У нас вы можете посмотреть бесплатно التبنى فى اللسان المبين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
القرآن يخاطبنا جميعا أنا وأنت ، وكل من خلق ، وأن القرآن ليس كتاب حكاوي وقصص ألف ليلة وليلة ، وليس كتاب عبر وعظات ، ولكنه كتاب يقرأ الحاضر ويرسم المستقبل ، إنما هو كتاب تشريح المجتمع ، ورسم صورة حضارية مبدعة بكلمات تعلو فوق كلمات اللغة واللغو كتاب الله أزلي فوق المكان الزمان ، بلسان عربي لا علاقة له بالعربية المتداولة الآن ، فوق المكان ، وفوق التجسيد والتشخيص ، أيا كان هذا المكان ، وأيا كانت هذه الأشخاص ، وما يحمل لها التاريخ من كره أو حب أو تقديس.........الخ كتاب الله يحدثك الآن ، لينذر ، ويبذر بذور الخير والحياة في قلبك وعقلك الآن ، لكي تستقيم ، وتقوم الآن تستفيد من تجارب الموت ، لكي تبدأ حياة جديدة ، لكي تزحزح عن النار وتدخل الجنة ، لكي يكشف لك كل ما جن عنك ، لكي تخرج من حالة الإنس إلي حالة الجن ، لكي تخرج من حالة القاسط إلي حالة المقسط ، لكي يكون قياسك وفق ضوابط وأصول تنتهي إلي الحق القرآن المسطور يحمل دلائل صدقه من ذاته ، ليس لأن هناك شخصا أُنزل عليه ، وليس لأنه توجد وثيقة تاريخية تؤكد ذلك ، وليس لأننا سمعنا السماء تكلم فلانا أو علانا تقول له تدثر تزمل ، ولن تتأكد لك تلك المصداقية إلا إذا سلمت أن القرآن المسطور كتاب أزلي بلسان عربي مبين ، وليس له علاقة بذلك اللغو الإعرابي ، وليس له علاقة بذلك التاريخ المزعوم الذي تم تلبيسه علي القرآن ، بل يجب أن نتأكد أن كل كلمة في الكتاب تخاطبك أنت كعقل يقود نفس ، يريد الحق أن تتطور من خلال ترقيتها وتطهيرها من كل ما علق بها من علوم مزيفة خلال رحلة الحياة عندما يتحدث القرآن المسطور عن قصة فرعون وموسي وبني إسرائيل ، فحديثه يكون دائما استشراف للواقع الذي يعيش فيه كل مجتمع ، تغيب عنه حريةُ الرأي والشوري ، حديثه يكون عن مجتمع تُقتل فيه الكفاءاتُ لصالح الواسطة والمحسوبية والمال الحرام ، والنفوذ المبني علي استغلال السلطة والجريمة المقننة القرآن ليس كتابًا يضيف إلى الوجود شيئًا جديدًا ، بل هو مرآة كونية ، تعكس الحقيقة التي كانت أمامك منذ الأزل ، غير أنك لم تكن تراها ، القرآن لا يأتي ليملأ فراغًا ، بل ليكشف ما امتلأ أصلًا بالحق ، لا يقول لك "آمن بي"، بل يجعلك تشهد على نفسك أنك كنت تعرف الحق في أعماقك ، وأنك إنما كنت غافلًا عنه ، وهنا يتجلّى الفرق بين الوحي والتراث ، التراث يطلب منك أن تُصدّق وتسكت ، أما الوحي فيدعوك أن تتحقّق وتتحرك القرآن دائما حديثه عن الآن وكل آن ، في كل زمان ومكان ، حديث القرآن يلخص دائما الصراع الذي يحدث بين وعي سامِ يمثله موسي ومن معه ، ووعي هابط يمثله الفرعون ومن معه غرق فرعون وآل فرعون ومن معه ، يتوقف دائما علي قوة موسي ومن معه ، وإلي أي جانب سينحاز السحرة ، إلي موسي أم إلي الفرعون ؟! هذا هو المشهد الآن وأمس وغدا ، في إلي أي جانب ستكون ؟ وأي فريق ستختار ؟