У нас вы можете посмотреть бесплатно كبار من لبنان - حلقة ميخائيل نعيمة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذه الحلقة، الاعلامية ماغي عون تضيء على الاديب والمفكر الراحل ميخائيل نعيمة ١-ولد ميخائيل نعيمه في بسكنتا في المتن في ١٧ تشرين الأول/اكتوبر ١٨٨٩. ٢- تلقى ميخائيل نعيمه دروسه الابتدائية في بسكنتا وانتسب الى المدرسة الروسية التي فتحت ابوابها في بلدته عام ١٨٩٩ وفيها ظهر تفوقه ولفت الأنظار اليه. ٣-كوفئ ميخائيل نعيمه بمتابعة دراسته في دار المعلمين الروسية في الناصرة في فلسطين بين عامي ١٩٠٢ و ١٩٠٦ وهناك التقى على مقاعد الدراسة بالشاعر نسيب عريضة. ٤- أكمل ميخائيل نعيمه دراسته الجامعيّة في أوكرانيا حيث اطّلع على اللغة الروسية وأصبح متعمقاً في الأدب الروسي. ٥-خلال دراسته الجامعية في اوكرانيا تعرف ميخائيل نعيمة على سيدة روسية متزوّجة ووقع في حبها وعرض عليها الزواج ولكن هذه العلاقة انتهت بسبب معوقات متعددة. ٦-عام ١٩١١ عاد ميخائيل نعيمة الى لبنان وفي السنة نفسها انتقل الى واشنطن مع شقيقه ودرس اللغة الانكليزية التي أتاحت له دخول الجامعة وهو نال سنة ١٩١٦ شهادة في الآداب والحقوق. ٧-حصل ميخائيل نعيمه على الجنسية الأمريكية وانتمى الى جمعية التيوصوفية الفكرية واعتنق مبادئها ولا سيما مبادئ التقمص وميزان الثواب والعقاب. ٨-عام ١٩١٩ سافر ميخائيل نعيمة الى فرنسا والتحق بجامعة رين ودرس تاريخ فرنسا والفن والأدب الفرنسيين ثم عاد الى الولايات المتحدة وعمل في محل تجاري. ٩-عام ١٩٣٢ عاد ميخائيل نعيمه إلى بسكنتا حيث قضى وقته في الكتابة ولقّب بناسك الشّخروب لما اتّسم به نتاجه الأدبي من نزعة تصوّفية ورؤية فلسفية. وتميّز بأسلوب يختلف عن أسلوب الأدباء العرب في تلك الفترة حيثُ إنّه كان يحاول أن يتخلص من الزخرفة والكلام الزائد ويميل إلى وصف الأحداث والسرد وتميز أسلوبه بالإيجابية والتفاؤل والبساطة والوضوح والصراحة. ١٠-توفّي ميخائيل نعيمه في ٢٨ شباط/فبراير ١٩٨٨ في شقته المتواضعة في ضواحي بيروت وكانت جنازته متواضعة ايضاً. في النهاية، إذا كان عليّ ان انصحكم بكتاب واحد لميخائيل نعيمة فأختار مرداد. رواية بأسلوب حكائي يعتمد فيها نعيمة على معطيات وتصورات موجودة لدى القراء كالطوفان ونوح والفُلك ـ السفينة المنقذة والطبيعة والكهوف والدروب ومفاهيم ثنائية كالخير والشر وغيرها كالمحبة والطمع. لا تشغل هذه الرواية أمكنة كثيرة بل مكاناً واحداً واسعاً ولا تحتوي على أحداث بمفهومها المألوف بل تحيل إلى حوادث قديمة أو إمكانية حصول أمر ما نتيجة لسلوك معين. وقد يجد القارئ روحانية ما لدى مرداد تتسم بالعمومية دون ارتباطها بتصوف أو دين خاص