У нас вы можете посмотреть бесплатно كيفَ تسبب متداول شاب في انهيارِ واحد من أقدم البنوك البريطانية؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قبل منتصف التسعينيات، كان اسم بنك بارينجز البريطاني مرادفا للقوة والنفوذ في عالم المال لم يكن مجرد بنك عادي؛ فهذا الكيان العريق كان أحد البنوك التي ساهمت في تمويل صفقة شراء إقليم لويزيانا عام 1803 ألف وثمانمئة وثلاثة، وساهم في ترتيب تمويلات خلال حرب 1812، وكان من بين عملائه الملكة إليزابيث الثانية نفسها وبالرغم من ذلك، سقط هذا العملاق المالي على يد متداول شاب يدعى نيك ليسون، فكيف حدث ذلك؟ كان نيك ليسون شابا بلا شهادة جامعية، لكن بطموح لا يعرف السقف. بخبرة اكتسبها في التسوية والمقاصة لدى بنكي كوتس ومورجان ستانلي، وظف ببنك برينجز عام 1989 ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين، وصعد بسرعة لافتة حتى أصبح متداولا، ثم أوكلت إليه مهمة الإشراف على معاملات العقود المستقبلية الخاصة بالبنك في بورصة سنغافورة وفي 1993 ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين، تحول إلى نجم داخلي بعدما حقق وحده أكثر من 10% عشرة بالمئة من أرباح البنك. وبفضل النجاح المذهل الذي حققه ليسون، اكتسب ثقة كبيرة من إدارة البنك، ومنح استقلالية مطلقة بعيدا عن مدققي البنك والبورصة السنغافورية وفي أواخر 1994 ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين وبداية 1995 ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين، تورط ليسون في رهانات غير مصرح بها بقيمة 29 تسعة وعشرين مليار دولار على السوق اليابانية. لكن اليابان لم تكن كما توقعها؛ إذ ضربها زلزال هانشين، فاضطربت أسواق المال، وانهارت الرهانات، وخسر البنك 1.4 مليارا وأربعمئة مليون دولار… ليقف أخيرا على حافة الإفلاس. وبالرغم من محاولات ليسون إخفاء الخسائر وتحريف الأرقام، فإن الحقيقة لم تختبئ طويلا، لتضطر إدارة البنك في 23 ثلاثة وعشرين فبراير 1995 ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين الاعتراف بالكارثة وبعد ثلاثة أيام فقط، انهار البنك رسميا، واستحوذت عليه مجموعة آي إن جي الهولندية مقابل جنيه استرليني واحد فقط، مع تحملها لكامل التزامات البنك أما بطل القصة، نيك ليسون، فقد قبض عليه وحكم عليه بالسجن ست سنوات ونصفا بعد اعترافه بخداع مدققي الحسابات والتلاعب بالبورصة السنغافورية وهكذا، انتهت حكاية واحد من أعرق المؤسسات المالية البريطانية ليس بسبب حرب أو أزمة اقتصادية عالمية، لكن بسبب ثقة عمياء في شاب واحد، غابت أمامه الرقابة والحوكمة، فاعتقد أن نجاحه السابق حصانة أبدية، وأنه قادر على هزيمة السوق مهما كبرت رهاناته