У нас вы можете посмотреть бесплатно 11 سنة من العطاء.. قصة خيمة رمضانية ولدت من مزحة وتحولت إلى تقليد سنوي يطعم العشرات или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
11 سنة من العطاء.. خيمة رمضانية بأكادير تحولت من مزحة إلى تقليد يطعم العشرات يوميا تحولت فكرة بسيطة وُلدت قبل أحد عشر عاما في مدينة أكادير إلى موعد إنساني سنوي يجمع المتطوعين حول مائدة إفطار واحدة، في تجربة اجتماعية تعكس روح التضامن التي يزكيها شهر رمضان. القصة بدأت، وفق روايات القائمين عليها، بمزحة عابرة بين مجموعة من الأصدقاء اقترحوا نصب خيمة صغيرة لإفطار عدد محدود من الصائمين. لم يكن في الحسبان أن تتحول المبادرة إلى تقليد راسخ، يتوسع عاما بعد آخر، ويستقطب عشرات المستفيدين يوميا، بدعم متطوعين وجمعيات مدنية. محمد مرابو، أحد المتطوعين في الخيمة الرمضانية، يؤكد أن الفكرة انطلقت بشكل عفوي، قبل أن تتطور تدريجيا بفعل الإقبال المتزايد وروح الالتزام لدى الشباب المشاركين. ويضيف أن المبادرة كانت في بدايتها بوسائل بسيطة وإمكانات محدودة، لكنها سرعان ما كسبت ثقة المحسنين، ما ساهم في تحسين ظروف التنظيم وجودة الوجبات المقدمة. الخيمة، التي تقام سنويا خلال شهر رمضان، تستقبل فئات متعددة، من عمال مياومين وطلبة وعابري سبيل، في أجواء يسودها الاحترام والتنظيم. ويحرص المشرفون على توفير وجبات متكاملة، مع الالتزام بمعايير السلامة الغذائية والنظافة، في إطار عمل تطوعي منظم. ومع مرور السنوات، انخرطت جمعيات محلية في دعم المبادرة، سواء عبر المساهمة بالمواد الغذائية أو بالمشاركة في التأطير اللوجستيكي. هذا التوسع منح المشروع بعدا جماعيا، وجعله نموذجا لتكامل الجهود بين الأفراد والمجتمع المدني. ويرى متتبعون أن مثل هذه المبادرات تعكس تحولا في ثقافة العمل التطوعي، حيث لم يعد الأمر يقتصر على مبادرات موسمية معزولة، بل أصبح جزءا من دينامية مدنية تسعى إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، خاصة في المناسبات الدينية. ورغم التحديات المرتبطة بتأمين الموارد واستمرار الدعم، يؤكد القائمون على الخيمة عزمهم على الحفاظ على هذا التقليد، معتبرين أن نجاحه لا يقاس فقط بعدد الوجبات المقدمة، بل بما يخلقه من روابط إنسانية وتضامن فعلي داخل المدينة. بعد أحد عشر عاما من الانطلاقة الأولى، لم تعد الخيمة مجرد فكرة طريفة تحققت صدفة، بل أصبحت عنوانا سنويا للعطاء في أكادير، ورسالة مفادها أن المبادرات الصغيرة قد تتحول، بالإصرار والعمل الجماعي، إلى مشاريع ذات أثر اجتماعي مستدام. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة