У нас вы можете посмотреть бесплатно أحد أبطال و رموز الجزائر إبن ولاية البيض التاريخية وهو الراحل المجاهد و الديبلوماسي مختار كركب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#أرشيف_تاريخ_الجزائر 🇩🇿 #المجيد لنتعرف على أحد أبطال و رموز الجزائر إبن ولاية البيض التاريخية وهو الراحل المجاهد و الديبلوماسي #مختار_كركب الذي تنحدر أصوله من مدينة أربوات ولد سنة 1934 بالبيّض ، من أسرة ثورية ، توفي يوم 18 أوت 2013 إنضم إلى صفوف جيش التحرير إلى أن أصبح ضابطا في نواحي الولاية الأولى التاريخية بالنظر إلى شجاعته و حنكته و هذا بشهادة زعماء و مجاهدي الأوراس بعد الإستقلال و تحديدا سنة 1964 ، تخرج الأول على مستوى دفعته المدرسة العليا للإتحاد السوفياتي “ أكاديمية فرونزي" المرحوم و حسب إبنته جازية.. إنصبت إهتماماته بعد الإستقلال ، على حركات التحرر الوطني الإفريقي التي رافقتها الجزائر منذ إندلاع ثورة الفاتح نوفمبر ، فلقد كان مناضلا من أجل الحرية و تقرير مصير الشعوب المستعمرة ، ما أهلّه للإشراف على مهام رسمية تمثلت في تقديم الخبرة العسكرية الميدانية في كثير من المدن و الدول الإفريقية مثل دار السلام (تانزانيا) أنغولا ، زيادة إلى مابوتو و بريتوريا و غيرها حيث أشرف على إنشاء مراكز تجنيد و تدريب سنة 1963 إلتقى بعدها بشيغيفارا أثناء زيارته للجزائر سنة 1965 ، لينسق معه و يرافقه في تنفيذ عمليات عسكرية ببعض الدول الإفريقية مدة عشر أشهر و أثناء عودته إلى الوطن تولى منصب مساعد قائد الناحية العسكرية الأولى التي ترأسها آنذاك سعيد عبيد . في سنة 1968 ، عين ممثلا عن منظمة الوحدة الإفريقية في أنعولا ، ليشرف فيها على عمليات لوجيستية سرية لصالح حركات التحرر ، و قابل الكثير من زعمائها ، وفيها نجا من محاولتي إغتيال دبرتها ضده وكالات إستخباراتية غربية مناهضة لإستقلال الشعوب الإفريقية. عين عضو اللجنة المركزية للأفلان بين 1979 إلى 1986 ، و مدير مركزي بالرئاسة ، قبل أن يصبح مراقبا عاما للجيش خلال الفترة 1981 إلى 1984. في سنة 2001 ، تم تعيينه سفيرا لموريتانيا ، وفي أول لقاء له مع الصحافة الموريتانية كرر عبارته الشهيرة : " قبل أن أصبح دبلوماسيا كنت مجاهدا ، مقتنعا بأن مهمتنا نحن القدامى كانت تحرير الشعب المستَعمر في المغرب العربي و الوطن العربي بشكل عام، و القارة الإفريقية ثم دول العالم النامي في الساعات الأولى من الإستعمار ، و مهمتهم هي الحفاظ على هذه الحرية و بناء إتحاد مغاربي متحد. رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته وجعله من الصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.