У нас вы можете посмотреть бесплатно الشنفرى الأزدي | أَلَا أَمُّ عَمْــرٍو أَجْمَعَــتْ فَاسـْتَقَلَّتِ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة : أَلَا أَمُّ عَمْــرٍو أَجْمَعَــتْ فَاسـْتَقَلَّتِ أَلَا أَمُّ عَمْــرٍو أَجْمَعَــتْ فَاسـْتَقَلَّتِ وَمَــا وَدَّعَـتْ جِيرَانَهَـا إِذْ تَـوَلَّتِ وَقَـدْ سـَـــبَقَــتْـنَا أُمُّ عَمْـرٍو بِأَمْرِهَـا وَكَــانَتْ بِأَعْنَــاقِ الْمَطِـيِّ أَظَــلَّـتِ بِـعَـيْنَـيَّ مَـا أَمْسـَتْ فَبَاتَتْ فَأَصْبحَتْ فَــقَضــَّتْ أُمُــوراً فَاسـْــتَقَلَّتْ فَـــوَلَّتِ فَـــوَا كَـبِـدا عَــلَـى أُمَيْمَـةَ بَعْـدَما طَمِعْـتُ فَهَبْهَـا نِعْمَـةَ الْـــعَــيْـشِ زَلَّتِ فَـيَــا جَـارَتِــي وَأَنْــتِ غَـيْــرُ مُـلِـيمَــةٍ إِذا ذُكِـــرَتْ وَلا بِـــذَاتِ تَــقَـلَّــتِ لَــقَـدْ أَعْجَبَتْـنِـــي لا سـَـــقُوطاً قِنَاعُهَا إِذَا مَــا مَشــَتْ وَلَا بِـذَاتِ تَلَــفُّـتِ تَبِيـتُ بُعَـيْـدَ الــنَّوْمِ تُهْدِي غَــبُوقَــهَا لِـجَارَتِــهَـــا إِذَا الْهَدِيَّــةُ قَلَّــتِ تَحُـلُّ بِمَنْجَـاةٍ مِـنَ اللَّـوْمِ بَيْتَهَا إِذَا مَــا بُــيُــوتٌ بِالْمَذَمَّـةِ حُــلَّـــتِ كَـأَنَّ لَــهَـا فِـي الْأَرْضِ نِسـْياً تَقُصُّهُ عَــلَــى أَمِّــهَــا وَإِنْ تُــكَـلِّمْـكَ تَــبْلَـتِ أُمَــيْـمَــةُ لَا يُــخْــزِي نَـثَــاهَـا حَـلِـيلَـهَـا إِذَا ذُكِــرَ الــنِّسـْـــوَانُ عَـفَّـتْ وَجَــلَّـــتِ إِذَا هُــوَ أَمْســَى آبَ قُـرَّةَ عَيْنِـهِ مَـآبَ السـَّعِيدِ لَـمْ يَسـَــلْ أَيْــنَ ظَــلَّــتِ فَــدَقَّتْ وَجَلَّـتْ وَاسـْـــبَكَــرَّتْ وَأُكْـمِلَـتْ فَــلَــوْ جُـنَّ إِنْسـَــانٌ مِــنَ الْــحُسْـنِ جُــنَّــتِ فَبِتْنَـا كَـأَنَّ الْــبَــيْـتَ حُجِّـــرَ فَوْقَــنَـا بِــرَيْــحَـانَــةٍ رِيـحَـــتْ عِـشــَــاءً وَطُــلَّـــتِ بِــرَيْــحَـانَـــةٍ مِــنْ بَـطْــنِ حَــلْـيَــةَ نَـــوَّرَتْ لَــهَـا أَرَجٌ مَـا حَــوْلَــهَـا غَــيْـــرُ مُـسْـنِـــتِ وَبَاضــِعَةٍ حُمْــرِ الْقِســـِــــيِّ بَعَثْتُهَـا وَمَــنْ يَغْــزُ يَغْنَـمْ مَـرَّةً وَيُشـَـــمَّـــتِ خَرَجْنَا مِنَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنَ مِشْعَلٍ وَبَيْـنَ الْجَبَا هَيْهَاتَ أَنْشَأْتُ سُرْبَتِــــي أُمَشـِّي عَــلَـى الْأَرْضِ الَّتي لَنْ تَضُـرَّنِــي لِأَنْــكِــــيَ قَــوْمــاً أَوْ أُصـَــادِفَ حُــمَّــتِـــــي أُمَــشـــِّــي عَــلَـى أَيْــنِ الْــغُــزَاةِ وَبُــعْـدِهَا يُــقَـرَّبُــنِـــي مِنْهَـا رَوَاحِـي وَغُـدْوَتِــي وَأُمَّ عِيَــالٍ قَــدْ شـَــهِـدتُ تَــقُـوتُهُمْ إِذَا أَطْعَمَتْهُــمْ أَوْتَحَــتْ وَأَقَلَّــتِ تَــخَـافُ عَــلَـيْنَا الْــعَـيْـلَ إِنْ هِــيَ أَكْـثَـرَتْ وَنَـحْـــنُ جِيَـــاعٌ أَيَّ آلٍ تَـــأَلَّــتِ وَمَـا إِنْ بِهَـا ضِنٌّ بِمَا فِــي وِعَائِها وَلَكِـنَّــهَـــا مِـنْ خِيفَـةِ الْجُـوعِ أَبْــقَــتِ مُصـَعْلِكَةٌ لَا يَقْصـُــــرُ السـِّــــتْــــرُ دُونَــهَـا وَلَا تُرْتَجَـى لِلْبَيْـتِ إِنْ لَـمْ تُــبَـــيِّـــتِ لَــهَـا وَفْضـَـــــةٌ فِـيهَـا ثَــلاثُـونَ سَيْحَــفاً إِذَا آنَسـَتْ أُولَــى الْــعَـدِيِّ اقْــشَــعَــرَّتِ وَتَـأْتِـــي الْــعَـدِيَّ بَارِزاً نِصْفُ سَاقِهَا تَجُــولُ كَعَيْـرِ الْعَانَـةِ الْمُتَلَّفِــــتِ إِذَا فَــزِعُـوا طَـارَتْ بِـأَبْيَضَ صـَـــــارِمٍ وَرَامَـتْ بِمَـا فِــــي جَـفْرِهَـا ثُمَّ سَلَّــتِ حُسـَـــامٌ كَـــلَـوْنِ الْمِلْـحِ صـَافٍ حَدِيدُهُ جُـرَازٍ كَأَقْطَـاعِ الْغَـدِيرِ الْمُنَعَّـــتِ تَرَاهَـا كَأَذْنَـابِ الحَسـِيلِ صَوَادِراً وَقَــدْ نَهِلَـتْ مِـنَ الـدِّمَاءِ وَعَلَّـتِ قَتَلْنَـــا قَتِيلاً مُهْــدِياً بِمُلَبَّــدٍ جِمَـارَ مِنًـى وَسـْطَ الْحَجِيجِ الْمُصَوِّتِ جَزَيْنَـا سـَلامَانَ بْـنَ مُفْـرِجِ قَرْضَهَا بِمَــا قَــدَّمَتْ أَيْــدِيهِمُ وَأَزَلَّــتِ وَهُنِّـئَ بِـــيْ قَـوْمٌ وَمَـا إِنْ هَنَأْتُهُمْ وَأَصــْــــبَحْتُ فِـي قَوْمٍ وَلَيْسُوا بِمُنْيَــتِــي إِذَا مَـا أَتَتْــنِــي مِــيــتَــتِـــي لَمْ أُبَــالِــهَــا وَلَـمْ تُـــذْرِ خَـالاتِــــي الدُّمُوعَ وَعَمَّتِـــي وَلَـوْ لَمْ أَرِمْ فِي أَهْلِ بَيْتِيَ قَاعِداً إِذَنْ جَـاءَنِـــي بَــيْـنَ الْعَمُودَيْــنِ حُــمَّـتِـــي أَلَا لَا تَعُــدْنِــــي إِنْ تَشــَـــكَّـــيْتُ خُلَّــتِـــي شَفَانِــــي بِأَعْلَـى ذِي الْــبُـرَيْــقَــيْــنِ غَـدْوَتِـــي وَإنِّـــي لَحُلـوٌ إِنْ أُرِيَـدتْ حَلَاوَتِــــي وَمُـرٌّ إِذَا نَفْـسُ الْــعَــزُوفِ اسـْـــتَــمَـــرَّتِ أَبِــيٌّ لِمَـا آبِـــى سـَــرِيعٌ مَــبَــاءَتِـــي إِلَـــى كُـلِّ نَــفْـسٍ تَـــنْــتَــحِـــي فِــي مَسَرَّتِــــي أداء : عبدالله اقطامي