعلَ ذلك مظنة ملابسة النجاسة ، وملابسة النجاسة ومايترتب عليها من ابتلاعها مع الريق عادة أمر محرم، وقد يقذف المني أو المذي في فم المرأة فتتأذى به، والله تعالى يقول: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) أي المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض، أو في غير المأتى ومع ذلك فإننا لانقطع بتحريم (مص الأعضاء واللعق) مالم تخالط النجاسة الريق وتذهب إلى الحلق . وإن لساناً يقرأ القرآن لا يليق به أن يباشر النجاسة، وفيما أذن الله فيه من المتعة فسحة لمن سلمت فطرته. تنبيه : لايخفى على من تعاطى ذلك الأمر أنه قد يترتب عليه بعض الأمراض ولمعرفة المزيد عنها يمكن مراجعة الأطباء المختصين. وتبين منه أن الأصل في الاستمتاع الإباحة، إلا ما ورد النص بمنعه ـ كالجماع في حال الحيض والنفاس، وإتيان المرأة في الدبر. أما ما ذكر في السؤال ونحوه: فإنه يدخل في قاعدة الإباحة العامة، لعدم ورود نص بشأنه، إلا ما ورد من نصوص عامة تحث على مكارم الأخلاق والتمسك بمعاليها، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها. رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة. ولكن ليعلم أن مباشرة الفرج بهذه الطريقة حال وجود النجاسة في الفرج ـ من مذي ونحوه ـ لا يحل، لأن مباشرة النجاسة بمثل هذه الطريقة قد يؤدي إلى ابتلاعها مع الريق، وهذا لا يجوز. والأولى والأجدر بالسائل الترفع عن هذه الأمور مطلقا. هل الممارسة الفموي بين الزوجين حلال أم حرام؟ تعرف على رأي الأزهر! ❓ سؤال يطرحه الكثيرون في الخفاء: ما حكم الممارسة الفموية بين الزوجين؟ هل هي حلال أم حرام؟ في هذا الفيديو يجيبكم بأسلوب واضح ومبني على فتاوى موثوقة صادرة عن دار الإفتاء المصرية وعلماء الأزهر الشريف. نوضح الرأي الشرعي في الفموي بين الزوجين، ما بين الجواز بشروط، والكراهة، والتحفّظ الشرعي والأدبي. 📌 نؤكد أن هذه المسائل يجب طرحها بعلم ووقار، وداخل حدود الزواج فقط، بعيدًا عن الإثارة أو الخروج عن الحياء. تابع معنا لتفهم الحكم الصحيح بعيدًا عن الشبهات والانحرافات، وكن على بصيرة بدينك وأحكامه. يتناول الفيديو مسألة الممارسة الفموي بين الزوجين في إطار العلاقة الزوجية، ويتحدث عن الحكم الشرعي لهذا الفعل، وهل هو مباح أم مكروه أم محرم. سنوضح رأي العلماء في هذا الموضوع بشكل دقيق وواقعي، مع التأكيد على الأخلاقيات الإسلامية في التعامل مع مثل هذه المسائل.