У нас вы можете посмотреть бесплатно هاتفك أم حياتك؟ 📵 سيناريو يوم القيامة الذي سيصدمك! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل تخيلت يومًا اللحظات الأخيرة من حياتك؟ ماذا لو رأيت قدرك الذي كتبه الله لك، ثم رأيت كيف ضيعته بيديك؟ في هذا الفيديو المؤثر والصادم، نأخذك في رحلة خيالية لكنها حقيقية إلى يوم القيامة، حيث تُعرض أعمالك أمام الجميع، وتواجه حقيقة اختياراتك. سنستعرض سيناريو مرعبًا يجعلك تتأمل في قيمة كل لحظة في حياتك. كيف يمكن أن يكون إدمان الهاتف والتسويف وتهاونك في الصلاة واتباع الشهوات سببًا في ضياع فرصة عظيمة كانت بانتظارك. هذا الفيديو هو دعوة قوية للصحوة، لتغيير مسار حياتك قبل فوات الأوان. هذا الفيديو ليس مجرد قصة، بل هو رسالة لك، لقلبك الذي ما زال حيًا. لا تؤجل التوبة، لا تضيع فرصتك في بناء حياة سعيدة في الدنيا والآخرة. شاهد الآن واتخذ قرار التغيير قبل أن يصبح "غدًا" هو "الآن" الذي لا رجعة فيه. 🔹 سنتحدث عن: لحظة الموت ولقاء ملك الموت. كيف تُعرض أعمالك على شاشة عظيمة يوم الحساب. صدمة رؤية القدر الذي كان معدًا لك، مقابل حياتك الضائعة. أمثلة واقعية على الأفعال التي تضيع عمرك. الخيار الصعب الذي يواجهك الآن: هاتفك أم حياتك الأبدية؟ التحذير من عواقب التسويف والندم الذي لا ينفع. #إدمان_الهاتف #يوم القيامة #قصص_ملهمة #تطوير_الذات #تحفيز 0:00 لحظة الوداع الأخير... 0:30 ملك الموت وعالم البرزخ 0:55 يوم الحساب: شاشتك الكبرى أمام الجميع! 1:20 "يا رب، هذا ليس أنا!" (صدمة القدر الضائع) 1:50 لقطات من حياتك الضائعة (المحرمات والتسويف) 2:10 "أعطيناك الحياة... فاخترت هاتفك!" (الحقيقة المرة) 2:30 بداية النهاية: طريق جهنم! 2:50 أنت لست هنا صدفة: قلبك ما زال حيًا! 3:03 الخيار بيدك الآن: توقف أم تندم؟