У нас вы можете посмотреть бесплатно الحساب القمري هو الذي شرعه الله لحساب الشهور والسنين دون أي تقويم أو تدخل بشري وحرمة النسيئ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فيديو هام جدا للشيخ سفرالحوالي يتحدث فيه عن الزمن والتوقيت ..وأن الله خلق لنا القمر وقدره منازل لنعلم عدد السنين والحساب وجعله واضح لجميع الخلق في مراحله هلال وبدر ومحاق وبذلك يكتمل الشهر وأنهم اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم وأنها الطريقة التي استخدمها الأنبيياء على مدار الزمان ، الشهر إما 29 يوم أو 30 يوم وذلك حسب ظهور هلال الشهر الجديد ولا يصح تدخل بشري في ذلك الحساب حتى لاتتداخل فيه الأهواء أو الخطأ البشري لأن الحساب القمري يجب أن يكون ثابت لأنه مرتبط بالدين والأمور التعبديه كالحج والصوم والزكاة فيجب ألا يكون فيه أي تحريف بشري . وذكر الشيخ التقاويم المختلفة عبر العصور والحضارات المختلفة وما حصل لها من تغيير وتحريف واختلاف حتى في نفس البلد تقويمين مختلفين كما في أيام الجاهلية عند العرب من النسيئ بتغيير حرمة الشهر الحرام لاستكمال القتال أو بإضافة شهر كل ثلاث سنوات مثلما كان يفعل الروم لموافقة فصول السنة للزراعه .. فاهتموا بأموردنياهم وضاعت معالم دينهم وبذلك اختلفت مواعيد الشهور وتغير موعد الحج ورمضان وذلك أدى لابتعاد العرب عن الدين مثلما عبدوا الأصنام جائوا بالتقاويم المختلفة من الروم وغيرهم لاهتمامهم بالتجارة ورحلة الشتاء والصيف . ولكن كان هناك قلة مازالت معتمدة على التقويم القمري الصحيح دون أي تقويم أو تدخل بشري ..مثلما كان هناك أناس على ملة إبراهيم حنيفا مع أن الكفر كان منتشر كما جاء في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي . وعندما بعث الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام حرم الله النسيئ في كتابه وتم إزالة أي تدخل بشري أو زيادة او نقص في الأيام والشهور والسنين وضبطت الشهور وصام المسلمون في الموعد الصحيح .. ولم يحج النبي إلا مرة واحدة في نهاية حياته عندما وافق موعد الحج شهر ذي الحجة فعلا فحج فيه وقال كلمته الشهيرة إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض السنة اثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ، ورجب مضر الذين بين جمادى وشعبان ..وبذلك انتهى أي تدخل بشري في حساب مواقيت الشهور فضبطت الشهور وصحت العبادات . وبذلك انتهى أي تحريف بشري في الحساب القمري المرتبط بالعبادات كالحج والصوم والزكاة وحرّم النسئ الذي يضيفشهرا للسنة كل 3 سنوات فيجعل السنة 13 شهرا فزادت السنة شهرا على الزكاة وبالتالي تغير شهر رمضان وذي الحجة وضاعت العبادات .. ولكن في النفس الوقت لم يحرّم الله استخدام تقويم آخر كالتقويم الشمسي لحساب مواعيد فصول السنة للاستفادة منها في الأمور الدنيوية الحياتية كالتجارة والزراعة وذلك بعيدا عن الأمور التعبدية والدينيه أما أسماء الشهور العربية فقد اختلفت تسمية بعضها على مدار السنين والقرون .. وقبل 1500 عام من مولد النبي اجتمع سادة قبائل العرب عندما جائوا بالتقويم القمري الشمسي الذي يستخدم فيه النسيئ بزيادة 11 يوم كل سنة ليوافق فصول السنة وسمّيت الشهور بتلك الأسماء العربية حسب عصرهم حينها وحالة حياتهم كالجو والزراعة والتنقل والتجاره .. ولم يتم تغيير أسمائها بعد الإسلام لأنه لامشاحة في الإصطلاح وهي أسماء تم التعارف عليها .. مع أن هناك شهور سميت بأسماء مظاهر لاتحدث إلا في البلاد الصحراوية ولا تلائم بلدان أخرى في مختلف بلدان العالم ، وحتى البلاد المجاورة . الحلقة من برنامج تاريخ العقيدة للشيخ سفر الحوالي بتاريخ 2005