У нас вы можете посмотреть бесплатно أيقاف جميع ملفات الهجرة و الجنسية الأمريكية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ملفات واقفة بمكاتب USCIS، وناس تنتظر قرار صار لها أشهر وسنين. بس الهدوء هذا يخفي وراه تغيّر أكبر بكثير مما ظاهر على الورق. من يوم 1 كانون الثاني 2026، طلعت مذكرة رسمية من USCIS، وبموجبها صار أكو تجميد شبه شامل لمعاملات آلاف المهاجرين القادمين من دول مصنّفة "عالية الخطورة" حسب قرار رئاسي جديد اسمه PP 10998. المذكرة ما اكتفت توقف المعاملات، لا.. هي فعليًا أعادت فتح كل الملفّات القديمة والجديدة المتعلقة بهؤلاء الناس، حتى اللي موافقين عليها من ٢٠٢١ وطالع. الملف صار مو معاملة.. صار تحقيق أمني مفتوح. شنو اللي تغيّر؟ القرار يفرض على موظفي USCIS يسوّون مراجعة شاملة لكل شي: هويّات، وثائق، سجلات جنائية، أي ارتباطات سياسية أو أمنية، وحتى دقّة الأوراق المدنية مثل شهادات الميلاد والزواج. المذكرة نفسها — وبشكل صريح — تشير إن بعض الدول تعاني من فساد واسع وضعف تسجيل مدني، وهذا يخلي التأكد من الهويّة عملية صعبة ومعرضة للشكّ. مو بس المراجعة.. أكو شي أخطر: الوكالة مُخوّلة تعيد المقابلة لأي شخص، وحتى ترفض أو تسحب موافقات سابقة إذا ظهر أي “معلومة تُعتبر خطرة”. ليش هالخطوة تعتبر نقطة تحوّل؟ لأنها تكشف عن تحوّل واضح بسياسة الأمن والهجرة بأمريكا بعد 2025. القرارات الأخيرة تعتمد على فكرة إن بعض الدول “ما توفّر معلومات كافية” عن مواطنيها، وهذا يخلق فجوة أمنية تريد الحكومة تسدّها. وبسياق أكبر… هي استمرار لسلسلة إجراءات اعتمدتها الإدارة الحالية تحت فكرة “الأمن أولًا”، حتى لو كان الثمن تأخير آلاف العائلات ومعاملاتهم. تأثير القرار على المهاجرين: المعاملة راح تكمل مراحلها الطبيعية… لكن بدون قرار نهائي. يعني تبقى “ماشية” شكليًا، بس متوقفة فعليًا. وهذا يشمل معاملات لمّ الشمل، الإقامات، بعض تأشيرات العمل، وغيرها. الاستثناءات محدودة جدًا.. مثل تجديد الكرين كارد أو حالات نادرة مذكورة بالمذكرة نفسها. النتيجة؟ ناس راح تبقى تنتظر. ناس أخرى يمكن يُطلب منهم مقابلات جديدة. وبعض الملفات احتمال تواجه رفض بعد سنوات من الانتظار بسبب إعادة الفحص الأمني. المعنى الأعمق للقرار الخطوة مو مجرد “تشديد” عادي. هي رسالة واضحة: الولايات المتحدة صارت تتعامل ويا الهجرة بشكل أمني أولًا… وإنساني ثانيًا. والتوجه هذا إذا استمر، ممكن يعيد رسم شكل الهجرة خلال السنوات الجاية، خصوصًا للدول اللي تُعتبر ضعيفة بالتوثيق أو تمر بنزاعات. السؤال اللي يبقى معلّق: هل هذا التحوّل هو حماية ضرورية… لو بداية مرحلة جديدة من الهجرة البطيئة لكل من ينتمي لدول "عالية الخطورة" حسب تعريف الحكومة؟