У нас вы можете посмотреть бесплатно قد قال شيخ الأزهر كلمة الحق مناظرة شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مناظرة بين الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وبين رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت شيخ الأزهر يقول أنه يشعر بالخزي عندما يرى ترمب مع إسرائيل يخططون لنا ويتحكمون فينا "ابحثوا عن مشكلة غير مشكلة التراث".. شيخ الأزهر يقول في مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي نحن غير قادرين على صنع كاوتش سيارة ونشتري الموت بفلوسنا شيخ الأزهر يرد على رئيس جامعة القاهرة:كنت أودُّ أن يكون كلامُك مدروساً٬ هذا التراث الذي نهون من شأنه اليوم ونهول في تهوينه حمل مجموعة من القبائل العربية كانت متناحرة ولا تعرف يمين من شمال في ظرف ٨٠عام أن تضع قدماً في الأندلس والآخرى في الصين لأنهم وضعوا أيديهم على مواضع القوة فيه أحكام الدين الإسلامي بها ثوابت لا تتغير ولا تتجدد الفتنة الحالية سياسية وليست تراثية.. والسياسة تختطف الدين عندما يريدون غرضا لا يرضاه الدين.. كنت في منتهى الخزي وأنا أشاهد ترامب والاسرائيليين يخطّطون لنا. أشعر بالخزي لأن من يحكمنا هو #ترامب".. شخصيّتنا انتهت"... إلى فضيلة الإمام الأكبر .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل ، استمعتُ اليوم إلى ردك على الأستاذ الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة ، ولم يلفت انتباهي تأصيلك للنقاط الدينية - رغم أهميتها البالغة - لكن لي عنها كلمة بسيطة ، سأنهي بها رسالتي . دعني الآن أخبرك أني وأثناء ردك شعرتُ بالضياء ! نعم سيدي ، لقد أضاء ردك داخلي ؛ حيث التوصيف الحقيقي لما نحن فيه ، فجعلتنا نرى أنفسنا بحق ، بعد أن أزحتْ عنا ذلك العمى الذي وضعنا في ظلماته ساسة العرب ، تجاهلوا وضعنا كأنهم يعيشون في كوكب غير كوكبنا ، وفي زمان يختلف عن زماننا ، لقد مكنوا الآخر من السيطرة علينا في كل شيء ، والنتيجة أننا يأسنا من كل شيء !! فرضينا بواقعنا الخنوع ، وسرنا في هذه الحياة يكره بعضنا الآخر ، المصري يخوّن غيره ، والفلسطيني يتهم غيره بالتخاذل في نصرته ، والليبي في واد ، والتونسي في آخر ، والخليجي منغمس في قضاء ملذاته ، وهكذا أصبحت حياتنا هشة ، بلا قيمة وبلا شخصية يمكنها أن تضع مكانا لنا في هذا العالم المريب ! كلمتك سيدي هي الحق الذي لم يستطع غيرك النطق به ، هي الحق الذي لا يمكننا التلفظ به ، ولا الاقتراب منه ! لكم أنت عظيم في نفوسنا حين أعدت إلى قلوبنا صوابها المهجور ! ها نحن من خلال كلمتك هذه نوقن أن ضياء الحياة لا يمكن أن يخبو أبدا ، ربما يخفت كثيرا ، لكنه يظل قائما ينتظر من يشعله من جديد ، وأنت أيها الصعيدي ( ودعني هنا أفتخر بذلك القطر الذي يجمعني بك ؛ فوالله هو مقام فخر حق وشرف ) الجليل خير من يقوم بهذا الإشعال ! دعني أخبرك بأن كلمتك هذه خالدة ، لا تختلف كثيرا عن ذلك المطر الذي زار أرضا تباغض حصاها من الجدب فما إن حلّ حتى تماهت تربتها ، وانسجمت تكويناتها ؛ ليخرج منها الطيب النافع ! لقد تدفأ المهمومون لشأن أمتهم بكلمتك هذه ، وشعورا أن هناك شمسا تشرق على البشر حقا وعدلا ؛ لتغير واقعهم إلى أفضل ، وحياتهم إلى أجمل .. أما عن نقاط تأصيلك لبعض الأمور الدينية ، ودفاعك عن التراث ، فهذا ليس بجديد عليك ، ولا بمستغرب أن يأتي منك ؛ فأنت شيخ الأزهر ، منارة الإسلام ، وقبلة العلم الوسطي الصحيح ! سرْ أيها الشيخ الجليل نحو الحق دوما ولا تلتفت إلى هؤلاء الذين سيحاولون التقليل مما تقدم وتقول ، سرْ وتأكد أن قلوبا كثيرة تلتف حولك تساندك ، وتدعو الله - تعالى - بحفظك ، وأن يقوي شوكتك ، ويسدد رميك ، وأن تظل دائما تعمل في خدمة وطنك تحت ظل قيادته الرشيدة .. حفظ الله مصر وشعبها .. حفظ الله الأزهر منارة الإسلام في كل زمان ومكان ..