У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 618 التشكيك بخلافة آدم التأويلي ووراثته للجنة هو الطعن في الدين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 618 ) كل دين أو عقيدة خارج حدود فهم وبيان وتأويل المعصومين فهي باطلة وفاسدة وأصحابها منحرفون وطاعنون بإسلام محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام . أولا .. معنى ومفهوم الدين في اللغة يعني : الطاعة والإنقياد كما هي دلالات الآية من سورة النحل : ( وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا ) أي وله الطاعة والإخلاص دائما ثابتا واجبا . والدين في الإصطلاح العام : ما يعتنقه الإنسان ويعتقده ويدين به من أمور الغيب والشهادة . ولفظ الدين : مشتق من الفعل الثلاثي : (دان)، وهو تارة يتعدى بنفسه، وتارة باللام، وتارة بالباء، ويختلف المعنى بأختلاف ما يتعدى به، فإذا تعدى بنفسه يكون (دانه) بمعنى ملكه، وساسه، وقهره وحاسبه، وجازاه . وإذا تعدى باللام يكون (دان له) بمعنى خضع له، وأطاعه . وإذا تعدى بالباء يكون (دان به) بمعنى اتخذه ديناً ومذهباً واعتاده، وتخلق به، واعتقده . !!!! ثانيا .. إن الدين الحق يتمثل فقط وحصرا في إيمان وإعتقاد وتصديق وفهم وقراءة الأنبياء وأوصياء الأنبياء المعصومين عليهم الصلاة والسلام . ثالثا .. الطعن ومعنى الطعن في الدين الذي يتقصده القرآن الكريم في سورة التوبة هو ( الشك ) و( التشكيك ) وبالتالي صفة الشك تعني ( الرجس ) كما في تفسير الأئمة عليهم الصلاة والسلام وعلى هذا الأساس يكون مطلق غير المعصوم هو طاعن في الدين العلمي المحكم كما يؤكد ذلك عدد من الشواهد والأدلة والحقائق على الأرض . إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴿١٩ آل عمران﴾ تفسير علي بن إبراهيم : عن محمد بن علي البغدادي رفع الحديث إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : لأنسبن الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ولا ينسبها أحد بعدي : الاسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل، المؤمن أخذ دينه عن ربه إن المؤمن يعرف إيمانه في عمله، وإن الكافر يعرف كفره بإنكاره، أيها الناس دينَكم دينَكمْ، فإن الحسنة فيه خير من الحسنة في غيره، وإن السيئة فيه تغفر، وإن الحسنة في غيره لا تقبل . 1-يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٢ البقرة﴾ 2-إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴿١٩ آل عمران﴾ 3-فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ﴿١٢٢ التوبة﴾ 4-أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠ يوسف﴾ 5-ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠ الروم﴾ 6-أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴿3 الزمر﴾ 7-قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴿11 الزمر﴾ 8-فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿14 غافر﴾ 9-هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴿65 غافر﴾ 10-شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ﴿13 الشورى﴾ 11-أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴿21 الشورى﴾ 12-وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ﴿5 البينة﴾ 13-وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ﴿85 آل عمران﴾ 14-الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ﴿3 المائدة﴾ 15-الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴿3 المائدة﴾ 16-وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴿3 المائدة﴾ 17-وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ﴿12 التوبة﴾ 18-وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿105 يونس﴾ 19-فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ﴿30 الروم﴾ 20-فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ﴿43 الروم﴾ 21-هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ ﴿28 الفتح﴾ 22-هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ ﴿9 الصف﴾ 23-لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿٣٣ التوبة﴾ 24-ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴿٣٦ التوبة﴾ 25-وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٣٥ الحجر﴾ 26-وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) الشعراء 27-وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) البقرة الشيخ نزار التميمي كربلاء المقدسة فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?... متابعة واعجاب اشتراك في القناة